كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قمة السوبر مان !!!

قمة السوبر مان !!!

تاريخ النشر: 2017-05-22 | 00:20

ترامب ليس كباقي من سبقوه من الرؤساء الأمريكان ،فجاء حيث لم يتوقع أحد بفوزه ،لم يأتي من وسط سياسي ،جاء من وسط رجال المال والأعمال ،اختلف مع الجميع ،غير ثابت على ما يقول ،يصنع لنفسه هالة إعلامية خاصة ،مواقف غير معهودة ،لا يقبل الفشل وان فشل لا يقبل الاستسلام للفشل ،يجيد الاستماع للطرف الآخر ،يغير مواقفه وفق حالة الوضوح التي تتجلى عنده نتيجة تنوع مصادر المعرفة حول اي موضوع ،حاسم في اتخاذ المواقف اذا اقتنع بها ،يفضل أن يضع حدود ونهاية لكل مشروع يؤمن به ،يؤمن بمصالح أمريكيا أولا ،لا يؤمن بأن أمريكيا مؤسسة اجتماعية تقدم خدمات مجانية،يؤمن بأخذ أثمان مقابل الخدمات التي تقدمها بلده لدول العالم ،يؤمن بالنجاح الذي يراه في شخصية رجل المال الناجح ويريد أن يرى شعبه بهذه الصورة .

كسر البرتوكول المعمول به منذ سنوات حول الرحلة الأولى للرئيس الامريكي حيث كانت على الدوام لدولة اوربية ولكنها اليوم المملكة العربية السعودية ليكون التجمع العربي الإسلامي الكبير ،؟؟

وهنا كثير من الأسئلة تطرح نفسها وكثير من الرسائل التي أرسلها ترامب للمنطقة والتي قد يفهم منها المطلوب من الجميع اليوم الاستماع والتنفيذ دون الدخول في التفاصيل ودون العودة لتاريخ ودون الرواية المعتمدة على الغائب، اي ترامب يؤمن بأدوات الإنتاج التي تعطي منتج ما ،وهذا يتطلب العمل بالقادم الحاضر ،فشريط الفيديو الذي وضعه البيت الأبيض على حسابه والذي يتضمن خارطة إسرائيل دون الأراضي الفلسطينية ودون هضبة الجولان السورية ،وكذلك رفضه المرافقة الأمنية الإسرائيلية له أثناء زيارة حائط البراق ، وكنيسة القيامة وتضمين الشريط لقاءه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس دون ذكر فلسطين كدولة لهذا الرئيس اي ان الدولة قادمة .

وهنا السؤال الكبير الذي سيحمله الرئيس ترامب وسيعمل على أخذ الإجابة من حكام تل أبيب ،ما هي حدود دولتكم ؟هل تريدون صنع السلام ؟وكيف ستصنعون السلام ؟

وهنا سيكون السائل يحمل الإجابة الواضحة والصريحة والتي سيقولها الرئيس ترامب خلال الكلمة التي سيوجها إلى الشعب الإسرائيلي والتي ستحمل التعهد الأمريكي المحمول من الدول العربية والإسلامية التطبيع الكامل مقابل السلام الكامل دون الخوف من إغراق اسرائيل بمفهوم العودة والذي سيكون أول ضحايا المرحلة المقبلة .والرسالة الثانية التي سيحملها ترامب من قمم الرياض الاستعداد العربي والإسلامي بأن تكون إسرائيل ضمن التحالف العربي والإسلامي ضد العدو المشترك للعرب والمسلمين والتي هي إيران بكل تأكيد، وهنا والوجبة الدسمة التي سيحملها الرئيس ترامب لداخل الأمريكي وهي حجم الصفقات والتجارة والاستثمارات التي ستعود على الداخل الأمريكي والتي ستساعد الرئيس ترامب ضد خصومه في الداخل .

وهنا السؤال من سوف يكون قادر من قادة المنطقة ليكون حجر عثرة امام صفقة القرن ومشروع القرن الذي ينوي ترامب من خلاله وضع اسمه بالخط العريض كما هو على مجموع المشاريع الموجودة في امريكيا في قضية ارقت العالم على مدار 100 عام ولكن السؤال الشروع .هو الخوف من ان تغيب القضية في زحمة القضايا التي أصبحت تؤرق الإقليم أكثر بكثير من القضية الفلسطينية وخاصة وان إيران أصبحت تحل مكان إسرائيل في العداء

وهنا هل تلك التظاهرة العربية والإسلامية جاءت فقط من أجل قمة محاربة الإرهاب ،ام من أجل حضور توقيع صفقات تجارية بين الخليج وامريكيا؟ام ان هناك تعاليم وتصريحات جديد للدين الإسلامي ليكون المسلمين مقبولين في العالم ام ان ترامب سوف يقود هجوم السلام العربي والأسلامي نحو إسرائيل والتي هي الحاضر الغائب ،ما مصير مبادرة السلام العربية ، هل ستبقى تلك المبادرة كما هي ام ستدخل عليها بعض التعديلات لكي تقبل بها اسرائيل، وهل سيستغل العرب حجم الصفقات الكبرى التي أعطيت لرئيس ترامب من أجل جعل امريكيا تأخذ مواقف أكثر اعتدالا تودي في النهاية إلى سحب البساط من تحت اقدام قوى الإرهاب الدولي أسئلة كثيرة بحاجة إلى الانتظار والتريث ،لكي لا نصاب بخيبة الأمل

# فلسطينيا هل نحن جاهزين لصفقة القرن ؟؟

#ما مصير الثوابت ومشروع المقاومة في ظل حديث ترامب عن الإرهاب دون اعتراض أمير قطر ؟؟؟

# أتمنى ان لا نشتر ما قاله مظفر التواب منذ زمن :قمم. قمم.. معزى على غنم. جلالة الكبش. على سمو نعجة. على حمار. بالقدم. وتبدأ الجلسة. لا. ولن. ولم. ونهي فدا خصاكم سيدي.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط