كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قرارات المركزي لا تحتاج التلويح بها

قرارات المركزي لا تحتاج التلويح بها

تاريخ النشر: 2020-04-27 | 05:10

ليست السلطة فقط التي تنسق مع الاسرائيليين،وليست السلطة فقط من لديها اجهزة تنسق ايضا بحكم اوسلو وخارطة الطريق والتنسيق هنا يعني في كل المجالات التي تمس المواطن الفلسطيني سواء اقتصادية او معيشية او الفرز الفكري او في مجال المقاولات والمقاولين ووسطاء البزنسة للعمال اليوميين العاملين في اسرائيل ولعب اسرائيل على هذا الوتر من خلال الادارة المدنية للاحتلال او من خلال الاجهزة الامنية الاخرى مثل الشين بيت والموساد وردا على اجراءات السلطة التي هي عاجزة عن توفير حياة كريمة لعشرات العمال مقابل الالتزام بتعليماتها بعدم ذهاب العمال للعمل في اسرائيل ، تقرر دولة الاحتلال فتح التصاريح والدخول لمن يملك تصريح ومن لا يملك للعمل مما اعتبرته السلطة هو التحذير والتخوف من نقل فيروس كورونا للضفة ومساهمة الاحتلال في تفشي هذا الفيروس .

ولكن اسرائيل تمسك في يدها بعدة اوراق فلسطينية السلطة واحدة منها ولكن هناك قوى اخرى ايضا ينسق معها الاحنلال وتنسق معه خارج اطار السلطة ، فالاحتلال يتعامل مع الواقع الفلسطيني بناء على برامجه ومتى يحمي السلطة ويحافظ عليها ومتى يفتح الخطوط لقوى اخرى ، في ايام ماضية هناك طنطنة واقاويل واتهامات للسلطة بالفساد ونهب اموال الشعب الفلسطيني لصالح الرئيس وحاشيته ، وبصرف النظر عن تلك الاتهامات فواقع السلطة وفتح التي تقود السلطة واقع فساد وهذا ما اكدته تقارير دولية وكثير ممن عاصروا التجربة الفلسطينية الفتحاوية وامتداداتها السلطوية ، نشطاء لهم جانب من التنسيق مع قوى اسرائيلية واجهزة اسرائيلية ولهم علاقات مع شخصيات اسرائيلية هم بصدد تقديم لائحة اتهام الى المحكمة العليا الاسرائيلية تفيد بان السلطة غير امينة على الشعب الفلسطيني وتنهب امواله في مشاريع وشركات خاصة لافرادها وقياداتها المتنفذه على اعتبار ان الشعب الفلسطيني مازال تحت الاحتلال ووصاية الاحتلال ويطالبون بتجميد او قطع اموال الضرائب عن السلطة الفلسطينية وتكوين لجان او هيئات من قبل المحكمة العليا الاسرائيالية بتوزيع تلك الاموال وتحت اشرافها على الفقراء والعمال والعاطلين عن العمل اسوة بما قررته حكومة الاحتلال بتعويض عمالها لمدة ثلاث شهور بسبب كورونا بقيمة 21 الف شيكل .



الغريب في هذا الموضوع ان الحكومة الاسرائيلية عن طريق المحكمة العليا تقرر خصم 450 مليون شيكل كتعويض للافراد الاسرائيليين الذين قتلوا او جرحوا على ايدي فلسطينية في حين كان هناك قرار سابق بتعويض من قتل 10 مليون شيكل ، اي ان الاقتطاع والخصم والحجب لم يأتي على قاعدة تعويض العمال الفلسطينيين او سحب صلاحيات السلطة بتسلم اموال المقاصة وايصال تلك المبالغ لمستحقيها من ابناء وعائلات الشعب الفلسطيني .، المهم هنا جميع المناخات والخطوط المفتوحة والمغلقة تساعد اسرائيل في تنفيذ خططها لضم المستوطنات والغور والغور الشمالي علما بان التهويد هو واقع والاعلان فقط مجرد شكل بروتوكولي سياسي امني لا اكثر ، واسرائيل تلعب بعدة اوراق مستفيدة من تغوط السلطة وفسادها وعجزها عن منح المتطلبات او ملبيات سياسية وثقافية واقتصادية كاستحقاق للشعب الفلسطيني وكذلك من اامجموعات الاخرى في الضفة والتي لها اتصال ايضا بالاسرائيليين وتتهم السلطة بالفساد وانتهاء وجودها قانونيا بما فيها رئيسها .



من المضحك والمبكي معا رد فعل السلطة على حجز اموال المقاصة المقدرة 450 مليون شيكل وهنا ماهو مضحك للوزير وعضو مركزية فتح ( حسين الشيخ ) بقوله ان قرار اسرائيل يجهلل السلطة تقترب من تنفيذ قرارات المركزي ..؟! يعني الجماعة رجل في جنة الاحتلال ونار التباعد عنه..؟ وياتي على غراره تصريح ابو ردينة وكبير المفاوضين صائب عرقيات وكل هالاورطة الفاشلة فالمبكي ايضا بان تعليق رجال السلطة على تصريح وزير الخارجية الامريكية حول اتفاق غانتس ازرق ابيض مع نتنياهو الليكود بتحديد موعد لضم الغور والمستوطنات بانه ( شأن اسرائيلي ) بالقول ان امريكا منحازة لاسرائيل وليست وسيطا عادلا ..؟؟ههههه ! وهي تدمر عملية السلام ( الموؤد) ولحقهم صائب وشتية يطالب العالم والمجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل للتراجع عن الضم ..! ويبدو هؤلاء بانهم بين حالتين حالة تواطؤ مع الواقع او حالة فشل وبالاثنيتين يجب ان يغادروا كممثلين للشعب الفلسطيني . فالقادة يجب ان يصنعوا حدث وليس تلقي حدث او فعل او اجراء واستنكاره ..؟! او امتهان الوصف وكانهم احد رجال السياسة في دول الاقليم او دول العالم وليسوا على المحك في الصراع .



ولكن اريد ان اذكر ان قرارات المركزي ولدورتين متتاليتين طالب بتنفيذ قراراته وتوصياته منذ عام 2017م وكذلك اجتماع بيروت للفصائل .... ولكن ماذا حدث ..؟! اصبحت قرارات المركزي هي جمل وابجديات للتلويح بها للتهديد فقط فقد لوح رئيس السلطة سواء في اجتماعاته في قسادة فتح او منظمة التحرير او في الامم المتحده او في الجامعة العربية بانهم سيتخذوا قرارات مهمة لتنفيذ توصيات وقرارات المركزي .... وشكلت لجنة واجتمعت كي لا تجتمع مرة اخرى .. ولكن هذا التلويح الجديد على لسان حسين الشيخ والاقتراب .! من التنفيذ ؟ ماذا لوقبلت اسرائيل ودفعت السلطة لوضع قرارات المركزي على طاولة التنفيذ ...؟ قرارات المركزي مكن ان تفيد وصالحة في اجواء معينة وقرارات في حينه ، وليست في مناخات تكون مساعدة على تنفيذ برنامج الضم وهذا ما تنتظره اسرائيل كمبرر للضم وروابط المدن والفرق الاخرى خارج السلطة تتحفز لهذا التوقيت للانقضاض عليها .؟



كان منذ عام او عامين او اكثر ان تحول السلطة لاجهزة خدماتية من خلال البلديات وتحيل المسؤلية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد ان انتزعت مسؤلياتها عن الشعب الفلسطيني لصالح السلطة .. كان ايجابيا ان تنفذ توصيات وقرارات المركزي بتجديد الاطار القيادي لمنظمة التحرير وعقد مؤتمر وطني على قاعدة انهاء الانقسام وانتخابات تشريعية ومنظمات شعبية ومؤسسات مدنية لتفعيل وتنشيط المجتمع الفلسطيني وان تشكل لجنة تنفيذية تعيد صياغة برنامج منظمة التحرير .... كان وكان وكان ... وكان مطلوبا ومهما انهاء حالة الانقسام الفتحاوي واعادة وحدة فتح تحت برنامج موحد وتفعيل وتجديد هياكلها واطرها ومؤسساتها وثقافتها بدلا من الدفاع عن فشل قيادتها وفشل برنامجها .

اعتقدتصريح حسين الشيخ وغيره طلقات فاشنك في الهواء امام حالة واقع من الفشل والتواطؤ وواقع ائتلاف اسرائيلي متحفز على تجديد النظام السياسي الفلسطيني بما يتناسب مع مخططاته في الضم.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط