كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كن جبلا أبا مازن

كن جبلا أبا مازن

تاريخ النشر: 2016-10-08 | 08:21

" كن جبلا أبا مازن ولا ترهبك قوة الضربات، فقد ثبت في تاريخ الأبطال أن النصر في الحياة يحصل عليه من يتحمل الضربات " هكذا قال الفلاسفة والحكماء.

في ظل الإنقسام اللعين، و غياب التوافق الفلسطيني، وانسداد الأفق السياسي، وفشل المفاوضات، بسبب التعنت الصهيوني بقيادة الإرهابي والسفاح نتنياهو ومن يدور في فلكه ، تخرج علينا فئة ضالة في غزة الحبيبة وتحرق صور السيد الرئيس محمود عباس" ابو مازن" في الساحات والميادين وبوجود بعض الأعضاء في المجلس التشريعي المحسوبون على حركة فتح ممن ضلوا السبيل من اجل مصالحهم الأنية الضيقة !! فيتسائل المرء في قرارة نفسه لماذا الآن وتحديدا في هذا الوقت بالذات ؟؟؟

من يمتلك ذاكرة حتى متوسطة يتذكر السيناريو القديم الذي حدث مع الزعيم الخالد فينا ابد الدهر أبي عمار، يتذكر من اخرج مسيرات في غزة ضده وحرق صوره رغم تعرضه للحصار الخانق من قبل الشقيق قبل العدو، لتمسكه بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة واللاجئين ، والقدس والمسجد الاقصى المبارك الذي ظل حاضراً في وجدانه وقلبه حتى استشهاده ودفع حياته ثمنا لتمسكه بالثوابت. وقد صار على نهجه السيد الرئيس ابو مازن الذي لم يحد قيد انملة ، متمسكا بالثوابت، وقابضا عليها كمن يقبض على الجمر رغم كل الضغوطات التي تُمارس عليه من كل حدب وصوب ، رافضا الاعتراف بيهودية الدولة كما تريد الدولة المارقة التي تدعى ( اسرائيل) ويواصل المسيرة ويخوض المعركة الدبلوماسية من اجل الحرية والاستقلال بكل حكمة، وحنكة، ودراية، واقتدار في مواجهة الغطرسة الصهيونية وجرائمها.

وقبل الختام اريد ان أعرج على قضية هامة أيضا وبعيدا عن لغة المناكفات والسجال وتسجيل النقاط بعث لي كثير من الاخوة على الخاص وخاصة من فلسطيننا الحبيبة يقولون: لماذا لم تبدي رأيك و بصراحة وتكتب بخصوص تقديم العزاء والمشاركة في جنازة شمعون بيرس من قبل الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له، وهل انت مع أو ضد! فجوابي هو الآتي ان سألتني عن رأي الشخصي كمواطن فلسطيني بخصوص المشاركة في الجنازة فسأقول لك ( لا ) لأن شمعون بيرس ابو الاستيطان والاحتلال، ومن بناة مفاعل ديمونة ويداه ملطخة بدماء الشعبين الفلسطيني واللبناني وتحديدا مجزرة قانا، وتاريخه حافل بالجرائم البشعة التي يندى لها الجبين !!! وستبقى وصمة عار على جبين البشرية جمعاء، ولا يستحق جائزة نوبل للسلام لانه لم يكن يوما رجل سلام وإنما رجل حرب و ثعلب سياسي ماكر وقاتل ومجرم وكان يستحق ان يمثل امام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي كمجرم حرب ولكن !! في العلوم السياسية هناك قاعدة تقول : ان القائد السياسي البارع قد يقدم على اتخاذ مبادرة ما، أو اتخاذ قرار، وقد يكون هذا القرار صعباً ومراًويعلم هذا القائد ان السواد الأعظم من شعبه يرفض تلك المبادرة ولكنه يمضي رغم ذلك من اجل تسجيل هدف في مرمى عدوه ، أو إيصال رسالة دولية وهو مدرك تماما انه سيخسر من شعبيته كثيرا، وان خصومه السياسيين حتما سيستثمرون ذلك استثمارا بشعا من اجل تسجيل هدف في مرماه، ولكنه رغم كل ما سلف يمضي من اجل المصلحة الوطنية العليا، فهذه القاعدة تنطبق على السيد الرئيس ابو مازن أعانه الله وثبت خطاه. ختاما : معك سيادة الرئيس ابو مازن حفظك الله وسدد خطاك، فرغم سوداوية المشهد وحلكة الليل فإيماننا ثابت راسخ كرسوخ جبال فلسطين الشماء بان فسحة الآمل بمستقبل آت هو الخيار الأنبل الذي لا اعتصام بغيره حتى في احلك المراحل التي تحتجب فيها شمس الحقيقة خلف غيوم الضعف والانكسار واليأس فالسماء ترجى حين تحتجب كما قال شاعرنا العربي الكبير ابو تمام ويا الهي ما اقل المرتجفة قلوبهم المغرضة السنتهم الحاقدة نفوسهم المريضة ضمائرهم فهؤلاء نتذكرهم ونحن نستعرض تاريخ امتنا فلا نملك الا ان نزدري رذائلهم ومكائدهم التي هي في حجمهم صغرا في الغاية والوسيلة والهدف لانهم كانوا يفتقرون الى الحجة للنيل من (الكبار) الذين ناصبوهم العداء بحثا عن فتات من مغنم لا يمكن تحقيقه بغير تلك الوسائل الماكرة ولكن (ولا يحيق المكر السيىء الا باهله) كما يقول سبحانه وتعالى.. صحيح انهم نجحوا في تحقيق بعض من مآربهم هنا وهناك ضد السيد الرئيس أو هذا المسؤول او ذاك ولكن ذلك لن يدوم طويلا فالحقيقة دائما كانت وستظل السيف الذي تتهاوى امام سطوته المعبرة عن الخير والعدالة والحريّة والانحياز لطموحات الانسان واماله كل السيوف الخشبية الهشة المطلية بالوان زائفة من الحقد والضغينة والمنافع الذاتية الضيقة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط