كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قرارات دولية... ما بين الالتزام .... والرفض!!!

قرارات دولية... ما بين الالتزام .... والرفض!!!

تاريخ النشر: 2016-04-28 | 14:38

محصلة القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن الدولي..... ذات ارقام عديدة وبتواريخ متعددة ومتفاوتة.... كما قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وما صدر عنها من قرارات .... حتي المؤسسات الدولية المنبثقة والتابعة لهيئة الامم المتحدة والتي انصفت الحقوق العربية والفلسطينية ... ما بعد اجراء التصويت بحسب الانظمة المتبعة داخل تلك المؤسسات ... والتي لازالت ترفض من قبل اسرائيل ..... ويتم الالتزام بها من الجانب الفلسطيني والعربي .

مجلس الامن الدولي يجري التصويت بداخله بحسب نظامه .... وتكوينه من خمسة عشر دولة .... منها خمسة دول دائمة العضوية .... وعشرة دول غير دائمة العضوية .... وحق الفيتو للدول الخمسة دائمة العضوية .... والتي باستطاعتها ابطال أي قرار ... او تمرير أي قرار وهذا بعكس اليات التصويت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تصدر قراراتها بأغلبية اصوات اعضائها .

القضية الفلسطينية ومنذ بداية الصراع .... وقيام هذا الكيان الغاصب صدر العديد من القرارات.... من القرارا 181 وحتي القرار 242 .... و338....وما بينهما من قرار الانسحاب الاسرائيلي بعد العدوان الثلاثي علي مصر بالعام 56 .

تسلسل تاريخي .... لقرارات اممية .... وللشرعية الدولية .... التي لازالت علي مبادئها ومواثيقها .... والتي لا تجيز لدولة ان تحتل اراضي دولة اخري .... وفق مبدا عدم جواز الاستيلاء علي ارض الغير بالقوة .....وهذا ما جاء بأحد نصوص القرار 242 الصادر عن مجلس الامن الدولي ما بعد حرب الخامس من حزيران 67 .... كما صدر قبل ايام عن مجلس الامن الدولي قرار برفض ضم هضبة الجولان السورية لإسرائيل ... حيث جاء القرار ردا صريحا ومباشرا من مجلس الامن والمجتمع الدولي علي حكومة نتنياهو بعدم جواز الاستيلاء علي ارض الغير بالقوة ... وان هضبة الجولان سوريه ... وضمن الاراضي التي تم احتلالها بالعام 67 .... أي انها ضمن الاراضي التي ينطبق عليها القرار 242 .

علي الجبهة السورية لازالت اسرائيل تتنكر للشرعية الدولية وقراراتها ....ولا زالت تقيم المزيد من المستوطنات .... ويزداد عدد المستوطنين ... كما لا زالت نعلن جهارا نهارا ان هضبة الجولان لن تعود للسيادة السورية وانها جزء من الدولة العبرية ... بل وصلت الوقاحة الاسرائيلية الي حد عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسرائيلي علي ارض الهضبة السورية والاعلان من خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية ان الهضبة لن تعود الي سوريا .

اسرائيل وعبر حكوماتها المتعاقبة لا زالت علي تنكرها .... ورفضها للقرارات الدولية .... ولم يسجل بتاريخ السياسة الاسرائيلية ... ان التزمت اسرائيل بقرار دولي .... بل اعتمدت سياستها علي عنصر القوة العسكرية ... والانحياز الاميركي ... واختلال معادلة السياسة الدولية .... وبالتالي تري اسرائيل ان سياسة التفاوض المباشر والثنائي أي المنفرد .... هو الوسيلة الوحيدة لإمكانية الوصول الي حل سياسي علي أي جبهة من الجبهات .

هذه السياسة الاسرائيلية ... الخارجة عن اطار الشرعية الدولية وقراراتها .... كما المتناقضة مع ارادة المجتمع الدولي .... والمتنافية مع القانون الدولي الانساني ... يجعل من هذا الكيان خارج اطار هذه الشرعية ... بل ومعاديا لها ... ومتناقضا مع مواثيقها ومبادئها .... وقراراتها .

سوريا وبرغم جراحها .... وازمتها الداخلية .... الناتجة عن مؤامرة كبري ... لا زالت متمسكة بحقوقها وارضها .... ولن تستطيع اسرائيل بغفلة من الزمن ان تواصل مخططاتها ... علي ارضية ما يجري داخل الاراضي السورية من عمليات ارهابية لا زالت تخطط بدعم قوي خارجية ... لهدم الدولة السورية وانهاء الجيش العربي السوري .... لكن النتائج بعكس ما يخططون ... ويتوقعون ... وسيحصدون هزيمة ساحقة .... وعودة لوحدة الارض السورية كما عودة لهضبة الجولان السورية .... هذه حتمية تاريخية .

اسرائيل وعدم التزامها .... وسياسة المماطلة والتسويف .... وعدم القبول بالقرارات الدولية .... وحتي عدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة ما بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي بالعام 93 برعاية اميركية وبحضور اممي .

قرارات عديدة صدرت عن مجلس الامن والامم المتحدة.... كما مبادرات عديدة اعلنت من قبل العديد من الاطراف الاميركية وحتي الرباعية الدولية وحتي مبادرة السلام العربية .... وما جري من اصدار العديد من القرارات الدولية التي تحرم الاحتلال ...... وتستنكر وترفض الاستيطان وممارسات المستوطنين .... كما العديد من القرارات التي تؤكد علي ضرورة الانسحاب لحدود الرابع من حزيران 67 وحق الشعب العربي الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية ...كما العديد من القرارات التي تعطي الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير كمبدأ دولي وحق طبيعي لكافة الشعوب بتقرير مصيرها والعيش بحدود امنة ومعترف بها ... كما صدر العديد من القرارات والتي تؤكد علي عروبة القدس باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية .... كما العديد من القرارات التي اعترفت بفلسطين وعضويتها بالأمم المتحدة وبالعديد من المؤسسات الدولية .

فلسطين الملتزمة بقرارات الشرعية الدولية.... كما اسرائيل الرافضة لقرارات الشرعية الدولية .... وما بين الحالتين والموقفين .... يقف المجتمع الدولي دون ان يتحرك بقوة اكبر...... وبقرارات ملزمة لحماية الشعب الفلسطيني .... واعتبار فلسطين دولة محتلة لها الحق بالحماية الدولية .....وان كافة ما جري من اجراءات وتغيرات علي الارض الفلسطينية تعتبر باطلة وغير ملزمة .... وان اسرائيل ... يجب ان تلتزم بقرارات الشرعية الدولية التي اعطتها حق اقامة كيانها وفق القرار 181 .... مع كل ما يتضمنه القرار من ظلم تاريخي وعدم انصاف قانوني وسياسي .برغم تضمنه لقيام دولة فلسطينية.

فلسطين الملتزمة بالشرعية الدولية وقراراتها .... كما امتنا العربية بإعلانها مبادرة السلام العربية بقمة بيروت..... يقابلهم موقفا اسرائيليا ... لا زال يعتمد علي سياسة الرفض وعدم الالتزام ...كما لازالت تستند علي لغة القوة العسكرية .... وسياسة فرض الارادة ... في ظل انحياز اميركي .... وخلل واضح في معادلة السياسة الدولية .... فهل مؤتمر باريس للسلام .... سيوفر فرصة سانحة لإعادة الجهود السياسية لمسارها ؟؟ ام سيجعل الصراع مفتوحا؟؟ وابواب السلام مغلقة .... وكل ا لمخاوف حول النتائج المترتبة علي ذلك.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط