كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قراءة في كتاب التكليف السامي

قراءة في كتاب التكليف السامي

تاريخ النشر: 2018-06-06 | 15:27

أولا: هنيئا للشعب الأردني

1.   لأن جلالة الملك المعظم قد اختار الدكتور عمر الرزاز لرئاسة الوزراء.

2.   لأن جلالته يعتز بكونه مواطنا اردنيا.

3.   لأن جلالته دعا الشعب لشراكة حقيقية من خلال توجيهه بأن يكون الحل حواريا وداخليا.

4.   لأن جلالته قد حدد ما يعاني منه الوطن وطالبنا جميعا بالعمل على إيجاد الحلول.

5.   لأن جلالته طالب بمحاسبة الفاسدين والمقصرين على السواء.

6.   لأن جلالته بصفته القائد العام لقواتنا المسلحة ولأمننا العام قدم نموذجا رائعا للتعامل مع المواطنين.

7.   لأن جلالته أمر بتوازي المسارات الإصلاحية المالية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإدارية.

8.   لأن جلالته يدرك ويعيش مشاعر المواطنين جميعا في ظروفهم الصعبة ولا سيما تطلعات شبابنا.

9.   لأن جلالته حمى الأسلوب الحضاري والوطني للأردنيين في احتجاجاتهم المشروعة دون الإضرار بالاقتصاد الوطني والمعيشي الذي نشكو منه.

ثانيا: منهجية الحوار

1.   ان تبدأ الحكومة فورا باجراءات الحوار الوطني الشامل بالتوازي مع وبنفس الأهمية المناطة بكل وزارة في خدمة المواطنين.

2.   أن يكون الحوار متعدد الأطراف وشاملا للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بالإضافة للهيئات الإعلامية والاتحادات والنقابات والتنظيمات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الأكاديمية، وذلك بشكل طاولة مستديرة وليس من خلال الحوار الثنائي، ولا الإعلامي فقط.

3.   ان يكلف بإدارة الحوار كفريق عمل حول كل قضية الوزير المختص بالموضوع المطلوب مناقشته بروح الشراكة وصولا الى التوصيات التوافقية عليه.

ثالثا: مواضيع الحوار

1.   أن تشمل الحوارات جميع المواضيع التي طرحها جلالة الملك في كتاب التكليف السامي ولا سيما:

      (1) الحكومة الالكترونية         (6) الصحة

      (2) الطاقة البديلة (الشمسية)   (7) الإصلاح الاداري

      (3) ازمة المرور والنقل العام    (8) التكافل الاجتماعي

      (4) التعليم (والتعلم الرقمي)      (9) مراجعة المنظومة الضريبية واصلاحها بشكل متوازن وشامل

      (5) الغلاء في المعيشة          (10) خلق فرص عمل حقيقية ورفع مستوى الأجور

رابعا: أهداف طاولات الحوار

أن تكون اهداف طاولات الحوار جميعها:

(1)  زيادة النمو في الناتج القومي من خلال زيادة أربحية القطاع الإنتاجي، وبالتالي زيادة الوعاء الضريبي، وزيادة المحصل من الضرائب بصرف النظر عن أي زيادة في الضرائب.

(2)  تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل في القطاع الخاص ودخولات الأفراد.

(3)  تطبيق الشراكة الحقيقية بين السلطة التنفيذية والمجتمع الاقتصادي والمدني وليس إدارة هذه الشراكة من قبل السلطة التنفيذية.

(4)  تحقيق العدالة الاجتماعية تطبيقا وليس تعبيرا عن الرغبة فقط.

(5)  اصدار ميثاق النزاهة بقانون بحيث يصبح تطبيق ما فيه الزاميا ونظاما قانونيا لمنع الفساد ولمعاقبة مرتكبيه.

(6)  اطلاق مشروع وطني للتحول الى مجتمع معرفي يصنع المعرفة ويحولها الى ثروة بما يحقق الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن المساعدات والقروض.

خامسا: المبادرة هي بيد السلطة التنفيذية

1.   لقد أثنى جلالته على الاحتجاجات السلمية ولم يطالب بوقفها واثقا بوطنية وضمير المواطنين.

2.   ان السلطة التنفيذية عندما تتخذ الإجراءات التطبيقية لتوجيهات جلالته بشكل شفاف وعملي تحقق الطمأنينة والقناعة لدى المحتجين الذين وصفهم جلالته بالمواطنين المخلصين، عندئذ سيتخذ المحتجون القرار الوطني الإيجابي لوقف احتجاجاتهم والانخراط في الحوار العملي البناء لتحقيق ما فيه خير البلد وخدمة مصالحه.

3.   يتشرف ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي بأن يعرض استضافة طاولات الحوار جميعها وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لها بالمستوى اللائق.

 

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط