كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

قولوا فشلت المصالحة لأن الحق على الجوز!

قولوا فشلت المصالحة لأن الحق على الجوز!

تاريخ النشر: 2021-06-15 | 04:41

فتح وحماس !!
عال ،، فتح ليست حكومة في الضفة و الحكومة بالضفة من عموم الشعب الفلسطيني وفصائل متعددة ،، اما حكومة غزة فهي حكومة فصيل حماس منفردة ،، حكومة تنظيم حماس ،، او حكومة مليشيا ،، حماس ،،، فهل يتساوى الفصيل الذي له حكومة والفصيل الذي ليس له حكومة برفض المصالحة ،،، طيب شو مين بحكم غزة ،،، اليست حماس بعد انقلابها استولت على القطاع واقتلعت حكومة السلطة واستولت على مقراتها واملاكها ومعداتها وطردتها وقتلت وسجنت وطخطخت بعض رجالها ،،، أليس هذا هو ما حصل ،، ام انا بكذب ،،، ؟؟
طيب كيف الحق على التنين ؟؟؟ حماس لأجل المصالحة عليها ترك السلطة والحكم والجاه والمال والسلطان ،، طيب شو المطلوب من فتح ان تترك ،، لتتم المصالحة ؟؟
لم اجد شيئا عند فتح لتتركه ،،، ولكن كل الاشياء عند حماس ، على حماس ان تعيد ما استولت عليه بالقوة او بعضه ،،،
اذن من هو الممكن ان يرفض ، المصالحة ،، من سيترك ما اخذ ،، او من لا شيء لديه ليعيده ؟
هبل سيطر ويسيطر على كثير من الكتبة السطحيين وبعض الصحفيين والاعلام ورجال السياسة ،، والوسيط المصري الذي لم ولن يخبرنا عن الحقيقة التي حدثت بمصالحة ٢٠١٧ ومن افشلتها ،،،
ولم يخبرنا عما حدث ايضا بالأمس ، نريد ويجب ولا بد من الوسيط الا ان يخبرنا عن الحقيقة وعن من لا يريد المصالحة منهما ،، ومن الخسران من المصالحة منهما ، ومن الذي سيتنازل عن اشياء كثيرة منهما ،، وقتها نعلم من هو الطرف الذي يرفض المصالحة ،،، اما الحق على الجوز ،، فهو امر مرفوض جملة وتفصيلا ، لأننا كنا نستعمله عندما كنا صغار ونلعب السبع حجار بالحارة ،، فكنا نقول عن الاشكال الحق على التنين ،،، حتى الدول العظمى حين نشكوها ظلم وقساوة الاحتلال الصهيوني قالوا لنا ولأنفسهم وللأمم المتحدة ولمجلس الامن الحق عليهم الجوز ،،، فيجب عليهما ان يتفاهما بين بعضهما البعض ،، وغير ذلك لا يمكن ان نجد لهما حلا ،،،، بربكم ،، أهذا قول وموقف يقبله الحق والعدل والمنطق ؟
القول بان المصالحة فشلت لأن الحق على التنين ،، حماس وفتح ،،، هذه هي نكبتنا ... بحماس وبالوسطاء ،، منذ وقع الانقلاب ومنذ وساطة الجامعة العربية التي قال امينها السيد عمرو موسى حينها الذي تزعم الوساطة معلنا بانه سيكشف لكل الدول العربية من هو الطرف المعطل للمصالحة الفتحاوية الحمساوية ،، حتى ننهي هذا الاشكال ،،، وبعدها بأيام دعا لاجتماع وحضرت فتح بكامل طاقمها ورفضت حماس الحضور ونسفت مشروع الجامعة بكل عهر وجرأة ووقاحة واستهزاء بالجامعة ،،، وانتهى الامر هكذا ولم يعلن السيد امين الجامعة عن الطرف المعطل ،، والتقيت بالسيد عمرو موسى ببلد غير عربي باجتماع ،،، وسألته بوضوح ،، انت اعلنت وبلسانك وبصوتك بانك ستكشف للدول العربية عن المعطل للمصالحة ولكن معاليكم لم تكشف وصمت ،،، لماذا ؟
فقال لي وامام جميع الحضور بتردد وباحثا عن جواب ،،، وماذا سيفيد الامر لو اعلنا عن المعطل ،، هل ستحل المشلكة ؟؟ والان اقول ،، هل سيعلنوا اخوتنا الوسطاء بمصر عن سبب تعطيل اتفاق ٢٠١٧ وتعطيل مباحثات اول الامس ،، ام ان الحق على التنين ايضا !!
الان ،،، اقول من الاخر ،،، ان حددنا وشخصنا المرض بدقه وبوضوح ،، سننجح بتحديد العلاج ،،، ونتخلص من المرض ،،، فالمرض لم يكن يوما هو الانقسام ،،، لانه لم يفعل احدا الانقسام ،، فالمرض هو انقلاب حماس الدموي الذي تم باستعمال السلاح وبأيدي متوضأه وحسب تصريح السيد مشعل رئيس حماس للاعلام ،، قال انجزنا الحسم العسكري بغزة بنجاح . ،،،
فمن الطبيعي ان ينتج عنه الانقسام ،،، فالمرض هو الحسم العسكري ،، وليس الانقسام ،، لان الانقسام كان نتيجة حتمية لقيام حماس بالحسم العسكري ،، الانقلاب ،،،
اذن المرض هو انقلاب حماس والعلاج هو انهاء انقلاب حماس ،، وانه من المستحيلات ان تقوم به حماس عن طيب خاطر ،،، لأنه حتى المجانين لن يفعلوه ،،، فكيف سيفعله العقلاء من امراء حماس الذين اصبحوا من اثرى الاثرياء بسبب الانقلاب ...
انها الحقيقة التي لا يرغب الاعتراف بها كل الوسطاء منذ اليمين على حائط الكعبة الى حتى الامس بالقاهرة . وقلتها عشرات المرات بكل الم وامام المجتمعين وبالمناسبات السياسية التي شاركت بها ،،، مجنون من يعتقد بان حماس ستوافق يوما على ترك الانقلاب والتنازل عنه لمصلحة فلسطين لعشرات الاسباب اهمها ،،، تتركه لمن ؟ وهى ترى بنفسها بأنها المحرر والمقاوم والمقاتل والمنتصر والمؤمن المسلم التقي النقي الورع المخلص البطل ............
فاذن من هو الافضل لتترك له سدة الحكم ،؟؟
ومن هو المجنون الذي يترك المال والجاه والسلطة والسلطان عن طيب خاطر ؟؟
وان تركنا السلطة والقوة والحرس من سيحمينا من ثارات الناس بغزة ،،، وما اكثرها ،،،،
فان قال غالبية شعب فلسطين قولا فقط ،، نريد انهاء انقلاب حماس ،،، يصبح هناك امل بانهاء فصل قطاع غزة عن الضفة ،،، وقبله ان قالت السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وجميع فصائلها باننا نريد إنهاء انقلاب حماس وانهاء الحسم العسكري الذي قامت به مليشيا حماس قيل ١٤ سنة في شهر النكبات شهر حزيران ،،، ستفتح طاقة الامل والفرج بإعادة اللحمة بين القطاع والضفة ،،، غصبا عن اسرائيل ،، عراب انقلاب حماس ،،، وايران ممول الحسم العسكري بالحقائب المالية التي ادخلوها لقادة لحماس من مصر عبر معبر رفح ،،، بالزمانات ،،، وبهذه الايام تصل لحماس من مشيخة التطبيع القطرية بالحقائب ولكن عبر مطارات اسرائيل وتوصلهم الشاباك او الموساد بسيارتهم لحماس بنص غزة *لتستمر حماس بانقلابها وليستمر فصل القطاع عن الضفة تنفيذا لأحلام اسرائيل التي حققتها لهم حركة المقاومة الاسلامية حماس
الا يعلم كل فلسطيني بهذا الذي كتبته ؟؟
الا تعلم مصر بهذا الذي قلته؟
الا تعلم قيادتي الحكيمة بهذا الذي قلته ،،، باختصار شديد ،،،
اذن لماذا يتصرفون وكأنهم لا يعلمون
فحين يعلمون انهم يعلمون ،،، سنتمكن من انهاء انقلاب مليشيا حماس بغزة ،،، ان مصر ساعدت على ذلك وإلا سيبقى الوضع على ما هو عليه ويسير بإتجاه تعميق الإنقسام الكارثة وترسيخه محققا مصلحة العدو وغاياته !
الى متى غمض العين والسكوت على هذا الواقع السيء .
ابث حزني وألمي الى الله .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط