كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قطار الإنتخابات الفلسطينية سوف يسهم بالتوافق الوطني

قطار الإنتخابات الفلسطينية سوف يسهم بالتوافق الوطني

تاريخ النشر: 2020-10-07 | 09:29

بغض النظر عن كل المعيقات السابقة والمعطلة بإنهاء الانقسام الفلسطيني فإن التفاؤل سيد الموقف وهذا التفاؤل للأسباب موضوعية حيث توصل الحركتي فتح وحماس هو تأكيد على أن لا أحد يستطيع أن يقود الحاله الوطنية منفرداً دون الآخر وأن التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية سوف يتجاوز الجميع بدون استثناء في ضل صفقة القرن وضم والتطبيع وأن المفاصل الأساسى في إفشال صفقة القرن وتداعياتها الكاراتيه يتتطلب المضي في تطلعات الشعب الفلسطيني في إنجاز إنهاء إجراءات الانقسام حتى يتم إستكمال المشروع التحرري وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. لذلك فإن ضمان حماية المشروع الوطني تتطلب نتجاوز المصالح الشخصية والحسابات التنظيمية . فقد تحقق الوصول إلى توافق بين حركتي فتح وحماس حول الإنتخابات العامة وهذا الإتفاق لا يشكل انتقاص من الفصائل الفلسطينيةولا بيديل عن الحوار الوطني الفلسطيني الشامل .لذلك كان هناك حرص من قبل اللجنة المركزية لحركة فتح ممثله في أمين سر اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب اللقاء مع الفصائل الفلسطينية داخل الوطن وأطلاعهم على اللقاءات بين حركتي فتح وحماس. وتم إستكمال ذلك بقيام وفد الحركة بسفر إلى سوريا لإطلاع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق على فحو اللقاءات مع حماس، وبعد الإنتهاء من الحوار واللقاءات، مع الجميع سوف يتم عقد اللقاء الختامي في العاصمة المصرية القاهرة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وحضور بعض من الشخصيات الوطنية حتى يتم إعلان الإتفاق وإعلان المرسوم الرئاسي في الإنتخابات التشريعية خطوة أولى وبعد ذلك ينطلق قطار الإنتخابات متتالي إتجاه الرئاسية و المجلس الوطني الفلسطيني.

لقد كانت المحطة الرئاسية كم سبق ذلك خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قطع الطريق على المشروع الإسرائيلي الأمريكي المشترك

بشطب القضية الفلسطينية من خلال منع قيام الدولة الفلسطينية وتمرير صفقة القرن وضم.

وحين تم الفشل بالضغط على الرئيس والقيادة الفلسطينية تم القيام بعمليات التطبيع بين دولة الإمارات والبحرين والوعد بدول أخرى سوف تلتحق بقطار التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي. ولكن وبعد مرور شهر ونصف من التطبيع فإن الجانب الفلسطيني يزداد توافقاً في مواجهة التحديات وإن التطبيع ليس له أي قيمة بين دويلات ليست لها وزن أو قيمة سياسية فقد تحقق شيء من سخرية لاذعة داخل الكيان الصهيونى ووسائل الإعلام. وعلى الصعيد الداخلي فقد خسرة نفسها بدرجة الأولى.

لذلك فإن التطبيع لم يحقق النتائج المنشودة للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي

لذلك قام الجانبين يتهديد والوعيد للرئيس الفلسطيني

ومحاولات إيجاد البدائل من العملاء وزبانيته من الجواسيس.

كم صرح بذلك فريدمان سفير الإدارة الأمريكية لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واليوم يطل علينا بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية السابق ويقول "القضية الفلسطينية قضية وطنية وقضية عادلة، لكن محاميها فاشلون " موضحا أن القيادات الفلسطينية دائما تراهن على الطرف الخاسر وهذا له ثمن

وقد سرد قائمة كبيرة من الأكاذيب تتعلق بأزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات، قال له إنه "كان يريد الموافقة على كامب ديفيد لولا تهديد حافظ الأسد له

أؤكد لك إنك لا تعرف ياسر عرفات وهو كان يعرفك جيداً ودورك المشهود وتاريخي مع CIS .وقبل أن تهاجم وتنتقد القيادة الفلسطينية كان عليك إنتقاد التطبيع والخروج عن مبادرة السلام السعودية والتي أصبحت خلال قمة بيروت مبادرة السلام العربية والتي أفرغت من مضمونها بحكم التطبيع مع "أسرائيل"ومع ذلك

تحمل المسؤولية إلى القيادة الفلسطينية، كان عليك إنتقاد الإدارة الأمريكية التي قامت بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وإعلان عاصمه للاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني وانت تعلم أو تتجاهل أن الفلسطيني محامي متميز في دفاع عن النفس البشرية والقضايا العادلة والمنصفة فقد كان المحامي الفلسطيني الأستاذ احمد الشقيري ممثل المملكة العربية السعودية في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة بدفاع عن المملكة . وقد ثمناً

صحفي أسرائيلي ويدعو إلى تدريس أقوال الأمير(بندر بن سلطان في المدارس الإسرائيلية بعد الهجوم العنيف الذي شنه الأمير على القيادة الفلسطينية ومباركته أتفاق السلام الإماراتي. شكرا سموك وأنت تعرف نوايا أسرائيل وأمريكا تجاه كل العرب

! ونحن أيضا نعلم أطفالنا كيف ينبطح البعض مجاناً !

لذلك علينا جميعناً دعم بكافة الوسائل بدفع قطار إنهاء الانقسام الفلسطيني، الجميع يراهن على فشل السير في هذا الإتجاه،وتوقع محرر"ميدل أيست آي " الكاتب البريطاني المعروف ديفيد هيرست انهيار إتفاق المصالحة بين حركتي "حماس"

فتح" مشيرأ إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس،لا يزمع تطبيقها على الأرض،وإنما أستخدامها لتحسين مكانته القانونية لإستمرار الحصول على الدعم المالي من قبل الإتحاد الأوروبي.

لكل تلك التداعيات والمخاطر علينا السير إتجاه المصالحة وإنهاء الانقسام وتشكل الإنتخابات العامة المدخل الرئيسي في المحافظة على تحقيق التوافق والوحدة الوطنية

والتي تشكل روافد الإستمرار في التحرر الوطني لشعبنا الفلسطيني الصامد والمرابط على أرضه في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.

وإقامة الدولة الفلسطينية

وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

وعودة اللاجئين إلى ديارهم

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط