كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كذبها الصهاينة وصدقها المغفلون ..!

كذبها الصهاينة وصدقها المغفلون ..!

تاريخ النشر: 2020-04-28 | 07:26

كذبة بيع الفلسطينيين لأراضيهم لليهود الصهاينة هي كذبة صهيونية بإمتياز (كذبها الصهاينة وصدقها مغفلوا العرب)، ولذا لم يتوقف الصهاينة واعلامهم الخبيث عن ترويج هذه الأكذوبة بين الحين والآخر، ويتلقفها المغفلون والمغرضون ويرددونها بغباء، دون ادراك أو بإدراك سواء لما تمثله من شرعية مزيفة وباطلة للكيان الصهيوني، واساءة بالغة لشعب فلسطين الأبي الصابر والصامد، رغم كل اصناف القهر والظلم والقتل والتشرد التي عاناها ولازال على يد الإستعمار المركب والعنصري منذ انهيار الدولة العثمانية واحتلال فلسطين من بريطانيا الإستعمارية وانتدابها عليها إلى يومنا هذا، وقد سطر الشعب الفلسطيني خلالها اروع الملاحم والمعارك مع المستعمر البريطاني ومن بعده مع العصابات الصهيونية وكيانها الغاصب، دفاعا عن وطنه وارضه وشرفه وكرامته ودفاعا عن مقدساته الإسلامية والمسيحية.

الكذبة الصهيونية التي تدعى أن الفلسطينيين قد باعوا ارضهم لليهود الصهاينة يفندها الواقع والتاريخ. ومن اجل توضيح الحقيقة واسقاط ونفي هذه الكذبة الخطيرة نود أن نوضح مايلي، في العهد العثماني البائد كانت كل الأرض تعتبر من املاك الدولة أو السلطان ويطبق عليها نظام المزارعة مقابل الخراج أو الضرائب التي تفرضها الدولة العثمانية على المزارعين وتقوم بجبايتها بموجب نظام الإمتياز الظالم .. وهذا الحال والنظام شبه الإقطاعي كان مطبقا في كامل اراضي الدولة العثمانية إلى عام 1860 م  حيث كانت الدولة تمرُ بضائقة مالية خانقة قامت على اثرها بالبدء بتطبيق نظام الطابو أي تسجيل الارض بإسم من يفلحها لقاء رسوم وضرائب باهظة فتم تطويب جزء من الاراضي وبقي الجزء الأعظم منها اراضي دولة أو اميرية أو سلطانية أو جفتلك وجميع هذا المعاني والمصطلحات تعني انها اراضي دولة، رغم وجود فلاحين وقرى ومدن قائمة عليها وينتفعون بها فلاحة وعمرانا، وفي ظل تصاعد الازمة المالية للدولة العثمانية ولسدِ بعض العجز قامت الدولة بإلزام بعض التجار في دمشق وحلب وبيروت بدفع مبالغ مالية لخزينة الدولة لقاء تطويب اراض لهم في غور بيسان وفي مرج ابن عامر في فلسطين، دون أن يعرفوا موقع هذه الاراضي ودون علم من يفلحونها وينتفعون بها .. هذا النوع من الأرضي بات لقمة سائغة للاستعمار وللحركة الصهيونية عندما انهارت الدولة العثمانية وحلَّ مكانها المستعمر البريطاني .. حيث سهل واشرف على هجرة اليهود إلى فلسطين ومنح عصاباتهم وجمعياتهم مساحات من اراضي الدولة كما نشط الصندوق اليهودي (الكيرن كيمت) بهدف شراء الأراضي لإقامة المستوطنات عليها .. هنا تمكن الكيرن كيمت من شراء بعض اراضي من بعض تجار دمشق وحلب وبيروت ..  فعلى مدى فترة الإنتداب لم يتمكن اليهود من امتلاك إلا نسبة تعد ضئيلة من الاراضي تتراوح ما بين4 إلى6 بالمئة من الاراضي الفلسطينية التي تسربت لهم ومعظمها منح من دولة المستعمر أو شراء بعض اراضي التجار المشار اليهم فيه واسماؤهم معروفة .. وهذا لا يمثل بأي شكل من الأشكال مسوغا ومبررا لإغتصاب وطن شعب بأكمله وتشريده واغتصاب سيادته على وطنه واقامة كيان غاصب عليه لأن فئة غريبة استوطنت فيه أو امتلكت جزءا من ارضه.

المسألة ليست مسألة بيع أو شراء اراضي، انها مسألة اغتصاب وطن وتشريد شعبه وسلبه حقوقه الوطنية بخطط استعمارية ممنهجة ومتفق على تنفيذها من قبل الإستعمار لإغتصاب فلسطين وتشريد اهلها وصناعة مستعمرة وكيان قومي عنصري بإسم انقاذ اليهود من وحشية وعنصرية اوروبا، لتأدية دور ووظيفة استعمارية في قلب الوطن العربي، هذا ما تم في عام 1948 م في 15ايار اعلنت بريطانيا انتهاء انتدابها على فلسطين بعد ان مكنت اليهود الصهاينة التي جلبتهم وعصاباتهم وسلحتهم بأحدث الاسلحة ليرتكبوا ابشع المجازر ويمارسوا التطهير العرقي بحق الفلسطينيين. وتشريدهم والاستيلاء على مدنهم وقراهم واراضيهم عنوة وبالقوة ..

فقضية اتهام الفلسطينيين بيعهم لأراضيهم واتخاذها مسوغا أو مبررا لإغتصاب وطنهم وسيادتهم عليه وإنشاء الكيان الصهيوني بدلا من تمكينهم من استقلالهم واقامة دولتهم المستقلة على وطنهم ما هي إلا فرية وكذبة صهيونية استعمارية يفندها الواقع والتاريخ ومخططات الإستعمار وقرارات مؤتمراته من مؤتمر سان ريمو إلى صك الإنتداب وقبلهما وعدُ بلفور وخطط مؤتمر كامبل بنر مان وصولا إلى اليوم مع (صفقة القرن الامريكية ..)

ارجو أن أكون قد قدمت اضاءة على هذه الفرية والكذبة التي تروجها الصهيونية وعملائها ويصدقها الجهلاء والمغفلين من عرب وغيرهم.

الفلسطينيون لم ولن يبيعوا ارضهم أو وطنهم وسيواصلون كفاحهم وصمودهم وتمسكهم الثابت بحقوقهم التاريخية السياسية والقومية في وطنهم حتى يستردوها كاملة غير منقوصة بإذن الله .. وللحديث بقية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط