مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
كما اليوم قبل 58 عاما اعلنت دولة "وحدة ما يغلبها غلاب" المصرية السورية..حلم عروبي للخالد كان له أن يكون تاريخيا..المؤامرات لم تكمله... حلم لن ينتهي..للخالد الأمة لن تخذلك رغم الفئران!