كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كتانة: اتفاق تزويد محطة جنين بالغاز من إسرائيل يضمن خفضا ملموسا لأسعار الكهرباء

كتانة: اتفاق تزويد محطة جنين بالغاز من إسرائيل يضمن خفضا ملموسا لأسعار الكهرباء

تاريخ النشر: 2014-01-06 | 16:26

أمد / رام الله: أكد رئيس سلطة الطاقة عمر كتانة، أن الحكومة ليست طرفا في اتفاقية تزويد محطة توليد الكهرباء الجاري بناؤها في جنين شمال الضفة الغربية، التي وقعتها أمس الأحد، شركة فلسطين لتوليد الكهرباء وشركة 'ديلك-نوبل'، وهي تحالف إسرائيلي أميركي، لكنه شدد على أن دور الحكومة اقتصر على ضمان أسعار أقل للكهرباء التي ستنتجها المحطة.

وقال كتانة  'الاتفاق هو بين شركتين من القطاع الخاص الفلسطيني والإسرائيلي، والحكومة الفلسطينية ليست طرفا فيه. دورنا اقتصر فقط على ضمان أسعار كهرباء أقل من الأسعار التي نشتري بها الكهرباء من أي مصدر من المصادر التي نتعامل معها حاليا'.

وتنص الاتفاقية التي وقعتها الشركة الفلسطينية مع المزود الإسرائيلي الأميركي، على تزويد محطة توليد الكهرباء في جنين بنحو مليار متر مكعب من الغاز سنويا على مدى عشرين عاما، في صفقة قيمتها الإجمالية نحو 2ر1 مليار دولار.

وقال كتانة: 'لأول مرة يتم توقيع اتفاق لشراء سلعة، تحكمه اعتبارات تجارية بحتة وفقا للمعايير الدولية، بما يراعي الحقوق والواجبات. لم نتدخل في تفاصيل الأسعار المتفق عليها بين الشركتين، ولم نكن طرفا فيها، لكننا أصررنا على أن يضمن الاتفاق أسعارا تمكن المحطة من إنتاج كهرباء بأسعار أقل مما نشتريه من أي من المصادر الحالية، وبالفعل سيكون هناك انخفاض ملموس في أسعار الكهرباء، وهذا يخفف العبء على الحكومة والمواطن في نفس الوقت'.

وأكد كتانة أن الحكومة الفلسطينية ليست طرفا في التعامل المالي بين الشركتين الفلسطينية والإسرائيلية- الأميركية، حيث سيتم دفع ثمن الغاز للشركة الإسرائيلية الأميركية مباشرة من قبل الشركة الفلسطينية، 'ولن يكون هناك أي مس بعائدات الضرائب الفلسطينية لغرض تسديد ثمن الغاز'.

وشدد كتانة على أهمية الاتفاق لضمان استقرار تزويد المحطة بالغاز، موضحا أن مدة العقد (20 عاما) تتناسب مع العمر الافتراضي لمحطات توليد الطاقة عادة، والتي تتراوح بين 20 و25 عاما.

واعتبر كتانة الاتفاق 'الحجر الأساس' لاستقلال قطاع الطاقة الفلسطيني.

وقال: 'تأمين الوقود بشكل مستقر وكاف يجب أن يسبق بناء محطات التوليد حتى لا نقع في نفس الإشكاليات التي نعانيها مع محطة التوليد في قطاع غزة'.

ويتوقع أن تبدأ عملية بناء محطة توليد الكهرباء في منطقة الجلمة قرب جنين خلال وقت قريب، ويستغرق بناؤها عامين ونصف، سيتم خلالها انجاز خط أنابيب لنقل الغاز إليها من إسرائيل بحسب الاتفاقية.

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 200 ميغاواط سنويا، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات شمال الضفة الغربية، سيتم شرائها وتوزيعها عبر شركات توزيع مملوكة للهيئات المحلية، والتي هي أصلا ستكون مساهما في محطة التوليد، تنفيذا لقرار صدر عن مجلس الوزراء مؤخرا.

وقال كتانة 'هذه هي المحطة الأولى لتوليد الكهرباء في الضفة، سيتبعها إنشاء محطات أخرى لتلبية احتياجات وسط وجنوب الضفة، وصولا إلى الاستقلال في قطاع الطاقة'.

وشدد كتانة أن لا علاقة بين اتفاق تزويد محطة توليد الطاقة في جنين بالغاز من مزود إسرائيلي وحقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة.

وقال 'الاتفاق يتعلق بشراء الغاز من مزود إسرائيلي أميركي. لا علاقة له بحقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة'، مشيرا إلى تصريحات سابقة للحكومة بأن هناك تقدما في موضوع استخراج الغاز من الحقل الفلسطيني.

وتقدر احتياطيات الغاز قبالة ساحل غزة بنحو 30 مليار متر مكعب، تلبي احتياجات قطاع غزة من الكهرباء لأكثر من 30 عاما.

وردا على سؤال بشأن تزويد محطات التوليد في الضفة بالغاز الفلسطيني من حقل غزة، قال كتانة 'بالنسبة لنا فإننا مهتمون بأن يتم تزويد محطة غزة بالغاز المستخرج من الحقل الفلسطيني. ولكن في حال تم الاتفاق على أن يمر الغاز الفلسطيني بشبكة الأنابيب الإسرائيلية، وهذا واحد من عدة خيارات لتسويق الغاز الفلسطيني، فإنه سيدخل في معادلة الخلط في هذه الشبكة بصفة الجانب الفلسطيني أحد المزودين المشاركين في الشبكة، وفي هذه الحالة فإن العائدات تقسم على المزودين كل بحسب نسبة ما يضخه في الشبكة'.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط