كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لم ترفض المقترحات الأمريكية..

قناة تكشف تفاصيل "ورقة حماس" بشأن صفقة التبادل والهدنة في غزة

قناة تكشف تفاصيل "ورقة حماس" بشأن صفقة التبادل والهدنة في غزة

تاريخ النشر: 2024-04-16 | 19:08

الدوحة: كشفت مصادر مطلعة لقناة "الشرق"، أن حركة حماس، لم ترفض "الورقة الأميركية" بشأن مفاوضات الهدنة في غزة، لكنها قدمت إيضاحات وإضافات على هذه "الورقة"، وأن "الحركة" مستعدة لجولة جديدة من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق على أساسها.

وتضمنت "الورقة" إطلاق سراح ثلاثة إسرائيليين في نهاية كل أسبوع، وعودة غير مقيّدة للنازحين في المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تستمر 6 أسابيع.

عودة النازحين

وقالت المصادر، إن "الورقة الأميركية" عرضت عودة غير مشروطة للنازحين المدنيين، لكنها وضعت، في التفاصيل، شروطاً وقيوداً على هذه العودة.

وأوضحت أن "الورقة" نصت على عودة النازحين المدنيين إلى شمال قطاع غزة، لكنها وضعت مجموعة من الشروط، منها أن تبدأ هذه العودة بعد مرور أسبوعين على سريان الاتفاق، وأن تبدأ العودة من شارع الرشيد، على أن يبتعد الجنود الإسرائيليون عن هذا الشارع مسافة 500 متر أثناء عودتهم، وينصبون أبراج مراقبة وكاميرات توثق حركة العائدين لضمان عدم وجود عسكريين بينهم.

وبينت المصادر المطلعة أن الورقة الأميركية نصت أيضاً على السماح بعودة النازحين من شارع صلاح الدين بعد اليوم الثامن والعشرين من سريان الاتفاق، على أن يتمركز الجنود على بُعد 500 متر من الشرق و500 متر من غرب الشارع، وأن يقيموا أبراج مراقبة وكاميرات في الموقع.

كما نصت على إقامة مناطق آمنة لهؤلاء النازحين في الشمال، تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو ما اعتبرته "حماس" أنه ينطوي على خطر إقامة مخيمات لجوء جديدة، قد تتحول إلى دائمة.

في المقابل، طالبت "حماس" في ورقتها أن تبدأ عودة النازحين منذ اليوم الأول، على أن يغادر الجنود الإسرائيليون شارع الرشيد، ويتموضعون في شارع صلاح الدين، وهي مسافة تبلغ 2 كيلومتر من الشارع المذكور.

وأشارت إلى أن وجود الجنود على بعد 500 متر فقط، وهي مسافة قصيرة، قد يخلق احتكاكاً، وتدّخل من قبل الجنود تحت حجة فحص أوراق شخص ما عائد، على نحو يؤدي إلى إعاقة عودة النازحين، وعمليات اعتقال، وربما إطلاق نار، ووقوع ضحايا، وبالتالي انهيار الاتفاق.

وطالبت "الحركة" بعودة النازحين إلى بيوتهم، وتوفير الخيام والبيوت المتنقلة لمن فقد بيته في موقع البيت، أو في موقع قريب منه.

تبادل الأسرى والمحتجزين

وفي بند تبادل الأسرى والمحتجزين، نصت الورقة الأميركية على إطلاق سراح 40 إسرائيلياً من المدنيين والمجندات، ممن هم على قيد الحياة، مقابل 900 أسير فلسطيني، بينهم 100 محكوم عليهم بالسجن المؤبد.

ومن بين هؤلاء الأسرى 47 أسيراً من محرري "صفقة شاليط"، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

وجاء في الورقة الأميركية أنه في حال عدم وجود 40 مدنياً على قيد الحياة، يتم استكمال العدد من الفئات الأخرى.

كما نصت الورقة الأميركية أيضاً على حق إسرائيل في إبعاد من تشاء من بين الأسرى المئة المحكومين بالسجن مدى الحياة إلى خارج البلاد.

وردّت "حماس" على الورقة الأميركية قائلة، إنه لا يمكن استكمال العدد من الفئات الأخرى، باعتبارها من الجنود والضباط الذين سيتم مبادلتهم بأسرى فلسطينيين في المرحلة الثانية من المسار، ووفق تعرفة مختلفة.

وعرضت "الحركة" في ورقتها الجديدة، أن يتم إطلاق سراح المدنيين ممن تقل أعمارهم عن التاسعة عشرة، وتزيد عن الخمسين، والمجندات على مراحل خلال الأسابيع الستة من الهدنة، وهي المرحلة الأولى، وتبلغ ستة أسابيع، بحيث يجري إطلاق سراح ثلاثة إسرائيليين في نهاية كل أسبوع، ويجري إطلاق سراح من تبقى من هذه الفئة، مهما كان عددهم، في نهاية الأسبوع السادس.

وقال مسؤول في "حماس": "لا يوجد لدينا 40 مدنياً على قيد الحياة، ولا نعرف العدد الفعلي ممن تبقى على قيد الحياة من هذه الفئة، وحصر الأعداد والأسماء يتطلب سريان هدنة، وتوقف القتال، ونحن سنطلق سراح كل من لدينا من هذه الفئة أثناء المرحلة الأولى من الاتفاق، وفي المرحلة الثالثة سيجري تسليم رفات كل من قُتل منهم في الغارات والقصف الإسرائيلي".

واقترحت الحركة في ورقتها أن تطلق إسرائيل سراح 50 أسيراً فلسطينياً مقابل كل مدني إسرائيلي، وأن يجري اختيار الأسرى الفلسطينيين وفق مبدأ الأقدمية، بحيث يطلق سراح من أمضوا أطول فترة اعتقال تباعاً، وفق العدد المذكور.

أما بالنسبة للمجندات، فقد اقترحت ورقة "حماس" أن يجري إطلاق سراح 50 أسيراً مقابل كل مجندة، منهم 30 محكوماً بالسجن مدى الحياة، تسميهم الحركة.

ولفت المسؤول إلى إن الغالبية العظمى ممن سيطلق سراحهم وفق مبدأ الأقدمية هم من حركة "فتح"، وليسوا من حركة "حماس".

المساعدات الإنسانية

وفي محور المساعدات الإنسانية، نصت الورقة الأميركية على إدخال 500 شاحنة من مواد الإغاثة إلى قطاع غزة يومياً، أثناء فترة الهدنة، لكن هذا العدد شمل الشاحنات التي تنقل بيوت متنقلة وخيام، وهو ما طالبت "حماس" بعدم احتسابه ضمن شاحنات الإغاثة الإنسانية الـ500.

"المرحلة الثانية"

وقال مسؤول رفيع في "حماس"، إن الورقة الأميركية أسقطت من المرحلة الثانية نصاً ما جرى الاتفاق عليه في أوراق سابقة، وهو "الانتهاء من الترتيبات اللازمة لعودة الهدوء المستدام"، وهو النص الذي شددت ورقة "حماس" الجديدة على المطالبة بإعادته.

ونصت ورقة "حماس" على انسحاب إسرائيلي إلى حدود القطاع في هذه المرحلة، وعلى الإعلان عن وقف الحرب على غزة، على أن يتم ذلك قبل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وجلهم من الجنود والضباط.

كما نصت أيضاً على أن يتم تبادل المحتجزين الإسرائيليين من فئة الجنود والضباط في هذه المرحلة (وهي الثانية) التي تستمر 42 يوماً، وفق أعداد يتم التفاوض عليها بين الجانبين عبر الوسطاء.

"حماس" لم تطلب ضمانات خاصة

وقالت المصادر إن ورقة "حماس" لم تتضمن أي مطالب خاصة بالحركة، مثل ضمان عودتها إلى الحكم، أو ضمان عدم المساس بقياداتها في الخارج وغيرها.

وأشارت إلى أن الحركة تعتبر "الطريق إلى الاتفاق لم يغلق بعد، وأنها مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات".

وقال أحد المسؤولين في "حماس"، إن "مجريات المفاوضات أظهرت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو) يريد شراء المزيد من الوقت، وأنه ليس في نيته التوصل إلى اتفاق، لأن مصلحته تكمن في استمرار الحرب على غزة، كي لا يتعرض للمساءلة عن الفشل في هجوم السابع من أكتوبر، وعودته إلى المحاكمة في ملفات الفساد المعروضة أمام القضاء".

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط