كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قرار الرئيس .. وعيد وتهديد أم جاري التنفيذ.؟

قرار الرئيس .. وعيد وتهديد أم جاري التنفيذ.؟

تاريخ النشر: 2019-07-27 | 15:27

في ظل انعدام الأفق الوطني الفلسطيني، وحالة اليأس السياسية التي تجتاح الوطن من أقصاه إلى أدناه، وبسبب القرارات والتراكمات والتحديات والصعوبات التي تواجه القضية والمشروع الوطني المستقل، يطل الرئيس "محمود عباس" بقرار ليس الأول من نوعه من حيث التصريح للإعلام، بل سبقه في ذات السياق نفس القرار عام 2015، والذي يتضمن "وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال، وما يترتب عليها من التزامات".

قرار الرئيس "محمود عباس " بوقف العمل بكافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال ،  يعتبر انطلاقة وطنية نوعية وجديدة في الأسلوب والتكتيك ، هذا بشرط مسبوق بإذا..؟ إذا كان القرار لا يقوم على معيار ردة الفعل الوقتية واللحظية بسبب قرارات سلطات الاحتلال وتصرفاته القمعية بحق شعبنا الفلسطيني والتي أخرها هدم مئات الشقق السكنية في حي " واد الحمص" في القدس المحتلة ، ناهيك عن تداعيات ورشة البحرين الأمريكية ، وملامح انطلاق ما بات يعرف في " صفقة القرن" ، هذا كله ضمن محصلة الظروف المحيطة بالواقع والانهيار التام لأي من المعالم التي من الممكن أن تحدث اختراقاً أو انفراجاً حقيقياً ايجابياً على صعيد الحياة الفلسطينية برمتها.

القرار الذي اتخذته الرئيس في وقف كافة التعاملات والاتفاقيات مع الاحتلال له استحقاقات متعددة الجوانب والمضامين، لكي يحظى القرار بالإجماع الوطني الفعلي الذي يقوم على المساندة وحماية القرار وضمان استمراره والاستعداد للمواجهة والتحديات وطنياً وشعبياً مهما كلف الأمر، لأنه يجب أن يكون القرار عنوان لمقدمة سياسية وطنية تجمع الكل الفلسطيني دون استثناء على رأي مشترك وهدف واحد.

من أجل خروج قرار الرئيس " محمود عباس" للعلن ومن دائرة الفعل ورد الفعل الزمني، ومن أجل الخروج من عنق الزجاجة، فالقرار يعتبر إذا تم اتخاذه بنوايا وطنية صادقة، فهو يعد الأهم وطنيا ولحظة مفصلية تاريخية لشعبنا وقضيته، من أجل الانعتاق والتخلص من عبودية الاحتلال بكافة تفاصيلها ومشتقاتها، وبداية طريق جديدة نحو فجر الحرية والدولة المستقلة.

من أجل أن يكون قرار الرئيس صائباُ وهادفاُ وجامعاً وطنيا دون استدراكات أو استثناءات، لا بد من الإعلان الرسمي عن وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، وتعزيز صمود شعبنا ومقومات حياته بكافة جوانبها، والتي من أهمها رفع كافة الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، ولم الشمل الوطني الفلسطيني برمته، ، من خلال اتمام المصالحة وإنهاء الإنقسام ، ودعوة الإطار القيادي للاجتماع الفوري والعاجل، والوصول لصندوق الاقتراع عبر الانتخابات بكافة مشتقاتها، وبناء نظام سياسي وطني جديد يقوم على حماية حقوق شعبنا وقضيته العادلة.

قرار الرئيس ... حتى لا يكون خاضاً للشكوك في مدى صحة تنفيذه ولا يكن قائما على التدليس ، فلا بد أن يكون للقرار المعايير الوطنية من اجل لتأسيس  التي  يحتاجها الرئيس ، حتى يتم ضمان الالتفاف الوطني الحقيقي حولها ، وأن لا يكون القرار مجرد تصريح خاضع لمسألة وقتية وأزمة زمنية لحظية  يعيشها الرئيس والسلطة ، وبعدها يتم التخلي عن القرار بعدتجاوز الأزمة ، وبعدها يتم اتخاذ قرار مغاير لما سبقه ، يكون مبني على الوهم وطول الانتظار، فلهذا يجب أن يتخطى قرار الرئيس "محمود عباس" حدود التصريح والاستهلاك الإعلامي وأن يكون القرار فعليا قابل للتنفيذ وليس مجرد وعيد وتهديد...!؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط