كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قضية أسرى فلسطين والنبي موسى

" لا يوجد ستة آلاف أسير فلسطيني ؛ بل أربعة ملايين ، وستة آلاف في حبس إنفرادي ؛والقدس المحتلة منارة السجان "

فما أشبه الماضي القديم وحاضر اليوم المتشابه المتطابق في قضية الأسرى .

فرعون وجنوده على ضفاف النيل يسكنون معابدها العظيمة, حيث كانت مصر القديمة مركز العالم والثروة والقوة والحضارة، تمتد حتى أعالي فلسطين لتشكل قوة عسكرية هائلة تضاهي الدول العظمى اليوم, تلك هي "مملكة مصر ".

أما آل فرعون فكانوا ينعمون بالرفاهية ويستعبدون ويظلمون ويقتلون أطفال بنو إسرائيل بعد أن كانوا أحرارًافي عهد حكم الهكسوس وبقرار من فرعون الظالم حولهم إلى عبيد، يقطنون أكواخًا بائسة على نهر النيل كمثل مخيماتنا الفلسطينية المنتشرة على ضفاف حسرات بياراتنا المنهوبة …..

وفرضت عليهم الإقامة الجبرية ومنعوا من الحركة وقطعوا شيعًا يقتل طائفةً منهم كل حين ليرهبهم،ويشتت مجتمعهم.

محرومون من كل الحقوق الإنسانية !، كما يستعبدشعبنا بأكمله في تسخيره في أن يضطر لبناء مستوطنة على أرضه لتوفير قوت أبنائه أو محاصرًا بأسلاك شائكة وكتل إسمنتية يمر منها إن استطاع إلى أشعة بنفسجية ،إن نجا من صواريخ فسفورية

أو مياه غزاوية ملوثة! .

لما حضر موسى إلى فرعون يخاطبه أن يترك قومه ولا يعذبهم . ما كان رد فرعون الماكر إلى أن يتهمه أنه "إرهابي" قتل إحدى جنده ، متجاهلاً قضية شعب ومصير .

واستمر النبي موسى في "الحوار" ومحاولات "التفاوض" في كل المحافل الدولية والأجتماعات المغلقة مع فرعون سنوات طويلة ، لإخراج بني إسرائيل من الذل والعبودية ولأرض أخرى لبناء مصيرهم ، أو حرية فلسطينية ودولة تجمع شعبها المشرد ! لكن فرعون المتعالي المتغطرس المتكبر أصر على فرض الذل والحصار والفقر بينهم دون رحمة حتى اصبحوا " أربعة ملايين سجيناً وستة آلاف في الحبس الانفرادي الفلسطيني ".

يقتل أطفالهم الذكور لينشر الفساد في إناثهم و يفسدهم مالياً وإقتصادياً واجتماعياً . ذلك هو قتل فرعون لالف طفل من بني إسرائيل يلقيهم في النيل , أو مئات الآلاف من أطفال فلسطين ببعيد يلقون في نيران القصف ! " قد لا يكون هنالك 400 طفل فلسطين في السجون الاسرائلية نحروا بسكين فرعون ؛ لكن الأكيد هو أن شرايين قلوب أمهاتهم قد قطعت !"

شاتيلاوجينينوغزةوالخليلاليومشهدتعلىاستكبارهوعنادهواجرامه .

اختلف الزمان والقصة واحدة فنهايتها واحدةً .

كي لا يكون "الخطف" الطريقة الوحيدة لاسترداد حرية الأسرى أو نلبس لجام الخيل" فتنعمي" روأيانا الشاملة لطبيعة العلاقات الدولية وفكر العالم.

لم لا تكون رسالتنا هذه مترجمة إلى كل لغات العالم نظهر فيها كذب فرعون وخداعه ، لم لا يكون لاسرانا موقعا في منابر التواصل الاجتماعي " فيسبوك " أو المشابهات في كل دولة بلغتهم المحلية ؛ الصينية واليابانية . الانجليزية واللاتينية.الهندية والفرنسية والألمانية ...ثم الجميع كلهم حتى الأفريقية . }صوت ما يقرب من 1.9 مليون عضو الكنيسة المشيخة في الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة بعد جدل محتدم إلى تصفية ثلاثة من الشركات التي توفر الإمدادات إلى قوات الأمن الإسرائيلية واليهود الذين يعيشون في الضفة الغربية.{

فإن نجا فرعون من الضغط الرأسي بنفوذه وقوته من الغرق في بحر المنظمات الدولية والمؤسسات العالمية، فإنه لن ينجو من الغرق الأفقي في بحر مناصرة الطود العظيم من الأحرار في العالم والمناصرين لشعبنا الفلسطيني.

ما أحلى سلام إنجلترا وجارتها إيرلندا، سلام إسبانيا وجارتها البرتغال، سلام فلسطين وجارتها...تشابهت اللغات واللهجات .

وما روح النبي موسى ببعيد، فقد كانت في "مدين" التي اعتكف فيها على الجانب الشرقي ...قريب . وليعيد لنا سرد قصته ونهايتها أكيد.

[email protected]

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط