كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قراءة في خطاب الرئيس أبو مازن بين الواقع والمتوقع

قراءة في خطاب الرئيس أبو مازن بين الواقع والمتوقع

تاريخ النشر: 2018-09-26 | 08:26

لا زال النظام السياسي الفلسطيني قائماً بكل مكوناته السياسية التي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية بكل مكوناتها من مجلس وطني ومجلس مركزي ومجلس تشريعي وسلطة وطنية تحت مسؤولية م.ت.ف ، وكافة الأحزاب والقوى السياسية المنضوية تحت لواء م.ت.ف ، والتي تمثل كافة الشعب العربي الفلسطيني أينما وجد وهي المعترف بها عربيا ودوليا وأن أيّ حديث يخرج عن هذا الإطار فلا يمثل إلا المتحدثين به فقط ، ولا يعتبر أساساً لسلوك سياسي فلسطيني رسمي فيظل في مهب الريح لا قيمة له ، وعليه فإن أيّ حديث يشكك في شرعية م.ت.ف وشرعية لجنتها التنفيذية ورئيسها هو حديث منصهر تماما مع أعدائها التاريخيين ويصب في مجرى التآمر عليها .

ومن هنا لابد للقاصي والداني أن يعي تماماً أن أي فذلكات أو أي كلام يرتقي لعدم المسؤولية و التشكيك في شرعية م.ت.ف وشرعية الرئيس فهو كلام لا يهدف الا لخدمة اجندات خارجية على رأسها الأجندة الصهيونية والإسرائيلية والأمريكية.
فالرئيس أبو مازن هو العنوان الرئيسي في النظام السياسي الفلسطيني وهو الأكثر حرصاً في تبني جميع المواقف السياسية لمنظمة التحرير ولا أظن بأنه خرج أو سيخرج يوماً عن الثوابت الفلسطينية التي يُجمع عليها كل مكونات م.ت.ف وفصائلها .
ومن هنا فإن أي محاولات للتقليل من الفعالية السياسية لمنظمة التحرير أو للرئيس أبو مازن بأنه لا يمثل كل الشعب الفلسطيني ، فهذه محاولات فاشلة لا تساوي الحبر الذي تكتب به ، هي تهدف للتضليل والتشويش والتشهير بأسلوب لا ينطلي على المجتمع العربي والدولي فهي كالزبد وكالسراب لا يترك أثرا في مساحات الصراع السياسي وليس له قيمة ، حتى أن كل المصطلحات البذيئة التي تساق ضد الرئيس و م.ت.ف فهي لا تعتبر عن نقاء سريرة الناطقين بها وهي لا تخدم إلا مصلحة من هم أعداء الوطن والقضية .
في القريب العاجل سيتوجه كل الشعب العربي الفلسطيني بكافة قواه السياسية الشرعية ممثلا بسيادة الرئيس أبو مازن إلى الأمم المتحدة ليقول ما قاله ويقوله دائما عن الحق الفلسطيني وثوابته التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية في إطار استمرار التوجه نحو إيمان الشعب الفلسطيني بالسلام العادل لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وصولاً إلى الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، فالمطلوب الآن من الجميع الإبتعاد بشكل مطلق عن السلوكيات التي يتوهمون بأنها قد تُضعف موقفه السياسي أو التشكيك في شرعيته وتمثيله لكل الشعب الفلسطيني ، وعليهم ألا يجعلوا من تناقضهم معه وكأنه التناقض الأساسي ، وعليهم أن يركزوا على التناقض مع العدو الإسرائيلي والأمريكي وأن يبتعدوا عن حافة الجُرف الذي قد يهوي بهم إلى ما لا يحمد عقباه .
ومن هذا المنطلق يجب وقف كل حملات التحريض والتهجمات علي فخامة الرئيس والإنتباه جيداً بأن كل ذلك لا يصب في مصلحتهم ولا مصلحة الشعب والقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وأن أيّ سلوكٍ يخرج عن دائرة الإحترام والتمادي في سلوك توجهات غير قانونية لا يخدم المصالح الفلسطينية بل يصب في دائرة العداء للشعب وقضاياه الوطنية العادلة ، فإن عقد جلسة مجلس تشريعي للهدف المعلن مسبقاً من وراء عقد تلك الجلسة وهو نزع الشرعية عن الرئيس وإنكار تمثيله للفلسطينيين ... نودأن نوضح الآتي ::
١ ) أن ولاية المجلس التشريعي هي في حكم المنتهية بموجب نص الدستور الفلسطيني والنظام الداخلي للمجلسالتشريعي .
٢ ) أن أي إنعقاد لأي جلسة لا بد أن تتوفر فيها شروط محدده أهمها إكتمال النصاب القانوني لها وهذا غي متوفر بالمطلق ولا يجوز إعتبار النائب حاضراً تلك الجلسة وهو غير موجود فعلياً داخل قاعة الإجتماع .
٣ ) إفتقار الجلسة لمشاركة كافة الكتل البرلمانية وعدم حضور أعضائها لا يعطي الجلسة شرعية إنعقادها لاسيما وأن جميع الحضور من النواب هم يمثلون لوناً سياسياً واحداً .
٤ ) ليس من صلاحية المجلس التشريعي أتخاذ أيّ إجراء يهدف إلى نزع شرعيه الرئيس وشرعية تمثيلة للشعب الفلسطيني لأنه رئيساً منتخباً من قبل الشعب الفلسطيني وأن إنتخابهم له جاء إنطلاقاً من إقتناعهم ببرنامجه السياسي وهو برنامج منظمة التحرير التي يترأسها وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأن من يختلف مع ذلك البرنامج لا يعني ذلك أن بإمكانهم الإنتقاص من شرعية الرئيس .
ومن هذه المنطلقات نرى ضرورة وقف كل حملات التحريض والتشكيك والصمت أو الوقوف إلى جانب التوجهات التي تؤدي إلي وحدة الموقف السياسي والظهور أمام العالم بأننا موحدين ضد كل التوجهات المعادية للشعب والقضية الفلسطينية والتي لا تصب في مصلحة القضية الفلسطينية ولا في التوجهات لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالطرق السلمية للوصول إلى سلام عادل يحقق كل المطالب الفلسطينية التي أيدتها العديد من قرارات الأمم المتحدة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط