كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

" قراءة في : مستقبل كرة القدم المصرية الحديثة "

" قراءة في : مستقبل كرة القدم المصرية الحديثة "

تاريخ النشر: 2026-07-07 | 11:16

د. ياسر الشرافي
د. ياسر الشرافي

ما يحدث مع المنتخب المصري في البطولة الجارية لكأس عالم من تقدم في تصفيات تلك البطولة من مستويات أقل ما يٌقال فيها بحلم الأشقياء البؤساء ، يفسر هذا في علم النفس بقوة دفع حقيقية لتلك المجموعة الرائعة من لاعبين المنتخب المصري ، الذين أثناء مشاركتهم في تلك البطولة نالو كمية من التنمر في الشارع المصري و بإعلانات منظمة و ممولة من أجل التربح المالي على أكتاف و معنويات تلك الأيقونات ، هذا الجيل و مديره الفني حسام حسن و من زملاء العميد في الملاعب المصرية و الحقل الاعلامي إلى الجيل الحالي ، هم في الحقيقة الأن وقود لثورة مصرية حقيقية في قطاع كرة القدم في الدولة المصرية للتو انفجرت ، لأن لهذا مقاييس علمية يمكن ان نقيس ما سيحدث بتلك الثورة .

بعد الجيل الذهبي و ما حققه مع المدرب الوطني حسن شحادة من إنجازات كروية توجت بثلاثية قارية تاريخيّة متتالية و من قبله مهندس الكرة المصرية محمود الجوهري ، تم الاستعانة بمدربين أجانب اغلب السنوات الماضية التي تلت حقبة المعلم ، أدى ذلك الاستجلاب إلى فقدان الهوية الكروية المصرية روحها الحقيقية ، في علم الأعراف يمثل المنتخب الوطني ثقافة البلد و فلسفتها لتلك اللعبة ، و مركز كل هذا هو الروح الوطنية ، تلك الشيفرة الوراثية لم يستطيع أن يصل اليها أي من المدربين الأجانب ، لأنها فقد صناعة حصرية في المدرب الوطني Made in Agypt,Made in Arabia ، عندما تلعب بمنتخب وطني و روحه و هويته الكروي تٌستبدل بروح و فكر المدرب الأجنبي ،هذا قطعاً يضعف روح اللاعبين الوطنية القتالية، و يصبحوا روبورتات تنفذ أفكار أجنبية و من ثم يكونوا لقمة سهلة لاي منافس ، معللين كل المدربين الأجانب ذلك و اقنعوا معهم كل إعلاميين المنظومة الرياضية، تواضع الإمكانيات الفنية و البدنية المتواجدة في الجيل الحالي ، رغم ان أغلبية اللاعبين ناجحين على صعيد تجربتهم الفردية ،أبدعوا خارج منظومة حقيقية ترعاهم ، و بل أصبحوا من أيقونات تلك اللعبة في محافل الكون و سماءه ، انظر أين محمد صلاح، و النني من قبل و ترزيجيه و مرموش و إمام عاشور و الأسماء الواعدة التي تنتظرها الدوريات الكبري العالمية في الخمسة السنوات القادمة، سوف تحدث طفرة في جودة اللاعب المصري على خارطة كرة القدم العالمية ، بالتوازي كان هناك إخفاقات متتالية لمدربين المنتخب الوطني الأجانب ، إلى أن طفح الكيل من تلك التجربة الغير موفقة ، إلى ان جاء صدفة بالمدير الحالي حسام حسن لمطالبة هرم الدولة المصرية و الاعلام الرياضي المصري باستبدال المدرب الأجنبي بمدرب وطني، كان المدير الحالي من الأسماء المرشحة لتدريب المنتخب المصري ، جاءوا به لافشاله عن قصد أو عن غير قصد ، الفريق الذي أراد إفشاله عن غير قصد، هو من يتمسك بالمنتوج الأجنبي ظنٌ ان إمكانيات العميد التدربيلة متواضعة و بالتأكيد يكون هذا أقرب لفشل تجربة المدرب الوطني حتى يثبت هذا الفريق صحة نظريته بعقدة الخواجة أنه الأفضل ، و هذا ما تلسن به بعض الإعلاميين في حق المدرب الحالي بوصفه بمدرب الصدفة، ليست عنده أي فكر كروي ، فقط شغل الذراع و الشو ،،، من هنا جاءت قداسة حسام حسن و أن يكون اسم على مٌسمى عميد ثورة كرة القدم المصرية الحديثة بروحها الفرعونيّة القتالية ، من هنا بدأت شرارة التقدير و التدبير ، اقرأ و ربك الأكرم ، بمعنى اجتهد و اقع و أتكسر و قوم بس بالاخر راح تصل لهدفك و رب العالمين هيكرمك ، مدير فني ليست له ظهير صحي ، حتى يستطيع أن يقدم شي في المنظور القريب ، مدرب لم يناقش مثل المدرب الأجنبي راتبه الشخصي ، و لا دقق على شروط العقد ، يعنى مدرب تركوه لامتحان من تحت الصفر عكس تعاملهم مع المدرب الأجنبي من تودد أو أكثر ، من نقطة الصفر بدأ المدرب حسام حسن يعصر تجربته الشخصية التي اكتسبها في عالم كرة القدم و هي الأهم في المنتخب المصري ، بتلك الروح سيٌقاتل اللاعبين ، روح مدير فني (وطني) أيقونة في كرة القدم المصرية و القارية ، بل مثل أعلى في كرة القدم الهجومية ، مركزه كان في خط هجوم على مدى عشرات السنيين ، خبرته في الملاعب المصرية من ناشئ إلى لاعب إلى محترف إلى بطل إلى أيقونة ، تلك التجربة الفريدة من نوعها أين تعثر عليها في المدرب الأجنبي ، من هنا بدء العميد بقراءة معلوماتية و تحديث تلك المعلومات عن كل لاعب كرة قدم مصري و من من اللاعبيين عنده القدرة لإفادة المنتخب المصري حاليا و في المستقبل ، من هنا تبين ان لهذا الإنسان فكر ثوري عميق و استراتيجي لتصبح الكرة المصرية ماركة مسجلة في الملاعب العالمية ، و غزو لها و تصبح قناة سويس اخرى ، هنا تلاقت الأقدار مع الأيقونة محمد صلاح و التنكيل الذي تعرض له من ناديه و محاولة خفق بريقه ، و من ثم مرموش و تحديه مع ناديه العريق لتجذير أحقيته في مركزه في مانشيسترسيتي، و عودة تريزيجيه من الاصابة ، و ايضا عودة المبدع امام عاشور من فترة مرضية صعبة ، و الشاب الموهوب حمزة عبد الكريم الذي يلعب في برشلونة و يطمح لتركيزه في هذا النادي العريق و الذي سيكون خليفة محمد صلاح وطنياً و عالمياً ، كل واحد من هؤلاء له قوة توهجه الخاص في تلك البطولة و هو إثبات الجودة الحرفية للنفس ، كل تلك العوامل اجتمعت لتكون نقطة قوة و يوظفها كل فرد في المنتخب المصري للوصول لأبعد نقطة في بطولة كأس العالم الحالية ، و أن يتوج هذا الجيل بلقب كاس العالم هذه المرة ، لأن كل نقاط التتويج موجودة في هذا الفريق و صفات البطل واضحة معالمها عليهم ، جودة اللاعبين و القوة الضاربة المتكاملة و المتنوعة للمنتخب المصري ، قليل ما تتوفر في أغلبية المنتخبات القوية المشاركة مثل فرنسا إسبانيا و الأرجنتين إنجلترا ، جودة الدفاعى و خط الوسط و حراسة المرمى تضاهي الملاعب الخارجية ، اللذة أن مدرب المنتخب المصري هو بحد ذاته أيقونة في كرة القدم ، و طاقم فني يعمل عن علم ، كل هذا يطمئن بالخير في ميلاد كرة قدم مصرية حديثة جميلة و ممتعة ، الدرس الذي قدم في هذا المونديال ان موقع مدير المنتخب الوطني سيادة وطنية يعكس هوية الدولة المصرية ، لا يجوز أن تستأجر الدولة رئيس اجنبي او مدير فني او رئيس برلمان او رئيس وزراء لإدارة شؤونها ، لأننا معاً نستطيع أن يكون الوطن العربي الجديد أوروبا الجديدة و بل أكثر .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط