نيويورك: دعت قطر إلى تحرك دبلوماسي وإعلامي منسق لكشف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة، وحشد الضغط الدولي لوقفها، معلنة العمل على آلية مؤسساتية لرصد الانتهاكات وتوثيقها وعرضها أمام المنظمات الدولية والرأي العام العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، في الاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية صدر اليوم السبت.
وتأتي الدعوة القطرية بعد أيام من تسجيل ارتفاع لافت في أعداد المستعمرين الذين اقتحموا المسجد الأقصى.
وبحسب محافظة القدس، اقتحم 1678 مستعمرا المسجد خلال يومي 20 و21 أيلول/ سبتمبر الجاري، بواقع 992 في اليوم الأول و686 في اليوم الثاني، وهي أعلى حصيلة تسجلها المحافظة خلال مناسبة "يوم الغفران".
وشدد الخليفي على رفض الإجراءات الأحادية الرامية إلى فرض واقع جديد في القدس ومقدساتها، معتبرًا أنها "باطلة ولاغية" بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومؤكدا أن المسجد الأقصى "مكان عبادة خالص للمسلمين"، وجدد دعم قطر للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأوضح أن قطر تعمل على تفعيل آلية مؤسساتية مستدامة لرصد الانتهاكات في القدس وتوثيقها، تتضمن منصة إعلامية توثق الانتهاكات بحق الأماكن المقدسة والمصلين، وتعرضها أمام المنظمات الدولية والرأي العام العالمي.
ودعا إلى مواصلة التنسيق مع الأمانتين العامتين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحديد آليات عمل المبادرة ومصادر تمويلها، مشددا على أهمية تنفيذ مخرجات اجتماع عمّان الذي عقد في آب/ أغسطس الماضي.