كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كلينتون ترشح مسلمة لوزارة الخارجية.. وأنصار ترامب: أسرتها من الإخوان

كلينتون ترشح مسلمة لوزارة الخارجية.. وأنصار ترامب: أسرتها من الإخوان

تاريخ النشر: 2016-09-22 | 17:48

أمد/ واشنطن : حينما تتولى هيلاري كلينتون رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، سوف تعين هما عابدين وزيرة للخارجية، بحسب تسريبات رسائل البريد الإلكتروني المتداولة بين عابدين وكلينتون وتشيريل ميلز، رئيسة الموظفين سابقاً لدى كلينتون.

وسوف تكون عابدين أول وزيرة خارجية مسلمة وواحدة من أصغر وزراء الخارجية سناً على الإطلاق. ومع ذلك، لن تكون أول وزيرة خارجية ولدت خارج الولايات المتحدة؛ فقد حظي هنري كيسينجر بذلك اللقب، بعد أن عينه رتشارد نيكسون وزيراً للخارجية، بحسب تقرير نشره موقع smobserved.

علاقتها بكلينتون

عملت هما محمود عابدين نائبة لرئيس حملة هيلاري كلينتون الرئاسية عام 2016. وقبل ذلك، شغلت منصب نائب رئيس الموظفين لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أيضاً فيما بين عامي 2009 و2013.

استثمرت عابدين فترة تدريبها بالبيت الأبيض عام 1996 لتضطلع بدور المساعدة الشخصية لهيلاري كلينتون.

ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هي المشرف على توثيق عملية تعيين عابدين بمنصب "موظف حكومي خاص". وقد سمح هذا التصنيف لعابدين بالعمل في شركة استشارية خارجية وبمؤسسة كلينتون؛ وفي ذات الوقت، كانت تقدم المشورة إلى هيلاري كلينتون.

كلينتون تتبرأ

وقد أكدت حملة كلينتون يوم الأحد 18 سبتمبر/أيلول 2016، أن كلينتون لم توقع بصفة شخصية على وثائق خاصة بعابدين أو غيرها من الموظفين. فقد تم تدوين اسم هيلاري كلينتون طباعةً، ولكن التوقيع أدناه قد صاغته وزارة الخارجية الأميركية. وتسببت الوثيقة في حدوث ضجة بهذا الشأن وصدور تقارير إعلامية بشأن أكاذيب كلينتون حول عدم التورط في هذا الأمر.

وقالت كلينتون بالتلفزيون منذ أسابيع إنها "لم تتورط بصورة مباشرة" في حصول عابدين على منزلة "موظف حكومي خاص"، وهي المنزلة التي تتولى اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ التحقيق بها بسبب إمكانية تعارض المصالح.

ووفقاً للوثائق التي حصلت عليها مجموعة المحافظين للرقابة القضائية بموجب إحدى قضايا قانون حرية تداول المعلومات الصادرة ، كانت كلينتون هي المشرف المباشر المدون اسمه على الوثائق التي أدت إلى نقلها إلى هذا المنصب الجديد، بما يسمح لنائبة رئيس الموظفين في ذلك الحين بالعمل في ذات الوقت كاستشارية من الخارج.

وذكرت الحملة يوم الأحد أن كلينتون لم توقع بنفسها على النموذج، بل تحظى ميلز بسلطة توقيع مثل هذه النماذج لصالح عابدين.

وقبل ذلك، كانت عابدين تعمل رئيسة متنقلة للموظفين ومساعدة لكلينتون خلال حملتها بالحزب الديمقراطي للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2008.

زير نساء

وعابدين متزوجة من أنتوني واينر، النائب الأميركي السابق من نيويورك، ولكنها انفصلت عنه. وكان واينر يمثل حرجاً كبيراً لأسرة كلينتون، فقد كان مولعاً بإرسال صور لنفسه لنساء يتعرف عليهن عبر الإنترنت. ومع ذلك، فالقصة معروفة للجميع.

ورغم نشأتهما في بلدان مختلفة، إلا أن عابدين وكلينتون يشتركان في الكثير من الصفات ولزوج كل منهما تاريخ من المغازلات النسائية.

وهذا يفسر رغبة كلينتون في تعيين عابدين بمنصبها السابق كوزيرة للخارجية، حسب تقرير موقع smobserved.

ويأتي منصب وزير الخارجية في المرتبة الثالثة بعد الرئيس بمقتضى الدستور الأميركي. وهذا يفسر أيضاً رغبة كلينتون في أن تحصل على دعم مساعدتها لها ولنائب الرئيس تيم كين بذلك الأسلوب أيضاً.

عملت عابدين نائباً لرئيس حملة كلينتون الرئاسية عام 2016 وتواصل عملها كمساعدة شخصية لكلينتون.

وكان تصعيدها إلى المرتبة الثالثة بالحملة "تحولاً كبيراً.. في مركز قوى حملتها"، بحسب صحيفة Politico.

فقد قامت بفحص ومقابلة المتقدمين بالطلبات للمشاركة في الأدوار الرئيسية بالحملة، بما في ذلك مدير الحملة روبي موك، وكانت القناة الرئيسية للتواصل مع كلينتون قبل أن تبدأ الحملة بصفة رسمية.

فخورة بإسلامها

وبعدما اقترح المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، كتبت خطاباً إلى مؤيدي كلينتون ذكرت به أنها "مسلمة فخورة بنفسها" وانتقدت خطة ترامب باعتبارها "عنصرية بالمعني الحرفي وفقاً لما تحدده الكتب القانونية".

وفي خطاب بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2012 موجه إلى المفتش العام لوزرة الخارجية، زعم خمسة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين هم ميشيل باكمان من مينيسوتا، وترينت فرانكس من أريزونا، ولوي جوهمرت من تكساس، وتوماس روني من فلوريدا، ولين ويستمورلاند من جورجيا، أن أسرة عابدين "وتضم ثلاثة أفراد -والدها الراحل وأمها وشقيقها- ينتمون لمنظمات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين".

وزعم أعضاء الكونغرس الخمسة أن عابدين لديها "صلات عائلية مباشرة بمنظمات أجنبية متطرفة"، وهو الأمر الذي يجعلها "غير مؤهلة للحصول على تصريح أمني" وتساءلوا عن سبب عدم حرمان عابدين من الأهلية القانونية للحصول على تصريح أمني".

حقيقة علاقتها بالإخوان

وقد تم رفض المزاعم المذكورة بالخطاب بصفة عامة، واعتبرها البعض ناجمة عن نظريات المؤامرة. وأشارت افتتاحية صحيفة The Washington Post إلى تلك المزاعم بصفتها "جنون عظمة" و"هجوماً لا أساس له من الصحة" و"تشويه سمعة".

وتم انتقاد الخطاب من قبل زعيم الأغلبية بالكونغرس نانسي بيوسي والنائبة الديمقراطية كيث إليسون من مينيسوتا، التي تعتبر أول عضو مسلم بالكونغرس، واعتبروا هذه المزاعم "تستحق اللوم والتوبيخ".

ورفض السيناتور الجمهوري جون ماكين من أريزونا تلك الادعاءات أيضاً وقال "لم يذكر الخطاب والتقرير حادثاً واحداً أو قراراً أو موقفاً عاماً اتخذته "هَما" أثناء عملها بوزارة الخارجية يمنح مصداقية لاتهامها بدعم الأنشطة المناهضة للولايات المتحدة داخل حكومتنا.. ليس لهذه الهجمات على "هَما" أي أساس منطقي".

وذكر إد رولينز، المدير السابق لحملة باكمان، أن الادعاءات "متطرفة وغير صادقة" وطالب باكمان أن يعتذر لعابدين.

وأدانت رابطة مناهضة التشهير الخطاب، ودعت النواب المتورطين إلى "وقف المتاجرة بنظريات المؤامرة الموجهة ضد المسلمين".

السعودية

ولدت عابدين في 28 يوليو/تموز في ولاية ميشيغان الأميركية عام 1976. وحينما بلغت الثانية من عمرها، انتقلت مع أسرتها إلى جدة بالممكة العربية السعودية، حيث نشأت هناك حتى عادت إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالجامعة. وسافرت عابدين كثيراً أثناء طفولتها وسنوات المراهقة والتحقت بالمدرسة البريطانية للفتيات.

وكان كلا والديها يعمل بالتدريس. فقد ولد والدها في نيودلهي بالهند في 2 أبريل 1928 وكان عالماً إسلامياً من الشرق الأوسط وله جذور هندية، وحصل على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا؛ وأسس في عام 1978، معهد شؤون الأقلية الإسلامية، وهي منظمة تتولى دراسة أحوال الجاليات الإسلامية في المجتمعات غير المسلمة حول العالم.

وفي 1979، أسس صحيفة شؤون الأقليات الإسلامية، التي تولت زوجته إدارة شؤونها بعد وفاته. وعملت ابنته "هَما" محررة بها فيما بين عامي 1996 و2008.

وولدت أمها في الهند (باكستان حالياً بعد التقسيم البريطاني) وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا أيضاً، وتعمل حالياً أستاذاً مشاركاً لعلم الاجتماع وعميد كلية دار الحكمة في جدة بالمملكة العربية السعودية.

والتحقت عابدين في سن الثامنة عشر بجامعة جورج واشنطن، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في الآداب. وكانت تطمح خلال سن المراهقة لأن تصبح صحفية على غرار كريستيان أمانبور؛ كما كانت تريد العمل بالمكتب الصحفي للبيت الأبيض.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط