كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كلام في منتهى الرقة لابومازن

كلام في منتهى الرقة لابومازن

تاريخ النشر: 2016-09-21 | 10:41

وقفت كثيرا عند ابجديات الرئيس محمود عباس في لقاءة مع ابناء الجالية الفلسطنية فبفنزويلا وفي جزيرة مارغريتا، وما حمل من ابجديات بناءة  تدل اولا عن احترام المؤسسة وبالتحديد مؤسسة القضاء التي قامت بوقف الانتخابات  بقرار قانوني كما عبر عنه مع ابداء اسفه لذلك مستطردا بانه ينتظر قرار المحكمة العليا بذلك.... بالاضافة الى ما جاء على لسانه من تراجعه عما  قال في سنوات سابقة بانه لا ينتظر العودة الى صفد ... قائلا بانه لاجيء ومن حقه ان يطالب بحقه مثله كمثل 6 مليون لاجي ، ومرسلا اابجديات الغزل لحماس قائلا : نختلف مع "حماس" ولكنها جزء اصيل من الشعب الفلسطيني. نختلف ولكننا نعيش سوياً. نختلف في السياسة والأفكار ولكننا في بلد واحد ونريد أن نتعايش في هذا البلد، وما يحكم بيننا الديمقراطية والانتخابات. ومضيفا لا وطن بدون غزة  وحماس جزء اصيل من هذا الشعب، وفيما يتعلق بالعملية السياسية مبديا التزامه بالعملية السياسية والسلام على قاعدة حل الدولتين . اما في مجال الحريات فيبدو ان الرئيس ديمقراطي جدا قائلا : : لا أستطيع أن أقصي أحداً من الشعب الفلسطيني. أنا لا أستطيع ولا أقبل أن أمنع فلسطينياً من الدخول إلى فلسطين، ولا أستطيع ولا أقبل أن أخرجه فهذا وطنه، فالوطن للجميع ولنحافظ على الوطن ونتعايش فيه، ففي كل العالم هناك أحزاب وهناك يمين ويسار ولكنهم يتعايشون سوياً.

هذا ما جاء في كلمة الرئيس عباس

بعد التمحص في تلك الحروف والجمل  فالرئيس يبدو مثاليا جدا ، ولكن هل هذه المثالية التي اتى بها لها مكان على ارض الواقع ....؟؟؟؟!! ولذلك سنطرح ما يلي :-

1-    بخصوص الانتخابات المحلية  وقرارها  وبند القدس الم يكن يعلم السيد رامي الحمد الله وسيادة الرئيس بواقع القدس .... وهل الانتخابات الماضية كانت بوجود القدس ..؟؟؟؟ وهي اصول الدعوى المقدمة من المحامي للمحكمة الدستورية العليا ...؟! وهل فعلا القضاء مستقل وعير مرتبط بقرار سياسي وخاصة من سيادة الرئيس...؟؟ وكما فهمنا من طرح ملفات سياسية بتظليل اخر تجاه بعض القضايا والافراد وبعض القيادات ..... ام ان قرار المحكمة لن يخرج عن قرار الرئيس وتصوراته.

2-    بخصوص اللاجئين ومطالبته بحقه مثله كمثل أي لاجيء : هل الحق بناء على المبادرة العربية  ام الحق بالعودة ياريت السيد الرئيس اوضح ذلك كعادته كل مره ..... وهنا مربط الفرس

3-    اما حماس ورسائل العزل والمبادرة القطرية : حقيقة ما دام هذا الشعور لدى الرئيس لماذا الانقسام استمر عشرة سنوات  وما دام يؤمن بقواعد الخلاف في الافكار  ويؤمن بوحدة التراب .. لماذا تلاقي غزة الاهمال وعدم توظيف ابنائها  وتتعرض لاقصى القرارات من السلطات التنفيذية  التي تطال كل شيء في حياة الشعب الفلسطيني الذي يقطن غزة ....... كلام كثير يمكن ان يقال في هذا الجانب ولسنا بصدد فتحه في هذا المقال .

4-    اما قصة الاقصاء وما ادراك ما الاقصاء ، فالمتطلع لتلك العبارات الشفافة  وكان الرئيس بريء من كل عمليات الاقصاء وقطع الرواتب التي تمارس ضد ابناء فتح من قطاع غزة  واذا كانت حماس جزء اصيل من الشعب ونتفق في ذلك اليس ابناء فتح الذي تم اقصاؤهم وقطع رواتبهم هم جزء اصيل من فتح والشعب الفلسطيني ...؟؟!! اليس ترتيب البيت الفتحاوي اولا على قاعدة قبول الاخر  في داخل فتح هي مفتاح القبول التالية للمصالحة مع حماس ...؟؟ ولماذا القفز عن المهم  اولا ..؟؟؟

السيد الرئيس ما دامت تلك مشاعركم الشفافة الديموقراطية جدا  فانتبه لما هو مهم  وتجاوب مع الاطروحات الاقليمية التي تنادي بترتب البيت الفلسطيني والتي تبدأ بترتيب البيت الفتحاوي  ومن ثم ترتيب البيت الوطني ... والنمذجة لا تكون هكذا والربط بين الابجديات والواقع من المهم  والا الشمش لا تتغطى بغربال .

 

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط