كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وعباس يتحدث عن تفاهم شامل أو مواجهة شاملة مع إسرائيل..

قناة: فتح لحكومة اتفاق وطني وحماس نحو "شراكة ومحاصصة" في المنظمة"!

قناة: فتح لحكومة اتفاق وطني وحماس نحو "شراكة ومحاصصة" في المنظمة"!

تاريخ النشر: 2023-07-27 | 19:12

رام الله: يتوجه قادة الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لعقد لقاء يوم الأحد، مخصص لبحث مواجهة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، خاصة الاستيطان الذي وصل إلى مرحلة الضم الفعلي، والاجتياحات المتكررة لبعض المناطق مثل جنين ونابلس

ويُشارك في اللقاء، الذي دعا اليه ويترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قادة 14 فصيلاً وحزباً في مقدمتهم ممثلو الحركتين الأكبر "فتح" و"حماس".

"حكومة وفاق وطني"..

رغم اتفاق جميع الفصائل في فلسطين على مخاطر الإجراءات الإسرائيلية، إلا أنها تختلف في اتجاهات المواجهة.

فمن جانبها، ترى حركة "فتح" التي يقودها الرئيس محمود عباس، أن المقاومة الشعبية السلمية مترافقة مع عمل دبلوماسي دؤوب على الساحة الدولية، خاصة في مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مثل محكمة الجنايات الدولية، ووحدة وطنية داخلية، هي الوسائل الأكثر نجاعة في مواجهة هذه السياسات والإجراءات الإسرائيلية.

وفي تصريحات لقناة "الشرق" السعودية، قال مسؤولون في حركة "فتح"، إن وفد الحركة سيعرض على الفصائل، المشاركة في حكومة وفاق وطني وفق هذه الأسس، تكون مهمتها إنهاء الانقسام، وإعادة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الواقع تحت إدارة حركة "حماس"، والعمل على إطلاق مقاومة شعبية سلمية في الضفة الغربية لا يستخدم فيها السلاح.

وأشار أحد المسؤولين إلى أن الرئيس عباس سيدعو جميع الفصائل للانضواء تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية وفق برنامجها القائم على حل الدولتين والاعتراف بالشرعية الدولية.

لكن حركة "حماس" التي تتصدر قوى المعارضة، تُعارض هذا الاتجاه وتطالب اعتماد مختلف أنواع المقاومة، وتُعارض الحركة ومعها عدد من الفصائل مثل حركة "الجهاد " الاعتراف بالشرعية الدولية لأنها على اعتراف بإسرائيل.

وترفض أيضاً "حماس" المشاركة في حكومة وفاق وطني تلتزم بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

تباينات واسعة..

عقد قادة حركتي "فتح" و"حماس" لقاءً في العاصمة التركية أنقره يوم الثلاثاء الماضي، بهدف تمهيد الطريق أمام إنجاح لقاء القاهرة.

وكشف مسؤولون في الحركتين لـ "الشرق"، أن اللقاء أظهر تباينا ًواسعاً بين الجانبين.

وقال أحد المشاركين إن عباس خاطب قادة "حماس" في اللقاء قائلاً "لقد توصلتم إلى اتفاق للتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة، وتحافظون على الأمن في القطاع التزاماً بهذه التفاهمات حفاظاً على سلطتكم هناك، وفي نفس الوقت تعملون على إشعال مواجهة مسلحة في الضفة الغربية، غير عابئين بما تحمله هذه المواجه من مخاطر على استقرار السلطة الفلسطينية، وهذا أمر غير مقبول".

وأضاف "إما أن تكون المواجهة مفتوحة في الضفة وغزة أو أن تكون التهدئة شاملة في الضفة وغزة معاً".

وطالب وفد حركة "حماس"، الرئيس الفلسطيني، بوقف الملاحقات والاعتقالات التي تستهدف النشطاء، وهو ما رهنته السلطة بوقف العمليات المسلحة التي تقول بأنها تهدد استقرارها.

مقاربة جديدة..

في سياق متصل، كشف مسؤولون في "حماس" لـ "الشرق"، أن الحركة ستعرض في هذا اللقاء شراكة وطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقوم على أساس الانتخابات، والمحاصصة الفصائلية في المواقع التي يصعب فيها إجراء الانتخابات.

لكن مسؤولين في "فتح" يقولون إن هذا الأمر منوط بالتزام حركة "حماس" بالبرنامج السياسي للمنظمة القائم على الاعتراف بالشرعية الدولية وحل الدولتين الأمر الذي ترفضه الأولى.

حركة "الجهاد " هدّدت بمقاطعة الاجتماع ما لم يجري إطلاق سراح معتقلين من أعضائها في الضفة الغربية.

وردّت السلطة الفلسطينية بأن موضوع المعتقلين خاضع للبحث في اللقاء ولن يجري إطلاق سراحهم قبل انعقاده.
وتجري مصر اتصالات مع حركة "الجهاد " بهدف إقناعها بالمشاركة في اللقاء.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط