كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قصة أهم اكتشاف أثري في عهد الخديوي توفيق

قصة أهم اكتشاف أثري في عهد الخديوي توفيق

تاريخ النشر: 2018-01-08 | 14:27

أمد/ على الرغم من الأثر السلبي الذي ينقله التاريخ عن الخديوي توفيق خاصة في ظل الأحداث الكثيرة والمؤثرة في التاريخ المصري مثل الثورة العرابية والاحتلال الإنجليزي إلا أن فترة وجوده دونت أهم اكتشاف أثري ربما في تاريخ مصر وهو اكتشاف مقبرة رمسيس الثاني بفضل عالم الآثار ماسبيرو.

كان الخديو محمد توفيق بن إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد على باشا، سادس حكام مصر من الأسرة العلوية، وهو مولود في ١٨٥٢ في القاهرة، وهو الابن الأكبر للخديوي إسماعيل من جاريته نور هانم شفق، وهى لم تكن ضمن زوجات الخديو إسماعيل الأربع بل كانت من مستولداته.

أما الاكتشاف الشهير فوفقًا لموسوعة التاريخ الأثري كان لمقبرة توت عنخ أمون لكن قبل اكتشافها نشر ماسبيرو، الذي كان يتولى رئاسة مصلحة الآثار، بحثا في عام 1908م، على خلفية وجود آثار في بئر تضم مقتنيات أثرية لحور محب ولتوت عنخ آمون، مؤكدا أن ما وجد في البئر هي مقبرة للاثنين.

ووفقًا للموسعة فإنه لم تكن هناك وثيقة تؤكد تصميم كارتر على اكتشاف مقبرة توت عنخ، وإن ما تم ترديده، أن هناك قوائم بملوك كانوا يبحثون عنها، هي محض خيال، حسب وصفه؛ فالأثريون الأجانب ومنهم المكتشف الشهير ديفيز، كانوا يرددون مقولة "وادي الملوك خال" ولم يعد هناك أمل للعثور علي أي مقبرة.

كما أن بحث ماسبيرو الأثري عن بقايا المقبرتين، وما تم ترديده من مكتشفين أجانب عمل معهم كارتر في وادي الملوك مثل ديفيز، يؤكد أن كارتر كان لا يبحث عن توت عنخ آمون وأنما كان يمارس دوره في التنقيب عن المقابر الفرعونية فقط، لم يكن وادي الملوك غائبا عن كارتر؛ فقد عمل مع المكتشف ديفيز لمدة 8 سنوات من عام 1905م حتى عام 1910م، وتم العثور علي مئات الآبار، وقام باكتشاف مقبرة حتشبسوت ومقبرة تحتمس الرابع في وادي الملوك.

أما الباحث الأثري فرنسيس أمين فيقول إن كارتر أخذ تصريحا بالتنقيب في وادي الملوك لمدة 5 سنوات من عام 1917م حتي عام 1922م، وقام بالتنقيب بالقرب من مقبرة رمسيس السادس، ليفاجأ، مثلما قال كارتر في مذكراته، إن أحد العمال وجد سلما تؤدي لمقبرة.

كان من الغريب أن يوجد تحت مقبرة ملك مقبرة لملك آخر، مثلما يؤكد أمين، مشيرا إلي أن هذه الوقائع تثبت أن المكتشف كارتر كان لا يعرف مسبقا أين توجد مقبرة توت عنخ آمون، وتدل علي أن قصة ما يحيط بالكشف ناقصة وتحتاج إلى تدقيق.

في التاسعة صباحًا في الأول من يونيو 1886 توجه الخديو توفيق و17 وزيرًا، وآخرون، إلى مقبرة الملك رمسيس الثاني، لفك اللفائف الكتانية والأكفان عن المومياء، إلا أن الأمر لم يمر بشكلٍ عادي، وهو ما أوضحه منشور على "الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الأول"بموقع "فيسبوك"، وذلك نقلًا عن "نسمة" راوية القصة.

روت أن الخديو توفيق أصر على حضور مراسم فك اللفائف عن فرعون مصر رمسيس الثاني، والذى سُمع عنه الكثير وانتشرت آثاره فى كل أرجاء البلاد وفق تعبيرها.

وتابعت: «كانت هناك لفائف من الكتان الرقيق للغاية تحت الأكفان السميكة، وأثناء فك ماسبيرو، عالم الآثار الفرنسي ومترجم النصوص الهيروغليفية لعلم المصريات، الرباط بحذر شديد، حتى لا تتعرض المومياء لأي كسر بلا قصد»، خاصة أن الكتان ملفوف بعناية بالغة وبإحكام شديد.

وعند الوصول لمنطقة الصدر لفك الكتان منه، تراجع "ماسبيرو" بشكل مفاجئ، وعلت فى المكان صرخة مساعده وهو يتراجع بسرعة، ووقف الخديو ومن معه بدهشة بالغة، وبخوف ينظرون إلى هذا الحدث غير المألوف الذى وقع، وذلك بعد أن ارتفعت اليد اليسرى للملك رمسيس بلا مقدمات وشعورهم بأن المومياء تتحرك.. «ساد الصمت لمدة دقيقة، والعيون متعلقة بالمومياء كأنهم يتوقعون نهوض فرعون مصر غاضبًا منهم»، ونظر "ماسبيرو" إلى الخديو توفيق وتقدم بحذر إلى المومياء، ووضع يده على يد رمسيس الثاني برفق كأنه يتأكد أنها بلا حياة.

انتهى "ماسبيرو" من فك اللفائف تمامًا عن المومياء، وفجأة حدث شيئًا آخر: «تدافع (الحضور) نحو المومياء لدرجة أنهم تجاهلوا الرسميات حتى، كاد أن يقع الخديو توفيق على الأرض من المفاجأة الأخرى التى وجدها ماسبيرو عند فك الأربطة"، حينها وجدوا أميرًا من الأسرة الـ20 دُفن حيًا داخل التابوت.

وتبين بعد أن فك "ماسبيرو" اللفائف وجود شاب فى منتصف الثلاثينات مقيد القدمين واليدين، وفمه مفتوح، وعلى وجهه قسمات الفزع والرعب، و«احتار العلماء كثيرًا حتى وصلوا إلى أن الشاب هو ابن الملك رمسيس، وفسر علماء الآثار المصريون تحرك يد الملك رمسيس الثاني إلى أن وضعها لم يكن مريحًا أثناء تحنيط الجثة، ولهذا ارتفعت إلى أعلى بمجرد فك اللفائف التى كانت تضغط عليها بقوة.

ووفقًا للصفحة الرسمية للملك فاروق فإن توفيق ظل خديوي لمصر إلى أن توفى «زي النهارده» فى٧ يناير ١٨٩٢ في قصره بضاحية حلوان، وكان توفيق منذ تولى الحكم علم أن بقاءه مرهون برضا الأجانب عليه، خاصة إنجلترا وفرنسا، ولذلك فقد قام السلطان العثمانى عبدالحميد الثانى في المقابل- بتقييد سلطاته، وقلل المزايا التي كانت ممنوحة لأبيه إسماعيل، ولكن إنجلترا وفرنسا أفشلتا خطة السلطان عبدالحميد ليس للحد من نفوذ السلطان على مصر حتى لا يعطل مشروعات الأجانب في احتلال مصر.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط