كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قضية فلسطين وحل الدولتين!

قضية فلسطين وحل الدولتين!

تاريخ النشر: 2023-11-25 | 12:16

لقد نجحت المقاومة الفلسطينية ، وفشل جيش العدو الصهيوني ، الذي أعلن أن هدفه الإستراتيجي الأول ، هوتدمير قوى المقاومة الفلسطينية ، ولاكنه لم ينجح إلا في تدمير المباني السكنية ، وقتل المدنيين ،والنساء ،والأطفال، وهو هدف سهل ومعروف ، تقوم به القوى الغاشمة، والفاشية ، والهمجية ، عبر التاريخ .
بإعلان الهدنة المؤقتة ، في قطاع غزة، تحقق المقاومة الفلسطينية ، نصرا إستراتيجيا هاما ، تمهيدا ، لوقف دائم لإطلاق النار ، وبث الروح من جديد في المسار السياسي ، لحل القضية الفلسطينية على أساس عادل يضمن الحكم للأغلبية ،مع مشاركة الأقلية وحفظ حقوقها ، وليس على أساس حل الدولتين .
وحل الدولتين ، هو حل مقترح ، للقضية الفلسطينية ، يقوم على أساس تنازل الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم ، عن مطلب تحرير كامل أرض فلسطين التاريخية ( التي تأسست على جزء منها دولة الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨م بالإضافة الي الأراضي التي احتلتها عام ١٩٦٧م)، بمعنى أخر، حل الدولتين ، يعني ، ان يتخلى المسلمين ، عن ان تكون كل أرض فلسطين التاريخية لهم ، وفي المقابل ، يتخلى الصهاينة ، عن أن تكون كل أرض فلسطين التاريخية ، لهم ، وقيام دولة فلسطينية الي جانب دولة صهيونية ، وفقا ، لقرار تقسيم فلسطين ، الصادر من الأمم المتحدة ، عام ١٩٤٧م.
لقد كان أول من أستوطن أرض فلسطين هم العرب الكنعانيون الذين هاجروا من شبه الجزيرة العربية في بداية الألف الثالثة قبل الميلاد،وعندما منحت الحكومة البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى اليهود،وعد بدعم تأسيس وطن قومي لهم في فلسطين ما يعرف ب"وعد بلفور" كان اليهود في فلسطين أقلية ، كانوا ،حوالي ٣_٥% من إجمالي سكان فلسطين .
إذن علينا أن ندرك جميعا ، أن أرض فلسطين التاريخية ، هي أرض عربية إسلامية ،كانت تحت الإنتداب البريطاني من عام ١٩٢٢الي عام ١٩٤٧م، وبعد إنتهاء الإنتداب البريطاني على فلسطين عام ١٩٤٧م كان من المفترض أن تقوم الحكومة البريطانية ، بتسليم أرض فلسطين لسكانها الأصليين ،ولاكنها قامت بتسليمها الي الصهاينة ، وأعقب ذلك ، قيام الحركة الصهيونية ، بمؤامرة في أروقة الأمم المتحدة ، نتج عنها قرار تقسيم فلسطين عام ١٩٤٧م بدعم دبلوماسي من الولايات المتحدة .
ان قضية فلسطين ، ظلت لعقود طويلة ، عصية عن الحل ،بإنصاف ، بسبب تحيز القوى الكبري الغربية ، للصهاينة ، وتماهيها ،مع شريعة الغاب ، التي تنتهجها دولة الكيان الصهيوني ،ولاكن هذه القوى ، دفعت ، ثمن باهظ ، لتحيزها ، من رصيدها الأخلاقي ، والقت ، بمبادئها ، عن العالم الحر المتحضر،في مستنقع الهمجية الصهيونية.
لقد تجاوزت العصابات الصهيونية ، قرار التقسيم الأممي ، بإحتلالها، القدس الشرقية ، والضفة الغربية ، وقطاع غزة، ومرتفعات الجولان السورية، ومنذ قرار التقسيم ، لم ولن ،ترضخ هذه العصابات لهذا القرار ، الذي سعت اليه عام ١٩٤٧م، ولن تقبل بمبدأ"حل الدولتين "، الذي بدأت كل الاطراف العربية والإسلامية(والمقاومة الفلسطينية) ، تطالب به، بعد عملية طوفان الأقصى ،.
بإعتقادي ، لن يستغل الكيان الصهيوني ، هذه اللحظة التاريخية ، ويقبل بمبدأ"حل الدولتين "،معتمدا على قوة جيشه وعتاده المتطور ، ودعم ومساندة القوى الكبري له، وهذه هي بداية النهاية لمثل هذه القوى الفاشية الظالمة عبرالتاريخ، فقوى الحق ، تتشكل ، وتتطور، واليوم ليس كالأمس، وقطعا ، الغد ، ليس ، كاليوم ، وسيتحطم غرور المحتل الصهيوني ، بمعاول قوى الخير، والحق ، والنور، وإن غدا لناظره قريب.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط