كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

(كاخ) وأخواتها ليست إرهابية!        

(كاخ) وأخواتها ليست إرهابية!        

تاريخ النشر: 2022-05-25 | 15:22

لم تكتفِ أمريكا بدعم سياسة إسرائيل ماديا ومعنويا، بل أصبحت بقرار وزارة الخارجية الجديد شريكا متعاونا مع الاحتلال الإسرائيلي، فهي عندما تمحو حركة، كاهانا حي من لائحة العنصرية، تصبح (كاهانا حي) حزبا عادلا مشروعا، يظل يردد شعاره الأبدي (الموت للعرب)

إن أمريكا ذاتها، عندما تُلغي قراراها فإنها تصبح داعما لهذا الحزب الفاشي، تتبنى شعاره العنصري، (ترحيل الفلسطينيين من أرضهم) وهي  بهذه الخطوة تمحو شعارها الديموقراطي؛ دولة العدل والحرية والمساواة!

وصل مؤسس حركة كاخ، مائير كاهانا إلى القدس 1971م، أعلن عن تأسيس حزب كاخ (طاخ)، أي طرد الفلسطينيين، لم توافق حكومة الليكود والعمل على إدراج الحزب في قائمة الانتخابات عام 1976م وفي عام 1980 وهي حكومة احتلال، والسبب المزعوم كان، لأن مبادئ الحزب تتعارض مع النظام الأساسي الإسرائيلي، فالحزب يدعو للعنصرية والتحريض، ولكن بعد سنوات قليلة عندما فقدنا قدرتنا على التأثير  وأهملنا متابعة هذا الملف إعلاميا ودبلوماسيا  انتُخب كاهانا عضو كنيست من عام 1984-1988 وصار الحزبُ العنصريُ قانونيا، إلى أن اغتيل مؤسس الحزب مائير كاهانا عام 1990 على يد مهاجر مصري اسمه، سيد نصير!

بقيَ تراثُه المتمثلُ في مدرسة ومعهد كاهانا حاضرا في القدس برئاسة خليفته الغابر، بنيامين زئيف، خرَّجتْ مدرسةُ ومعهد، كاهانا حي الإرهابي المتفوق في الإجرام، باروخ غولدشتاين، جزار الحرم الإبراهيمي عام 1994 حين قتل أكثر من أربعين من المصلين الفلسطينيين في الحرم الإبراهيمي، مما أجبر إسرائيل وأمريكا أن تصنفا حركة كاخ تنظيما إرهابيا، وبعد عام واحد فقط تخرج من المدرسة سفاحٌ بارزٌ جديد، هو يغئال عامير، اغتال هذه المرة، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، يتسحاق رابين 1995 لأنه عقد اتفاقية أوسلو!

تخرَّج من هذه الدفيئات الإرهابية أيضا السفاحُ المجرم عامي بوبر، قاتل تسعة عشر عاملا فلسطينيا بسلاحه الشخصي في مجزرة عيون قارة 1990م وبنتسي غوبشتين الذي طالب حكومة إسرائيل يوم 20-5-2022م بإزالة المسجد الأقصى ودعا لتدميره بالجرافات، ومن أبرز خريجي هذا التنظيم الإرهابي، مائير اتنغر والمجرم، عميرام بن عولئيل حارق عائلة الدوابشة، وثُلَّة حارقي الطفل محمد أبو خضير، وكل منفذي مسلسل جرائم القتل والحرق الجارية حتى الآن!

أفرزت حركة كاخ الإرهابية كذلك نُسخا جديدة مُعدلة جينيا منها؛ كاهانا حي، ثم حركة لهبا، ثم أولاد لاخيم، وشبيبة التلال، وزعران المستوطنات، وجماعة دفع الفاتورة، وجمعية نفس بنفس،  ثم أنتجت في النهاية النسخة الجديدة المعدلة من كاخ وأخواتها، وهي حزب العظمة اليهودي، وهو الشريك الحالي في المعارضة مع نتنياهو، برئاسة، بن غفير!

ما يزال أعضاء الكنيست الكهانيون رافعو شعار (الموت للعرب) يحظون بالحصانة، إيتمار بن غفير، بتسليل سموترتش، والوزير يعقوب لتسمان، وأريه درعي، والمحامي متشل بن آري، وما يزال الكهانيون المتسترون من الأحزاب الحريدية، الحاخام، دوف ليئور، والحاخام شموئيل إلياهو، وكبير حاخامي السفارديم، يعقوب يوسيف، ومؤلفو أبشع كتاب عنصري (توراة الملك) وآخرون يستعصي إحصاؤهم لكثرة عددهم ولنفوذهم السياسي الكبير!

أخيرا فإنني أُهدي هذه اللقطة من أشهر كتاب عنصري في تاريخ العالم كله، كتاب مائير كاهانا، وهو الكتاب الصادر باللغة الإنجليزية عام 1980، وغير المترجم إلى العربية حتى اليوم كتاب "يجب أن يرحلوا، They Must Go" إلى وزير الخارجية الأمريكي!

جاء في الكتاب: "هل قررت إسرائيل الانتحار، فالعرب سيصبحون الأكثرية؟! لا يشعر العرب بالانتماء للدولة، فهم يتلقون نقود الدولة وخدمات الرفاه الاجتماعي، وهم يؤمنون بتدميرها.

 هل هناك حل؟  نعم، الحل هو رفض منحهم الإقامة، وتخييرهم بين الترحيل الطوعي مع مكافأة، أو الترحيل القسري بلا مكافأة، لا مجال للمساومة"!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط