كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قلب بايدن المنفطر لموت هيرش في غزة.. يا واوا !

قلب بايدن المنفطر لموت هيرش في غزة.. يا واوا !

تاريخ النشر: 2024-09-01 | 06:33

كتب حسن عصفور/ بعدما أعلن جيش العدو الاحلالي، وصوله إلى 6 جثث من "رهائن" يهودية بينهم أمريكي في قطاع غزة، خرج الرئيس الأمريكي بايدن ببيان ينعي فيه مواطنه هيرش غولدبرغ.

قد يكون من "واجب" الرئيس الأمريكي أن ينعى أحد رعاياه، رغم أنه قاتل في صفوف جيش يحتل أرض وشعب بغير حق، ولكن ما قاله في البيان كان ملفتا جدا، "أنا مدمر وغاضب..لا تخطئوا، سيدفع قادة حماس ثمن هذه الجرائم"، لغة كان لها أن تصدر عن "صحفي مبتدئ" تعاطفا مع الحدث، دون تفكير فيما كان سبب الحدث.

ولكن، أن يصل رئيس الولايات المتحدة إلى وصف ذاته، بأنه "مدمر وغاضب" ويهدد قيادات حماس بدفع الثمن، متجاهلا الحرب الإبادية الشاملة في قطاع غزة، أدت لمقتل وفقدان وجرح ما يقارب الـ 200 ألف فلسطيني، ومعها تدمير كل مظاهر الحياة الإنسانية ومستقبل من يبقى لسنوات قادمة، لا تثير غريزة الغضب البايدني ولا يتدمر حزنا، ولا يصل إلى تهديد مرتكبي جرائم حرب الإبادة الجماعية.

بيان بايدن، هو النموذج الأسطع لتأكيد المؤكد، بأن حرب الإبادة الجماعية والعدوانية على قطاع غزة، لم تكن يوما حربا بيد دولة الكيان وحدها، بل حرب أمريكية أولا تشاركها الفاشية اليهودية نحو إعادة صياغة المشهد الإقليمي العام، وفقا لتطورات استراتيجية أدت لاهتزاز المعادلة التاريخية، بهيمنة الولايات المتحدة الرئيسية على سوق الحياة في الشرق الأوسط.

أن يحزن بايدن لمقتل مواطن أمريكي، فتلك مسألة بينه وبينه أسرته، لكن أن يهدد حماس بالعقاب دون أن يرى ما حدث طوال الـ 331 يوم من قطف الحياة الإنسانية في قطاع غزة، وإخراجه لسنوات من الجغرافيا البشرية، توازيا مع مشروع تهويدي لإزاحة الوجود الكياني الفلسطيني في الضفة والقدس، فتلك هي "أم الجرائم"، والتي يجب أن تصبح جزءا من المعركة القانونية المقبلة.

إعادة صياغة الحديث عن حرب الإبادة الجماعية يجب أن تشمل الولايات المتحدة، إلى جانب دولة الكيان، كونها الشريك المباشر في تنفيذ الحرب العدوانية الأوسع، تسليحا وتخطيطا ومشاركة، وهناك من الوثائق ما يكفي لتأكيد ذلك، بل أن رئيس أركان الجيش الأمريكي براون، وبخ جيش الاحتلال لسوء تنفيذ الخطة المشتركة في قطاع غزة.

لا تترك أمريكا لحظة زمنية، دون أن تعلن شراكتها في حرب الإبادة ضد فلسطين المشروع والوجود، في الضفة والقدس وقطاع غزة، مقابل تجاهل لتلك "الحقيقة المطلقة" من قبل الرسمية الفلسطينية، وكذا الرسمية العربية، بل يصل البعض العربي إلى تقديم "آيات التقدير والعرفان" للشريك الأكبر في حرب إبادة الفلسطيني.

إعادة تصويب الرؤية السياسية – الإعلامية باعتبار الولايات المتحدة شريكا مباشرا في حرب الإبادة ضد فلسطين، ضرورة لا تستوجب التردد والالتباس، لو أن الأمر حقا يراد له "مواجهة" لمنع استكمال المشروع الأخطر على القضية الوطنية الفلسطينية منذ عام 1948.

استمرار وضع "مسافة سياسية" بين موقف الولايات المتحدة ودولة الكيان في الحرب العدوانية الشاملة على المشروع الفلسطيني، هي مساهمة عملية في تمريره، خاصة باستمرار الكذبة التاريخية بلعبها دور"الوسيط"، وهي الشريك الأول في الجرائم الكبرى فوق أرض فلسطين.

ربما لم يعد ممكنا مطالبة الرسمية العربية أن تشارك بخطوات إيذاء حقيقي لدولة العدو، ووقف كل علاقة معها، أو بعض منها كما فعلت دول غير عربية، ولكن لها أن ترفض استكمال مكذبة دور أمريكا الوسيط..فقط تقول لها خلاص.

موقف لا خسارة به سوى كسر لعبة "الاستغماية الغبية" حول دور أمريكا وسيطا أو شريكا..تلك هي بداية طريق الصواب السياسي..افتراضا أنه كان "مفقودا".

ملاحظة: غريب أن تقوم أحد أهم وسائل الإعلام الأمريكانية "فورين أفيرز" بنشر مقالة بعنوان مثير، "سقوط الطاغية محمود عباس"..دون نقاش ما بها ومين كتبها..السؤال هو "ليش..والان"..معقول من يناير 2005 حتى أغسطس 2024 كان الحكم العباسي أخر شياكة..هيك حكي بدوه "حكة راس مش فتة راس" يا ساكني المقاطعة..البقية عارفينها!

تنويه خاص: عثمان سونكو..فرانشيسكا ألبانيز..الأول رئيس حكومة السنغال والثانية مسؤولة أممية إسبانية..فيهم دم عروبي وفلسطيني أكثر مليار مرة من اللي حوالينا...كلامهم مباشر لمطاردة دولة الجريمة والكراهية..لا تأتأة ولا مأمأة.. عثمان وفرانشيسكا لكم كوفية الخالد وساما..أنتم احق فيها من اللي عنا وحولنا..

لقراءة مقالات الكاتب كاملة..إضغط

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط