كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قضية إنسانية ولكن!!

قضية إنسانية ولكن!!

تاريخ النشر: 2018-07-01 | 23:04

في عام 1948  تعاملت أغلب دول العالم  مع الشعب الفلسطيني بإعتبار أن ما حصل في فلسطين هو مجرد كارثة إنسانية أدت الى هجرة فلسطينين الي الشتات .

خرج الفلسطيني من وطنه  وكان ظن الأغب منهم أنها مجرد أيام ليعودوا الى حياتهم الطبيعية في قراهم ومدنهم .

في ذلك العام ...

سارعت الدول العربية للإستنكار والشجب وقامت بإستقبال العديد من أبناء شعب فلسطين وسارع العالم لإنشاء مؤسسات لمساعدة الشعب الفلسطيني .

ولكن للأسف لم يعد الفلسطيني لوطنه مع صدور العديد من القرارات المؤكدة على حق الفلسطيني بالعودة لوطنه.

في عام 1948 ولسنوات طويلة تلك النكبة الفلسطينية تعامل العالم مع فلسطين وشعبها الاجئ بمنطق القضية الإنسانية فكان الحوار الأساس عن المعاناة والصعوبات والمخيمات والتعليم والعلاج والتموين .

بالمختصر شعب لاجئ بحاجة للمساعدة .

حاول البعض تمرير عبارة شعب بلا أرض ولكن إرادة البقاء والتمسك بالوطن حالت دون احقيق هذا الهدف وفي خلال تلك السنوات بادرت مجموعة من الثوار من أبناء فلسطين ومعهم بعض من امتلكوا الوعي والثورية والإنتماء في عالمنـــا العربي والعالم للتأكيد على أن قضية فلسطين مع كونها إنسانية إلا أنها قضية تحرر وطني .

وأن المشكلة الأساسية هي الإحتلال .

وقد تعاملت الثورة الفلسطينية مع القضية بوضوح وحددت المشكلة وهي ببساطة الإحتلال ومن ثم ما نتج عنه من مأساه وكارثة إنسانية ، فهم الجميع بأن المشكلة هي الإحتلال الذي يجب أن يزول ليعود شعب فلسطين الى وطنه ويمارس حقه بالحياة بكرامة على أرض دولته ، وطبعا" وخلال المسار الثوري والسياسي الطويل تمكن الشعب الفلسطيني بقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومنظمات أخرى من إنتزاع التمثيل الفلسطيني وفرض الهوية والحضور العربي والدولي .

أصبحت فلسطين على الخارطة السياسية للعالم وبات من الصعب تجاوزهــا و بات الحضور الفلسطيني  أقوى من الإلغاء والهزيمة وبل أقوى من أي مؤامرة.

لاحقا" لذلك ...

توافقنا مع العالم على حدود الدولة الفلسطينية وقلنــــا ومعنا أغلب دول العالم بأن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على أراضينا المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وتعاملنا بإعتبار القدس الشرقية هي العاصمة مع تأكيد دائم  بأن القدس كل القدس يجب ان تكون مفتوحة لأبناء الديانات الثلاث بإعتبار قدسية المدينة لكل الموحدين بالله عز وجل .

فالصلاة والعبادة هي حق للجميع وهي حتما" حق لكل مؤمن سواء كان يهودي أومسيحي أومسلم، مع تأكيدي التام والدائم بأن الصلاة  حب وطلب للمغفرة ولا يقتضي هذا الشأن كراهية وقتل وصراع .

بالمحصلة تمكنت الثورة الفلسطينية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية وبقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من أن تفرض على العالم قضية الشعب الفلسطيني الساعي للحرية وعادت الأمور الى نصابهـــا بإعتبار القضية هي قضية شعب يسعى للحرية وللخلاص من اخر إحتلال بالعالم  .

للأسف في الأيام الأخيرة تصاعد الحديث من جديد عن القضية الإنسانية بإعتبار أن ما يحدث وبشكل خاص في غزة هو كارثة إنسانية أو مشكلة إنسانية يعاني منها سكان غزة  وسارعت حمـــاس التي تحكم غزة بالقوة منذ الإنقلاب لتقول بأنها تدرس المقترحات الإنسانية للتخفيف من معاناة سكان غزة  ولرفع الحصار عنهم .

منطق حمساوي عجيب وتفوح من كل تفاصيله مؤامرة الإنفصال والتقسيم والصفقات .

المشكلة ليست مساعدات ومشاريع المشكلة في غزة هي الإنقلاب و الإحتلال.

في فلسطين حقيقة المشكلة وسبب المعاناه هو الإحتلال والحل الحقيقي لمعاناة الفلسطيني في كل انحاء العالم هو زوال الإحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتحقيق السلام وبهذا سنتغلب على المشكلة الإنسانية التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان بالعالم .

القضية الفلسطينية أكبر من صفقة أو مشروع في غزة وعلى حماس أن تفهم هذا فورا" .

بالمختصر ...

إن التعامل مع قضية الشعب الفلسطيني بإعتبارهـــــا قضية إنسانية بحاجة الى حلول إنسانية ومشاريع وصفقات  هو فقط (للخلف دُر) وهذا ما تفعله حمــــاس بالقضية الفلسطينية.

الحل ببساطة هو

السلام ،والسلام  لن يتحقق بدون إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط