كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كلمات تسبق الزنزانة

كلمات تسبق الزنزانة

تاريخ النشر: 2020-07-18 | 13:33

سندخل السجن أحرارًا وسنخرج منه أحرارًا، لا حق للاحتلال في ذرة تراب بالمسجد الأقصى المبارك, لا مساومة على رحيل الاحتلال عن المسجد الأقصى، الاحتلال والظلم والشر إلى زوال ونحن المنتصرون» هكذا علق الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 على قرار المحكمة الصهيونية التي قررت أن يبدأ الشيخ صلاح، قضاء محكوميته بالسجن الفعلي، البالغة 28 شهرًا، يوم 16 أغسطس/ آب المقبل, ظنا منها ان تغييب الشيخ رائد صلاح داخل السجن سيسهل عليهم تنفيذ مخططاتهم بالمسجد الأقصى المبارك, خاصة ان الاحتلال يركز معركته خلال الايام القادمة على اغلاق باب الرحمة, والبدء بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني, ويسرع من خطواته لتهويد القدس من خلال استخدام سياسة الابعاد القسري عن المدينة وتفريغها من سكانها الاصليين, ويبدو ان الاحتلال يدرك مدى تأثير الشيخ رائد صلاح في حشد وتثوير اهلنا داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 للدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية داخل المدينة, فأهلنا الفلسطينيون من الداخل المحتل هم بمثابة عنصر اساسي ورئيسي وهام في احباط مخططات الاحتلال بالسيطرة على الاقصى وتهويد القدس, وهم عنصر داعم ومساند بشكل رئيسى لصمود اهلنا المقدسيين وصراعهم ضد الاحتلال وتعزيز صمودهم وثباتهم في المدينة المقدسة.

للمرة السادسة على التوالي يدخل الشيخ رائد صلاح السجون الإسرائيلية، فقد دخل السجن الإسرائيلي بتهم مختلفة ست مرات، هي ملف أسرة الجهاد 1981، ملف الرهائن 2003، وملف باب المغاربة 2010، وملف وادي الجوز 2016، وملف الثوابت 2017، واليوم يدخل السجن للمرة السادسة في الملف نفسه, وكل هذه الملفات متعلقة بصراعات مع الاحتلال لمنع مخططات التهويد والسيطرة على المقدسات, وقد استبق الشيخ رائد صلاح دخول السجن بكلمات تدل على صلابته وقوته واصراره على مجابهة الاحتلال مهما كلفه ذلك من ثمن فقال « «بداية أهنئ نفسي وأهنئكم بالفوز الكبير في هذه المعركة، التي لبست الثوب القضائي. نحن المنتصرون في هذه المعركة، ثوابتنا الإسلامية العروبية الفلسطينية هي المنتصرة في هذه المعركة، القدس هي المنتصرة في هذه المعركة، المسجد الأقصى هو المنتصر في هذه المعركة. وأما قرارهم التقليدي المتوقع بسجني بضعة أشهر فلا مكان له عندنا ولا وزن له عندنا، وسندخل السجن أحراراً كما كنا قبل السجن أحراراً، وسنحيا في السجن أحراراً وسنخرج من السجن أحراراً. كلنا في موقف واحد واضح نؤكّد فيه أن المسجد الأقصى لنا، ولا يوجد للاحتلال الإسرائيلي حق ولو في ذرة تراب في المسجد الأقصى المبارك». فهل تعتقدون ان رجلا يؤمن بالنصر وهو مهدد بالسجن والاخفاء القسري سينال منه الاحتلال او تلين عزيمته, بالطبع لا.

الشيخ رائد صلاح بكلماته التي يصدح بها قبل دخوله السجن, وعزله في زنزانة يوجه رسالة لأهله وبني وطنه ان القدس امانة في اعناقكم, وانها تستحق كل هذه التضحيات فلا تبخلوا عليها بالنفس والمال والجهد, وقد بشر المسلمين بالنصر عندما قال « أؤكد قول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن إعادة فتح مسجد آيا صوفيا، هي المقدمة القريبة لإعادة السيادة على المسجد الأقصى المبارك», فهذه لغة النصر التي يؤمن بها الشيخ رائد صلاح, والتي يدفع ثمنها غاليا من حريته, وهذا ما أوضحه محاميه خالد زبارقة الذي قال « ان المحكمة المركزية «رفضت الاستئناف الذي تقدمنا به بجزئيه، الجزء الذي يتعلق بالإدانة والجزء الذي يتعلق بفترة الحكم وأن قرار المحكمة المكون من 51 صفحة يُظهر بوضوح أن هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة لم تبت في الملف حسب المعايير القانونية المتبعة، وأن الحكم كان سياسياً, وأن أخطر ما في هذا القرار هو اعتبار هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة أن عدم استنكار العنف هو تحريض على العنف والإرهاب».

انه قرار جائر يهدف الى النيل من شخصية اسلامية وطنية عظيمة هي بمثابة رمز نضالي لشعبنا الفلسطيني, ولأمتنا العربية والاسلامية, لكن شعبنا الفلسطيني يدرك تماما أن ثمن الحرية كبير, ويتطلب تضحيات جسام, ويدرك ان الحقوق لا تمنح, انما تنتزع انتزاعا, وشعبنا يصر على المضي في طريق الجهاد والمقاومة, والمضي على درب الشهداء الاطهار والقادة العظام ولن يتخلى عن واجبه مهما عظمت التضحيات .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط