كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

#زاوية_أمد

قرارات "الرعد الثوري" العباسية.. أينها!

قرارات "الرعد الثوري" العباسية.. أينها!

تاريخ النشر: 2018-11-25 | 06:03

كتب #حسن_عصفور/ في سياق الصراع السياسي داخل الكيان، خرج وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون معلنا، ان تهديد رئيس سلطة رام الله، وبقف التنسيق الأمني مع هو تصريح زائفـ فهو لا يستطيع القيام بذلك.

تصريح يمثل "إهانة سياسية" لعباس وتحالفه السياسي، كونه كشف مدى الزيف الذي يمارسه بترداد
تهديدات لا قيمة لها في الواقع القائم، وأن كل ما يقال ليس سوى خداع لا أكثر.

ولأن الواقع أقوى من أي تصريح، لا يمكن للمتابعين ان يجدوا تنفيذا لأي من قرارات مجلس المقاطعة الأخير، وما تلاه من لقاءات أطر باتت تمثل سلاحا مضادا، سوى تلك المتعلقة بفرض مزيد من الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، في سياق فرض واقع سياسي يؤدي الى فصل مؤقت من خلال تنفيذ المرحلة الثالثة لـ "صفقة ترامب الإقليمية"، والتي يدعي عباس وفريقه أنهم يرفضونها، بل ويحاولون الظهور بمظهر بطولة واهية.

لم تقدم سلطة رام الله، ويبدو أنها لن تقدم ، على تنفيذ أي من قرارات تتعلق بالكيان، ولن يجرؤ عباس تنفيذ قرار واحد منها أي كان قيمته، لن يعلن قيام دولة فلسطين رغم انه سيجعل منه "بطلا قوميا" لو أقدم على ذلك وفقا لقرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012، وسيكون ذلك الإعلان السلاح الأبرز لإنهاء الانقسام، قرار يرتبط به أو يسبقه قرار سحب الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير والكيان، وهو حق يملك كل الأسباب له.

قرارات إعادة صياغة العلاقة مع سلطات الاحتلال ودولة الكيان، كانت جزءا هاما جدا من الاستعراض الذي قام به "التحالف العباسي"، وخرج البعض ليعلن أن التنسيق الأمني سيتوقف كليا، الأمر الذي سيفرض واقعا جديد، ومعه النظر في كيفية مقاطعة منتجات إسرائيل الاقتصادية.

وشكلت لجان خاصة من أجل المتابعة وبحث آليات التنفيذ، ولا يمل بعض عناصر ذلك "التحالف العاجز" عن التهديد المستمر بأنه سيتم تطبيق تلك القرارات فورا.

الحقيقة الراسخة جدا، أن أي من القرارات التي تمس العلاقات مع إسرائيل لن ترى النور وعباس رئيسا، بل ويبدو انها لن تكون أيضا في مدى منظور، حتى بعد رحيله، لتشابك حركة المصالح بين مراكز قوى في "التحالف العباسي" وسلطات الاحتلال، في إطار الترتيبات للمرحلة اللاحقة ضمن مشهد يبدو ان البعض بدا عمليا بالإعداد بـ "تقديم خدمات سياسية" مسبقة لدولة الكيان وسلطات المحتلين.

تهرب فريق المقاطعة من تنفيذ تلك القرارات، التي كانت نتاجا لمجلسهم، لا يجد له أي صدى عملي في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، ويغيب بشكل كبير عن جدول النقاش الوطني، بل عن المتحدثين بلا انقطاع عن المصالحة، خاصة من حركة حماس.

كيف يمكن الحديث عن "مصالحة" وتنفيذ اتفاقات سابقة، وهناك تجاهل كامل لعدم تنفيذ ما هو أكثر أهمية من أي اتفاقات تصالحية، قرارات تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع إسرائيل والمستقبل الفلسطيني، وهي التي يمكنها أن تكون جسر عبور حقيقي لإزالة كثيرا من العقبات من طريق التصالح الداخلي نحو حماية المشروع الوطني العام.

تنفيذ تلك القرارات سيمنح حركة فتح (م 7) حضورا مضاعفا وقوة سياسية تفوق ما كان لها في السنوات الأخيرة، وتعيد كثيرا مما خسرته نتيجة "خنوع لقرارات نالت من صدقيتها الوطنية".

الهروب من العمل على الالتزام بتنفيذ ما سبق أن تم الاتفاق عليه بخصوص العلاقة الشاملة مع إسرائيل، يمثل دعما عمليا للصفقة الأمريكية، مساهمة بشكل مباشر في ترسيخها واقعا، بعيدا عن الشعارات الفارغة:

من لا يعلن قيام دولة فلسطين وفق قرار الأمم المتحدة يخدم صفقة ترامب.

من لا يسحب الاعتراف المتبادل بين المنظمة والكيان هو شريك عملي في تنفيذ صفقة ترامب.

من لا يعيد صياغة العلاقات الاقتصادية على قاعدة المقاطعة مع إسرائيل هو شريك فعلي في صفقة ترامب.

من لا يوقف التنسيق الأمني مع المؤسسة الأمنية الاحتلالية هو خادم عملي لصفقة ترامب.

بداية خريطة طريق "الإصلاح الوطني العام" تنفيذ كل ما سبق من قرارات واضحة محددة، لإنهاء الانقسام ومواجهة المؤامرة الأمريكية الكبرى، وحصار المشروع التهويدي، دونه كل ما يقال كذبا خالصا.

ملاحظة: تصريحات "الفتى رامي" بأنهم أنفقوا على قطاع غزة منذ 2007 وحتى تاريخه 15 ونصف مليار دولار، طيب هيك بتطلع حكومات عباس المتلاحقة هي من قام بتغذية الانقلاب، لغاية لم يفسرها وزير حكومة رام الله الأول!

تنويه خاص: قمة المسخرة السياسية أن تقرأ بيانات لما يسمى "كتل التشريعي" ( دون  حماس ونواب تيار الإصلاح والشعبية) مناقشة قوانين وتبحث مسودات قوانين دون أي أساس قانوني .. أليس الغاء القانون الأساسي واستبداله بمراسيم فردية يعتبر انقلاب أيضا .. سؤال للتفكير!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط