كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قلنا كلمتنا وفعلنا

قلنا كلمتنا وفعلنا

تاريخ النشر: 2018-10-22 | 13:17

قلنا كلمتنا وفعلنا، هكذا يمكن ان نلخص حالة الاشتباك السياسي والميداني والفكري والثقافي والاقتصادي ليس فقط مع الاحتلال الإسرائيلي بل مع كل بدعة شاذة طارئة على وحدتنا الوطنية الفلسطينية بكافة مكوناتها، ومن هذا المنطلق، يمكننا القول ان الخان الأحمر مثَّل حالة الاشتباك بأقوى صورها مع الاحتلال وشكَّل حالة المقاومة الشعبية كنهج نسير عليه ونعممه الى كافة المواقع التي يتضرر بها الفلسطينيون وصار عنوانا اقوى للوحدة الوطنية والهم الوطني من قلب بؤر الصراع كنهج مستمر لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحرفا لما يريده بعض المارقين من حرف البوصلة الى مواجهة فلسطينية فلسطينية. فالخان الأحمر صار عنوانا للمقاومة ورسالة الى قادة الانقلاب والمؤامرات التصفوية على القضية الفلسطينية يحمل رسالة واحدة مفادها اننا ندرك من هو عدونا وأين وكيف نقاومه.

من يملك المشروع والإرادة يمتلك القوة والانجاز والنصر، هذه ليست الخلاصة الوحيدة للانتصار الذي حققناه جميعا في الصمود والثبات في الخان الأحمر، بل هو انتصار لفكرة الالتفاف الجماهيري حول الإنجاز والنصر. اما نحن فسنستمر بالتواجد فيه عنوانا لرفضنا كل المحاولات التصفوية لحلم الدولة، ومن هنا هقدنا اجتماعين للمجلس الثوري على أرضه ومن هناك تلت نائب امين سر المجلس الثوري مي كيلة البيان الختامي لاعمال دورته الأخيرة، وبما يعكس دور المرأة في الميدان وقيادتها الواعية للنضال ضد الاحتلال من أماكن المواجهة، فالمرأة كانت شريكا أول وحجر الزواية لنضالنا التي لم تغب عنه سواء هنا او خلال مسيرة الفتح الطويلة نضالا واشتباكا ومواجهة واستشهادا. للنساء حضور طاغ في المشهد النضالي على الأرض، حملن الراية وأورثنها، ولهذا لم يكن مفاجئا لاحد هذا التواجد لمناضلاتنا على مدار الساعة في الخندق الأحمر وهذا الدور الذي يقمن به، فالمراة التي تحمي الرغيف بيد، تحمل الحجر بالاخرى، والمرأة التي تغني لينام الطفل ترفع صوتها عاليا بشعارات الفتح والثورة.

لم أر الرئيس غاضبا ابدا كما رأيته في هذه الاحداث الأخطر على قضيتنا الفلسطينية، ولم أره أشد عزما وإصرارا وتمسكا بفلسطين والقدس والوحدة ونبض الشارع كما رأيته. لا يختلف اثنان على ان الرئيس سياسي محنك، تمكن، واحيانا منفردا، من مواجهة دولة الاحتلال الاسرائيلي بكل حمولتها من الدهاة السياسين والعسكريين وبكل اعلامها الذي لا ينفصل عن قيادته ويمثل بوقا لما يخطط له الاحتلال، والوقوف بوجه الانقلاب وما يمثله من همٍّ يتصاعد خطره يوما بعد يوم والثبات بوجه ما تتعرض له القضية الفلسطينية من خطر التصفية السياسية والوجودية، لكنه امام هذه التحديات مثَّل صلابة وعزما وتصميما يذكرنا بالرئيس الرمز ياسر عرفات اثناء حصار بيروت. ما اريد قوله انه مع وضوح الرؤية وعزم القيادة، تصبح الطريق التي اخترناها في المقاومة والصمود وتعزيز الالتفاف الشعبي من خلال الانتصار والانجاز عناوين لهذه المرحلة ولها صفة الثبات والاستمرار.

ان الحراك الذي تقوده مؤسساتنا الحركية والرسمية على الأرض ليس عشوائيا او ارتجاليا، بل هو البيدق الأهم الذي يملكه الفلسطينيون في مواجهة المحتل واعلاء حالة الاشتباك معه في كافة الميادين التي تجمعنا دائما وتمثل شكلا من اشكال الوطنية والمواطنة.

لم نكسر دولة الاحتلال تماما، بل اجبرناها على التراجع دون دم او خسائر، وهذه رسالة الى قادة الانقلاب والى الاسرائيليين والى أمريكا فنحن وان كنا تحت الاحتلال ونعاني من انقسام تغذيه وتوجهه جهات لم تعد رعايتها له ولا المستفيدون منه سراً ، فاننا قادرون ان نقول لا كبيرة في وجه الجميع، أيا كانوا، وما حراكنا الداخلي لضمان افضل صيغة من قانون الضمان الاجتماعي الا شكلا من اشكال المقاومة ضد من يمس بالشعب الفلسطيني الأصيل الذي يشكل الجذر والامتداد لهذه المقاومة والجسد لهذه الحركة العملاقة التي ترقى دائما الى تطلعاته ومصالحه، اذ شكلت فتح منذ انطلاقتها مجسا لنبض الشارع، ولأنها كانت فكرة التحرر والنضال وليست هدفا بحد ذاتها، فقد حملت لقب ام الجماهير التي تلتف حول جماهيرها صوتا ودعما وقرارا وتثبت في كل يوم ان الحاضنة الشعبية للحركة من الفلسطينيين اينما تواجدوا هي بوصلتها في القرار والاستمرار والبناء، فها هي تتخذ القرارات المصيرية وهي تنظر الى الاف الشهداء والجرحى والأسرى الذين ضحوا لهذه الفلسطين، وما زالوا.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط