كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كلنا الجزائر

كلنا الجزائر

تاريخ النشر: 2021-11-30 | 15:54

جلال نشوان
جلال نشوان

بأرواحنا نفديك ياجزائر ، يا جزائر الشرف والكبرياء ، والعزة ، والشموخ
ياجزائر المليون شهيد ، يا قلعة المجد ، وحصن الأمة ، فإذا ذكرت الجزائر ، ذكر العطاء ، ونجدة الإمة ، إذا ذكرت الجزائر ، ذكرت مواقف زعمائها الأحرار والشرفاء الذين سجلوا أروع صفحات النضال ضد الاستعمار ،
إذا ذكرت الجزائر ، ذكر قادتها فوارس الأمة ، وقادتها
الذين مرغوا أنف الاستعمار في تراب الجزائر المقدس ، الذي لفظ الذلة والمهانة ،وقاتل الطغاة والظالمين ، وغدا الجزائريون أيقونات الأمة
لن ينسى التاريخ بن بلة ، وهواري بومدين ، والشاذلي بن جديد
واليوم وفي هذه الظروف الدقيقة والحساسة ، العدو يقف على الحدود ، بعد أن وقع المغرب اتفاقيات أمنية تستهدف هذا البلد الحبيب ، الجزائر ( شريان الأمة وينبوع مجدها وثورتها ) ، في هذه الظروف نقف كل جماهير الأمة إلى جانب قبلة الأحرار والشرفاء الأبطال ( جزائر الشرف والعطاء والشموخ ) وفي هذه الظروف أيضا نناشد جماهيرنا في المغرب الأحرار والشرفاء أن يقفوا ضد اتفاقيات العار مع العدو الصهيوني المجرم
إن القضية ياسادة في منتهى الخطورة :
حيث يقف رئيس وزراء الكيان الغاصب متبجحاً ، المستوطن الارهابي ويصف زيارة وزير دفاعه للمغرب بأن زيارته كانت هامة، وحققت تطورا مهما في العلاقات بين البلدين، خاصة على المستويين الأمني والعسكري.
ويشير رئيس الوزراء الكيان الغاصب متبجحا أيضا ، إلى حفاوة استقبال الوفد الإسرائيلي في المغرب"، مؤكدا أن ما تم التوصل إليه بخصوص توقيع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع المغربي، ستطلق التعاون الأمني الرسمي بين البلدين في مجالات الاستخبارات والصناعات الحربية والتدريبات المشتركة
وأن مذكرة التفاهم توفر إطارا صلبا يضفي الطابع الرسمي على العلاقات الدفاعية بين البلدين وتمثل أساسا يدعم أي تعاون في المستقبل، حيث سيصبح بإمكان الجهات الدفاعية في كلا البلدين التمتع بتعاون متزايد في مجالات الاستخبارات والتعاون الصناعي والتدريب العسكري
وهنا نتساءل :
ماالذي حققه المغرب من هذه الزيارة ؟
زيارة وزير جيش الكيان الغاصب للمغرب لم تحقق أي مكاسب ، سوي أن المغرب رضخ للضغوط الأمريكية ، وقدم أوراق اعتماده للكيان الغاصب ، تلك الزيارة التي رفضتها كافة شرائح المجتمع المغربي الشقيق
الناشط المغربي عزيز هناوي أدان تلك الزيارة وقال ، لا يمكن الحديث عن مكاسب..وأن استقبال المجرم غانتس هو استبداد سياسي وتطبيع قسري وخيانة لقضية الصحراء وإهانة للشهداء المغاربة في الجولان وفلسطين ، وأن
التجريدة المغربية هي فرقة عسكرية مغربية شاركت على الجبهة السورية في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 ضد إسرائيل، التي تواصل احتلالها لمعظم مساحة مرتفعات الجولان السوريةوبدلاً من استقبال الارهابي غانتس ،
يجب محاكمته في المحاكم الدولية على جرائمه التي اقترفها ضد أبناء الشعب الفلسطيني
إما المطبعون الانهزاميون فرأوا عكس ذلك ، وقالوا أن زيارة الإرهابي ، مرحب بها ورأوا أن المملكة ستحقق مكاسب مهمة، ووجدوا أنها متوافقة مع مواقف الشعب المغربي
لقد أثار هذا التطبيع الشائن ، انتقادات واسعة في المغرب؛ جراء استمرار احتلال إلكيان الغاصب لأراضٍ في أكثر من دولة عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة ومواصلة انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني.
وللانصاف نقول أن زيارة غانتس قوبلت برفض من جمعيات مغربية نددت باستقبال وزير الحرب الصهيوني بأرض المغرب
وفي الحقيقة أن زيارة الارهابي غانتس لم تكن الاولى ، بل سبقتها زيارات متعددة لمسؤولين صهاينة ، ففي أغسطس/ آب الماضي، زار وزير خارجية الكيان الغاصب ، يائير لابيد الرباط، وافتتح سفارة لبلاده في المغرب ، حيث توقف قطار التطبيع في العديد من المحطات العربي ، الأمر اُعتبر طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية
وبعد كل هذه الخطايا التي ارتكبها النظام السياسي المغربي نقول :
إن الجزائر الحبيبة ليست وحدها وان كل الجماهير العربية من المحيط الى الخليج تقف في صف واحد مع جزائر العزة والشرف والفخر والشموخ ، فاستهداف الجزائر لم يكن جديداً ، بل كانت الحبيبة الجزائر مستهدفة منذ زمن ، حيث اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية حليفة الكيان الغاصب بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه منذ عقود ، مع أن هذا يجب أن يتم في ظل حوار متحضر وراقي بين البلدين
ونقول :
لبيك يا جزائر العز والشموخ
لبيك يا جزائر المليون شهيد
لبيك يا بلد الإحرار والشرفاء
لبيك يا جزائر المجد والثورة
ستبقي ياجزائر الأمة شوكة في حلق كل قوى الشر والعدوان
وسلاما لك يا حبيبتنا من فلسطين توإم الروح

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط