كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

( كلام الحمير) !!

( كلام الحمير) !!

تاريخ النشر: 2018-05-21 | 20:51

*في الأدب السياسي الساخر : من حكايا الحمير( 5 )

قررت " الجمعية العامة للحمير " , عقد اجتماع للتباحث في ازدراء إحدى سلالات الحيوان - المسماة بني الانسان - لفصيلة الحمار, وهو حسب العلوم ولأبحاث البيولوجية الحديثة , الأقرب للإنسان , لتقارب صفات حليب الأتان ( أنثى الحمار ) , مع أمهات البني آدمين , وهو ما رفع سعر لتر حليب الحمير إلى مئة يورو في أوروبا , وسعر كيلو الجبنة البيضاء من الحليب المستحلب من ضرع أنثى الحمار إلى أكثر من ألف دولار في أميركا , التي يتخذ فيها الحزب الديمقراطي الحمار شعارا له ... عندها اقترح أحد الحمير مشروع قرار في جمعيتهم المحترمة وذات الوقار , أن يتم التصويت على المساواة بين الحمير والبشر, عندها اعترض شيخ الحمير , وقال إن ذلك لا يجوز , ومن غير المقبول مساواة الحمير بالبني آدمين , فالله ميز الانسان وكرمه عن باقي الخلوقات حين قال " ولقد كرمنا بني آدم ..وفضلناهم على من خلقنا تفضيلا ", كما أن الله سبحانه وتعالى خلقنا لخدمة الانسان حين قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها", وكيف لنا أن نتساوى مع الانسان , الذي يشدو بأعذب الألحان , بينما يقول الله تعالى في كتابه الكريم : " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " , عندها طلب حكيم الحمير المداخلة وقال : إننا لا نعترض على ما وصفنا به من الخالق سبحانه وتعالى , وسنبقى ملتزمين بخدمة الانسان , مهما كلفنا ذلك من أثمان , ولن ننهق أبدا عندما يعلو صوت الأذان , ولكننا نعترض على هذا الاحتقار والازدراء والاضطهاد من الانسان , ولذلك سيكون لنا كلام وقولان , ولا يمكننا السكوت بعد الآن على هذا الذل والهوان أمام الانسان , الذي يعلم تماما أنه ليس أكثر من حيوان ناطق , ضمن ما خلق الله من دواب وحيوان , رغم ما منحه من عقل وتفكير وحسن تدبير, ولكننا معشر الحمير , يجب أن يكون لنا بعض التقدير.

بعد نقاش وجدال , تواصل لساعات واستطال , ولإخراج الحديث عن العلاقات الداخلية بين الحمار والإنسان , قرر مسؤول اللجنة السياسية في الجمعية , أخذ الكلام للحديث في السياسة الخارجية , بعيدا عن وصف الحمير بالحمرنة والغباء والتياسة , مبادرا بطرح سؤال , لم يخطر للحمير على بال : هل تعلمون لماذا خسرت " هيلاري " مرشحة حزب الحمير , أمام هذا (الطرمب) الفيل؟! ( الفيل شعار الحزب الجمهوري الأميركي ) أجاب جحش صغير , لا يفقه في السياسة الكثير : لأن الفيلة أضخم من الحمير , ولديها ذيل قصير وخرطوم طويل , فرد عليه سياسي الحمير : " انطز" واقعد وبلاش تهبيل .. بعد ذلك طلب الجواب " كُرٌ غُر" , فقال إن الفيل يستطيع أن يحمل الكثير من الأثقال مقارنة بالحمار , لكن الجواب لم يعجب الحضور , واجمعوا أن الحمير أكثر احتمالا على حمل الأثقال , ولذلك يسمينا بنو الانسان " أبو صابر" .

ومن أجل انهاء الجدال , والجواب والسؤال , تقدم خبير الحمير , وطلب التدخل والادلاء بما لديه من تحليل وتفسير , وقال لقد ثبت أن "هيلاري" هي فعلا من فصيلة الحمير , عندما قبلت أن تجلس "مونيكا" الجميلة في حضن زوجها الأنيق , وأن تلتزم الصمت دون نهيق , رغم أنها كما وصفها أحد الرؤساء السابقين من حزب المحافظين المنافس, بأنها تملك " قاعدة " عريضة , " وخلفية " محترمة تؤهلها لأن تكون أول رئيسة لأميركا , وأضاف الخبير في القول والتأويل : ولأن الفيل (طرمب) " زير نسوان " , ولديه من الزوجات اثنتان , ومن المحظيات العديد من المومسات , ويحب المصارعة و" المطارحة " والسهرات .. وكذلك ما قدمه من وعود للصهاينة واليهود , وأنه سيكون مرشح الأمريكان واسرائيل , وسينقل سفارة أميركا إلى القدس , ويعترف بها عاصمة لدولة اسرائيل , فقد تمكن من الفوز بالضربة القاضية في آخر السباق , رغم تقدم الحمارة على الفيل في معظم الجولات , ومحاولتها توجيه " رفسة قوية " للفيل العنيد , الذي حظي في آخر السباق بهذا التأييد , من معظم الحكام والحكماء في الولايات التي كانت تحكمها الحمير... وهكذا انتهى الاجتماع , وانفض الكلام , بعد أن قطعت " حُميرة " قول أي كلام.!!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط