كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قرأتي لمقالة الرئيس محمود عباس

قرأتي لمقالة الرئيس محمود عباس

تاريخ النشر: 2017-11-02 | 09:56

قرأت بإمعان ....وبدقة متناهية .....وبفكر وطني ...وبمهنية إعلامية .... لكل كلمة كتبها السيد الرئيس محمود عباس بمقالته الأشهر والتاريخية ....والمنشورة بجريدة الجارديان البريطانية والتي يتم تناقلها ونشرها عبر العديد من وسائل الإعلام ....المحلي ...الإقليمي . ...والدولي ...وعبر المواقع الإخبارية الالكترونية ...وشبكات التواصل الاجتماعي ...والتي تأتي في سياق الرد التاريخي ....السياسي ....الإنساني ... القانوني .....لتصحيح مسار تاريخي....وخطأ قانوني ....وجريمة سياسية من الوزن الثقيل ....والتي لا تغتفر.... ولا تشطب بجرة قلم .
مقالة تم نشرها..... ليقرأها الجميع ...وليطلع على فحواها وما جاء بها من مسار تاريخي ....لمحطات سياسية ...وانتهاكات إنسانية.... ووطنية ....أقامت كيان على حساب شعب وأرض.... وأصحاب حقوق .....وشردت وهجرت ما يقارب المليون دون ذنب أو سبب أو مبرر ....إلا أنهم أصحاب الأرض .....ومن صدر بحقهم القرار المشئوم بالثاني من نوفمبر 1917 لأرثر جيمس بلفور الذي شغل منصب رئيس الوزراء في أوائل القرن العشرين.... ولكن اسمه ليس مألوفا للبريطانيين بقدر ما يعرفه ما يقارب 12 مليون فلسطيني.... وما يزيد عن 350 مليون عربي ....وما يزيد عن مليار مسلم ...وهذا ما يتوجب على الحكومة البريطانية كما قال السيد الرئيس أن تغتنم الفرصة ...وأن تقوم بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكب بحق الشعب الفلسطيني .
بهذه المقدمة بمقالة السيد الرئيس محمود عباس بدأ مقالته التي يخاطب بها بريطانيا ومن خلالها العالم بأسره..... حتي يتوقف مليا....وممعنا الفكر ...... إنسانيا وتاريخيا ....وقانونيا للوقوف أمام مسئولياتهم إزاء شعب بأكمله..... لا زال يعيش حالة التهجير والتشرد ....والجزء الأخر لا زال تحت الاحتلال والظلم والاستيطان.... وسلب المزيد من الأرض ....ونهب الخيرات وتهويد وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية .
كتب السيد الرئيس بمقالته حول المليشيات الصهيونية التي قامت بطرد ما يقارب المليون فلسطيني من بينهم الطفل محمود عباس ابن مدينة صفد ....كما غيره عشرات الآلاف من الأطفال ...ومئات الآلاف من الأباء والأمهات ....وفي هذا السياق التاريخي الظالم ....وهذه الوقائع التي تحدث بها السيد الرئيس ....استذكرت طرد والدي الفدائي الصغير الذي كتب عنه بكتب التاريخ.... والذي كان يعيش بمدينة القدس مع والدتي السورية بمدرسة الأيتام الإسلامية بالقدس .....والذين هجروا الي غزة ..... فكان والدي ومثواه الأخير بمسقط راسه غزة .....والدتي ومثواها الأخير بمسقط رأسها مدينة دمشق ....وحتي جدتي ام والدتي كان مثواها الأخير بمدينة القاهرة .
شعب لا يموت ...وحقوق لا تضيع ....واصرار دائم ...ومطالبات لا تتوقف ....وقرارات أممية تصدر قرارا بعد قرار ....وضغوط انسانية.... وسياسية ....وقانونية.... ستستمر بمطالبها وحقوقها ....حول حق الشعب العربي الفلسطيني بدولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس بحدود الرابع من حزيران 67 باعتبارها الحد الأدني من الحقوق..... وعلى أرضية حل الدولتين .....والا فان عدم تحرك العالم بكافة مؤسساته ....وأنظمته أحزابه.... ومنابره .....بممارسة الضغوط السياسية.... الكفيلة بتحقيق هذا الحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية..... سيفتح الطريق لممارسة الحقوق التاريخية ونحن داخل أرضنا ....وداخل فلسطين.... من رأس الناقورة حتي رفح ....ولتكن حياتنا على أرضنا استمرارا لألاف السنين .....والتي عاشوا فيها الأجداد والأباء على أرضهم وداخل قراهم ومدنهم .
فرصة تاريخية ليس للاحتفال بها .....من قبل بريطانيا .... كما أنها ليس للتفاخر .... بل عار تاريخي .....يتطلب ضرورة التوقف أمام جريمة سياسية ....وانتهاك فاضح .....لامبراطورية قديمة .....ولدولة عظمي ...يجب أن تكون مساهماتها ليس تعزيزا للظلم..... وليس مخالفة للقانون الدولي ..... ولكن محاولة للانصاف واستعادة العدالة الغائبة ...والحقوق الضائعة..... وحتي على الاقل .....الاعتذار لشعب حرم من وطنه ....وهجر من ارضه .....وتم طرده وقتله وملاحقته .....الاعتذار ..... لما قمتم به من جريمة سياسية وانسانية ....وانتهاك فاضح وواضح لكافة القوانين الدولية ....وحتي للقرارات الأممية .....مراجعة سياسية ملزمة ....يجب أن تقوم بها بريطانيا كما العالم بأسره ....الذي يجب أن يصحح هذا الخطأ التاريخي ....وهذه الجريمة الكبرى..... ليس بالاعتذار فقط ....ولكن بإحقاق الحقوق ....واعادة الأرض لأصحابها .....وتجسيد مفهوم الدولة.... بكافة أركانها ومقومات وجودها على أرضنا ....وفي ظل نظامنا السياسي وشرعيته ....وبكافة مؤسساته .
اليوم الرئيس محمود عباس يخاطب العالم ...بمقالته التي فيها من الحضارة ....كما فيها من السياسة ...كما فيها من القانون .... والتاريخ ومحطاته .....والتي ترسم خارطة شعب ....ومعالم أزمة ....ومخاطر لا زالت قائمة ومهددة .....للأمن والسلم العالميين ...ولمنطقتنا ....في ظل تجاهل وعدم إنصاف الشعب الفلسطيني ....وحقه بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس .
فرصة تاريخية سانحة تتوفر اليوم ....وقد لا تتوفر غدا ....تتوفر هذا العام.... وقد لا تتوفر بالعام القادم .....لكنها فرصة بكافة الأحوال .....وعلى بريطانيا التقاطها ....حتى تزيل جزءا يسيرا من أخطائها ...وحتى تعدل قليلا من قرار ظالم ....وحتى تعطي لنفسها فرصة الاعتراف بدولة فلسطين ....كما فرصة الاعتذار لشعبها .....الذي يستحق أكثر من ذلك .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط