كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كذب "القرضاوى" على الشيخ الشعراوى

كذب "القرضاوى" على الشيخ الشعراوى

تاريخ النشر: 2016-08-03 | 08:43

يقول الدكتور يوسف القرضاوى فى كتابه: (الرد على شيخ الأزهر ومفتى العسكر)، ص ٨٦ تحت عنوان: «الكذب على الأموات»: «ومما أرى الجنرال على جمعة يتلبث به الكذب على الأموات الذين لهم مكانة فى قلوب المصريين، ليصل إلى غايته، فقد ادعى أن الشيخ الشعراوى كان يبغض الإخوان جداً، مع أن قول (الشعراوى) عن الإخوان معروف حين قال: «شجرة مباركة ما أعظم ظلالها، ورضى الله عن شهيد استنبتها، وغفر الله لمن تعجل ثمرتها».

والحقيقة أن «القرضاوى» هو الذى كذب على الأموات، وأن تعبير «الشعراوى» كان بالماضى (كانت شجرة.. إلخ)، وأن «الشعراوى» تحدث عن دعوة كانت على خط ثم تحولت عنه، لذا انتقد استعجال وانحراف أتباع «البنا»، فترك الإخوان بعد أن كتب أول بيان لهم، كما حكى قائلاً: «سمعت الإخوان يقولون النحاس باشا أعدى أعدائنا؛ لأنه زعيم الأغلبية التى تضايقنا فى شعبيتنا، وأما باقى الأحزاب فنحن نبصق عليها جميعاً فتنطفئ وتنتهى، كان هذا الكلام مفاجئاً لى، ولم أكن أتوقعه، وعرفت أن المسألة ليست مسألة دعوة وجماعة دينية، وإنما سياسة وأغلبية وأقلية وطموح إلى الحكم، وفى تلك الليلة اتخذت قرارى، وهو الابتعاد عن الإخوان، وقلت: سلام عليكم، ماليش دعوة بالكلام ده».

ويقدم «الشعراوى» نصيحة لابنه «سامى» بالابتعاد عن الإخوان، فيقول: «ابنى (سامى) كان فى الإخوان، فقلت له: ابتعد، بعد أن شاهدت التحول الذى طرأ على الجماعة، وفعلاً سمع كلامى وابتعد»، فمن الذى كذب على الأموات إذاً؟

بل إن «الشعراوى» قال فى الإخوان ما لم يقله أكبر خصومهم، حيث قال: «الإخوان أعدائى؛ لأنهم لا يسمعون الإسلام إلا من حناجرهم، إن قام واحد ليقول فى الإسلام وليس منهم فلا يسمعون حديثه»، أليس بذلك يبغض الإخوان ويمقتهم مقتاً؟!

وأنقل عن الشيخ الشعراوى أيضاً قوله:

«أنا لا أريد أن أحكم بالإسلام، إنما أريد أن يحكمنى من يشاء بالإسلام، وبعد أن أعلنت كلمتى وحددت موقفى من جماعة الإخوان أصبحت أقول كلمتى فى الدعوة إلى الله، دون أن يتعرض لى أحد، أو يقول إننى طامع فى الحكم، وإن خيبة أى داعية أن يستعجل ثمرة دعوته، والذين جاءوا بعد (البنا) قد أصبحوا غير ملتزمين، ويشكلون نقطة ضعف للرجل، والأجيال مع الوقت أصبح لها طموحات، هل نشأت الجماعة لتحكم هى أم أن هدفها كان أن تُحكم (بضم التاء) بالإسلام؟ إنما منطق «فيها أو أخفيها» لا يوصل إلى شىء، لقد تحولت المسألة (عند الإخوان) إلى مراكز قوى ضد الشيخ البنا، ورأيت بعينى عبدالرحمن السندى وهو «يزق» حسن البنا، ويكاد يوقعه الأرض.. لقد شكونا من مراكز القوى، وهذا الذى جعلنا لا نعمل تنظيمات».

هذا هو خلاصة موقف «الشعراوى» من الإخوان، ظاهر كالشمس فى رفض الإخوان، بل يؤكد ذلك مقال لعمر التلمسانى، المرشد الثالث للإخوان، بعنوان (تصحيح لوقائع) يشن فيه حرباً شعواء على «الشعراوى» بسبب رفضه للإخوان، إلا أن شباب الجماعة طاروا بكلمة «الشعراوى» الأولى ونشروها، مع أنها بعد ضمها لكل كلامه تكون ضدهم، وأما رفضه للإخوان فلم يجد من ينشره من القائمين على الأزهر؛ لأنهم فى نوم عميق، ويكسب الإخوان بالتزوير والتلفيق معركة موقف «الشعراوى» من الإخوان، لذا جاء هذا المقال ليوقف هذا التزوير.

هذا ويمكن مراجعة مادة هذا المقال من: كتاب طارق حبيب (حوار الشيخ الشعراوى)، وكتاب سعيد أبوالعينين: (الشعراوى الذى لا نعرفه)، وكتاب محمد جزر: (الشعراوى فى عيون معاصريه)، وحوار (المصور) مع «الشعراوى»، العدد ٢٩٩٦، ومقال «التلمسانى»: «تصحيح لوقائع» (المصور)، العدد ٣٠٠٠، وكتابى: (موقف الأزهر من جماعة الإخوان).

عن الوطن المصرية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط