كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كلام حساس الى عائلات السلفيين الجهاديين

لايعرف كثيرون ان حدود الاردن مع سورية والعراق، مراقبة بطريقة فنية وعلمية متطورة جدا، وهذا يفسر قدرة الاردن على منع اي حالة تسلل، وهناك تقنيات متطورة جدا لدى الاردن، تكشف حركة اي جسم بشري او غير بشري، صغيرا كان ام كبيرا على الحدود.
هذا يعني ان الرقابة هنا، ليست بالعين المجردة، حتى يتوقف الذين يحاولون تهريب الاسلحة او المخدرات او ارسال انتحاريين الى البلد، لان مئات الكيلومترات ليست مفتوحة للعبث ولا للفهلوة التي استعد لها الاردن بشكل مبكر.
هذه التقنيات مدارة بشكل ممتاز، وهي ايضا مسخرة للخير، فرجال الجيش يعرفون مسبقا اي حركة، وهذا يفسر قدرتهم على انقاذ الجرحى واستقبال اللاجئين، كما يفسر قدرتهم على منع التسلل بنية التخريب، اواي نية اخرى.
مئات الكيلومترات، محمية ومدارة جيدة، والبلد لاتسير على «السبحانية» على مافي السبحانية من خير وستر وبركة ورعاية ايضا، لكن هناك عقول وبصائر يقظة.
مناسبة هذا الكلام افشال عمليات تسلل جديدة عبر الحدود، والواضح ان من وراء هؤلاء لايفهمون معنى التقنيات الحديثة، والا ماواصلوا ذات اللعبة مع الاردن؟!.
مابين تهديدات داعش بالانتقام من الاردن،واشرطة الفيديو التي تتهدد وتتوعد بالثأر وشرب دم الناس، وتحذيرات جهات وعواصم، علينا ان نقول ان الخوف فقط يتأتى من دواعش الداخل، وليس عبر الحدود، وبيننا للاسف من يظن ان الثأر واجب حتى لو ادى ذلك الى حرق الاردن.
ربما هؤلاء لن يفيد النصح معهم، لكننا نريد اليوم بكل صراحة ان نذكر الجميع، ان تركيبة الاردن حساسة ومعقدة، واسرائيل ذاتها التي يتم اتهام الاردن بكونه كيانا وظيفيا يعمل على حماية اسرائيل وخدمته، تريد دب الفوضى في الاردن، مثلما حطمت كل جوار فلسطين المحتلة، بالحروب، لتنهك كل سوار فلسطين الشعبي، وتدمر جيوش العراق وسورية، وتستدرج المصري ايضا الى متاهات سيناء وغيرها من متاهات.
ولان ابناء الاردن ممن ينتمون للسلفية الجهادية، لن يستمعوا لنصائح رسمية بالهدوء والسكوت ، حتى لايتم تدمير البلد، فمن الواجب اليوم اطلاق تحذير الى عائلات هؤلاء، تحذير بلغة المحبة لا التهديد، فأبناء السلفية الجهادية، او دواعش الداخل، جميعهم يخضعون لمعادلات اجتماعية، العشيرة او العائلة، في المدينة او البادية او المخيم، وحيثما كانوا، مثلما نخضع نحن لذات المعادلة.
يقال لذوي هؤلاء ان عليهم ان يضعوا حدا لتفلتات هؤلاء، ولايجوز الصمت امام تحول ابنائهم الى خطر محتمل في لحظة ما، وهذا بلد صغير مساحة، والكل يعرف فيه الكل، والكل ايضا له كلمة على الكل، ولايصح هنا، لابناء الداعشي او اشقائه او ابناء عمومته او اخواته او بناته، ان لايقولوا كلمة في اذنه من باب تذكر الحقيقة التي تقول ان اشعال النار يبدأ بعود كبريت، لكن الحريق، سيأخذ الجميع، بمن فيهم اولئك الذين على صلة قرب او نسب بأي شخص متشدد.
اذا كان المتشدد يجزم ان التقرب الى الله لايكون الا بلإيذاء خليقته، فهو حر، لكن عليه ان يتذكر ان اهله من خليقة الله ايضا، وعلى اهله هنا، ان لايقولوا ان لاعلاقة لهم بما يحدث او قد يحدث، فهذا تنصل خطير، خصوصا، اننا في بلد نستدعي فيه كل افراد العائلة عند الافراح او الاتراح، وفي حالات حدوث اشكالات مع عائلة اخرى، فالبعد الاجتماعي وقواعده امر لايغيب عنا.
 لايعني هذا اننا نجرم عائلة السلفي الجهادي او عشيرته، او نضعهم شركاء، لكن بالله عليهم، ألن يدفعوا ثمنا غاليا اذا دبت الفوضى والنار في هذا البلد، بسبب فعلة ابنهم على سبيل المثال، ولماذا عليهم هنا ان ينتظروا حتى تقع هكذا مصيبة، والاولى ان ينادوا ابنهم، ويلجموا جنونه، حرصا على حياتهم واطفالهم، قبل الوطن واطفال غيرهم.
كبح التشدد مسؤولية الدولة.نعم.لكنها ليست مسؤولية الدولة منفردة، والذين يقولون ان لاعلاقة لهم، عليهم هنا ان يعرفوا ان سكوتهم على خلع الواح السفينة سيؤدي الى غرقهم ايضا، والاولى وقف كل متشدد من ابنائهم على ايديهم...

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط