كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قرية عين حجله ( غّبْروا ) كنادركم.... ؟! شكرا محمود

الحراك السياسي والإجتماعي في فلسطين به شوائب يجب معالجتها بقدر ما هو ( فَرْض ) تفعيل ايجابيات العمل الوطني الصحيح لما نعيشه من تغير جذري بالمنطقة العربية لصالح اسرائيل لنرى انفسنا ان نُعَمِم ظاهرة قرية عين حجله التي نقطف إيجابياتها الوطنية والسياسية العالمية بفعالية نضال شخوصها الوطنية ... الذي يلزمنا بأن نتقدم بكل الإحترام والتقدير الى جميع المناضلين المشاركين بهذا العمل العظيم وعلى رأسهم الأخ محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مفوض التعبئة والتنظيم - اقاليم الوطن ، ليس فقط بل ألإنتباه والتيقظ من عهد عربي جديد بات واقعا مُعلنا ، يختلف كليا عن الماضي يتمثل “” بأن القادة العرب حسب ما شهد على ذلك رئيس «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية» مالكولم هونلاين في مقابلة موسعة مع صحيفة «هآرتس»، حيث أشار إلى استنتاجه أن القادة العرب «ضجروا من القضية الفلسطينية». وبحسب الصحيفة، فإن هونلاين يلتقي الكثير من الزعماء العرب، لذلك فإنه يعرض كلامهم من دون نسبته لأحد، بل انه أكد «أنهم أقسى بكثير من الإسرائيليين على القادة الفلسطينيين» حيث يتهمونهم بالفساد.

وأشار هونلاين إلى أن هؤلاء القادة، خصوصاً من دول الخليج، «ضجروا تماما من الفلسطينيين. ولم يعودوا يثيرون موضوعهم». بل تحدث عن هؤلاء بوصفهم شهودا محلفين في محاججاته حول تراجع دور أميركا في الشرق الأوسط والتغيير الموازي في مكانة إسرائيل. وقال «سمعت هذا من زعماء بأذني: إسرائيل هي أملنا الوحيد في مواجهة العدو. إننا ندينها علنا، لكننا ( نصلي ) لأجلها فعلا » ليؤكد هونلاين أن «العدو» الأوحد والوحيد في نظرهم هو إيران...”” مما يؤكد لنا نحن الفلسطينيين بأن ما يجري فيعين حجلة وما قبلها من عين شمس وغيرها الكثير ، ظواهر وطنية نضالية يجب العمل على تطويرها والعمل على مشاركة جميع الشرائح الفلسطينية دون ان تقتصر على مجموعات معينة تحمل همها وحدها ..؟! بعيدا عن مكونات الشعب العربي الفلسطيني ... إذ لا يجوز ان نعتمد على الناشطين الفلسطينيين فقط ...وحدهم ..؟! دون الإشتراك الفعلي لجميع القطاعات الفلسطينية من موظفين ونقابيين ومؤسسات المجتمع المدني التنظيمي والفصائلي في الوطن والشتات ، الكل بكل توجهاته حتى نستطيع جميعا حماية الأرض والوطن رغم بعض المعوقات التي في رأيي المتواضع تأخذ حجما ( لربما ) ان يتطور الى هم وطني قد يكون له عواقب مستقبلية يصعب التعايش معها ، منها على سبيل المثال ( الخطاب ) النضالي التحرري الذي يتراجع تحت وطأة الحياة المعاشية والسياسية التي يعاني منها الفلسطيني تحت الإحتلال ألإسرائيلي ومظاهر القهر في مخيمات الشتات من تهجير وعدم إستقرار معاشي ونفسي وفق الوضع السياسي الصعب الذي تمر به المنطقة ومفاوضات السلام مع اسرائيل التي لا تحمل في ( طياتها ) اي مبادرة إطمئنان مستقبلي فلسطيني والتي بدورها تعمل على ( وهن ) ترابط حلقات الصلة بين المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات مع صاحب الشأن السياسي الفلسطيني كان الشرعية او اي إطار فصائلي نقابي ( مُمَثِلا ) ..؟! لكون النضال والفكر الفلسطيني الذي بدء ينبعث في عقد الستينيات من القرن الماضي بتطوراته ومحكوميه واقعه لم يستطيع ان يتماشى وحلم وواقع الفعل الفلسطيني المعاصر كًكُل ، لأسباب سياسية إجتماعية إقليمية دولية ، تُكَبل العام الفلسطيني بحاضره من صعوبات ( مُخْتًلَقة ) قد يكون لا يستطيع السيطرة عليها ( إن ) لم ينكسر القيد ....؟! صعوبات تتمترس من حوله للإنقضاض عليه بكل لحظة ..!! ستكون على درجة عالية من الضرر نلمس واقعها المتفاقم في معظم الأحيان من عدم ( اللامبالاه ) فلسطينيا ..؟؟ عكس ما كانت ( سابقا ) جماهير ما قبل وأثناء الإنتفاضة الفلسطينية .

اللامبالاه ليس بقانون اللامبالاة ، وإنما قد تكون لضرورة اللامبالاة هروبا من الواقع او لربما حفاظا على النفس تجنبا ( للدائرة) التي اغلقت اقواسها قسريا على الشعب الفلسطيني في شطري الوطن الذي يبدو وكانه محمولا بهم معاشي ( قسري ) ليتجنب كارثة تبدو امامه بالواقع السياسي العريي وحتى الدولي الذي يعيشه من عدم الرهان على إنتظام الموقف السياسي العربي الكارثي والفلسطيني الصعب جدا نتيجة المواقف والضغوط الهائلة ..؟! كانت إنفصالية ، عربية ، إسرائيلية ، امريكية ، غربية وحتى معاشية توظيفية مصروفية بين الحين والآخر ..؟؟ تتوالى تباعا مع حالات اخرى " منها " التهديدات ألإسرائيلية ( التصفوية ) نلاحظ انها أسفا تمر مر الكرام من عدم عفوية المظاهرات ( الممانعة ) الواقية ..!! ضد ما يتردد ( سلبا ) تأيدا للموقف الرسمي الفلسطيني الذي في الحالات العادية يعتمد على ( الدعم ) الجماهيري الفلسطيني ، ليرتكز عليه في المفاوضات كما يرتكز الآخر ضد تطلعات شعبنا هنا وهناك ..؟؟ معالم يجب قراءتها جيدا لأنها تعكس ( خلل ) بعض اللامبالاة في الحال الفلسطيني ... لكثير يجب التنبه اليه ..؟!. يمكن ان يكون ( علاجه ) بتناسل اكثر من عين حجله ، للتجديد وشحذ المقومات من وفي عوامل التضحية والعطاء الوطني ، لتتوفر البيئة اللازمة التي يبحث عنها الفلسطيني في مسيرته السياسية والنضالية بمثل هذه المبادرات المتجددة التي نعيشها كمبادرة قرية ( عين حجلة ) في الغور الفلسطيني ... التي يجب ان تقودنا الى اولويات فاعلة قد ( تتصدر ) برنامجا تجديديا بالعمل ضد الإحتلال معلنا توجها ( عَمَليا ) آخر لنسميها انتفاضة الحفاظ على الأرض تيمما بإنتفاضة الحجارة في مقاومة الإحتلال والإستيطان والضم والتطبيع العربي الذي يزداد من علنيته وخطورته على القضية المركزية ، ليتمثل (بالعمل) بأولوية تجديدية تمثيلية للكل الفلسطيني بتنظيم جامع ( فكرة ) حماية الأرض ... الجامع الذي لا خلاف علية ، ألأهم من التوسع في المشاركة بمتطلبات ( معاشية ) محقة قد تُعلق الدوام او تشل وزارة ( المالية ) التي لا تُعَطل مصادرة ارض لبناء مستوطنة وإن كانت عشوائية ... بهذا سيكون غنيمة افضل واكثر عندما ( تُغَبر) كل الأحذية الفلسطينية بغبار قرية عين حجلة بالغور او بأي قرية او منطقة مهددة بالضم او الإستيطان لصيانة الأرض الفلسطينية والمشروع الوطني ، اولا ومن ثم .... شكرا محمود .

 

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط