كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كما فشل مؤتمر المنامة ....ستفشل جولة كوشنير !!.

كما فشل مؤتمر المنامة ....ستفشل جولة كوشنير !!.

تاريخ النشر: 2019-08-02 | 15:04

زيارة كوشنير على رأس وفد أمريكي للمنطقة واجراء العديد من اللقاءات مع بعض زعماء المنطقة بهدف استكمال الجهود الأمريكية لتمرير ما يسمي بصفقة القرن بشقيها الاقتصادي والسياسي بعد أن طال انتظار الرئيس الامريكي ترامب المتعجل لأجل الاعلان عنها وتحقيق ترتيبات معينة يمكن من خلالها ايجاد فرصة سانحة للدخول لمراحل استكمال التنفيذ لهذه الصفقة الملعونة !!
كثرت التصريحات الامريكية وحاول المبعوث الامريكي أن يسوق لهذه الصفقة بالماضي القريب..... وكما فعل ويفعل كوشنير وغرنبلات والسفير الامريكي فريدمان وما يبذلونه من جهود يسعون من خلالها لأجل احداث اختراق في جدار الموقف العربي والفلسطيني الثابت بردوده ومواقفة .
الولايات المتحدة الامريكية استخدمت ولا زالت تستخدم الوسائل العديدة من خلال سياساتها المعروفة بالترهيب والترغيب ....استغلالا لحالة أمنية داخل المنطقة في ظل الوجود والتهديد الايراني وما يجري بالمنطقة من ارهاب تكفيري لزعزعة استقرار العديد من الدول العربية كما هو حادث باليمين والعراق وسوريا .
محاولة امريكية جاري السعي لاتمامها لجلب الأموال المطلوبة لتنفيذ الشق الاقتصادي من الصفقة .... والجهد الأخر وعلى ذات المستوي والتوجه يقوم به كوشنير لأجل حشد الموقف العربي الداعم للصفقة الامريكية والمشاركة بمؤتمر الاعلان عنها والمقرر عقده بكامب ديفيد حتى تصبح بنود الصفقة معلن عنها وفي خدمة نتنياهو ومشروع حكومته القادم ...وحتى تتوفر امكانية أن يحقق سيد البيت الابيض مشروعه لتحقيق السلام داخل المنطقة بحسب مفهومه !! ...بعد أن عجزت الادارات الامريكية السابقة وحتى يكون بالامكان مكافأة رجل الاعمال وصاحب الصفقات والعقارات ترامب للحصول على أكبر جائزة دولية للسلام .
كما فشل مؤتمر المنامة ....ستفشل جولة كوشنير .

لان الفشل يعتبر قائما وله اسبابه الموضوعية والذاتية والتي لا تستطيع أمريكا بكل قوتها واساطيلها أن تعدل او تغير من الحقيقة القائمة والساطعة ... والتي يمكن اختصارها بالتالي : 
أولا : مبادرة السلام العربية والتي صدرت عن قمة بيروت بالعام 2002 ما زالت تمثل الموقف العربي اتجاه الصراع العربي الاسرائيلي .
ثانيا : مشروع السلام الفلسطيني هو ذاته مشروع السلام العربي القائم على مشروع حل الدولتين والمستند لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .
ثالثا : لا يمكن القبول العربي بأقل من مشروع التسوية القائم على اقامة دولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية باعتباره الحد الادني والمقبول فلسطينيا وعربيا ودوليا .
رابعا : منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني بكافة اماكن تواجده تعتبر العنوان الثابت والقرار الوحيد..... ولا عنوان مغاير ولا قرار بديل لأحد ....بما يخص القضية الفلسطينية بكافة جوانبها .
خامسا : لا يمكن أن تقبل أي عاصمة عربية أو زعيم عربي أن يكون حل القضية الفلسطينية على حساب الأرض والحقوق العربية .
سادسا : الادارة الامريكية تحاول استخدام الترهيب والترغيب في محاولة لالتقاط انفاسها ....وتحقيق خطوة متقدمة يمكن من خلالها احداث اختراق بجدار الموقف العربي وثبات ووضوح المواقف المعلن عنها بالعديد من المناسبات . 
من هنا كما فشل لقاء المنامة ستفشل جولة كوشنير ولن يجد من يتساوق مع المشروع الامريكي للأسباب السابق ذكرها..... ولأسباب عديدة لها علاقة بمكانة فلسطين وقضيتها لدي الشعوب العربية .
الكاتب :

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط