كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كوادر اليسار تدعو إلى تشكيل أوسع تحالف ديمقراطي لخوض الانتخابات التشريعية

كوادر اليسار تدعو إلى تشكيل أوسع تحالف ديمقراطي لخوض الانتخابات التشريعية

تاريخ النشر: 2021-03-05 | 19:28

رام الله: دعا كوادر اليسار  (حزب الشعب – الجبهة الديمقراطية – الجبهة الشعبية)  إلى ضرورة قيام أوسع تحالف يساري ديمقراطي، وأنه لا أي بديل أو خيار آخر عن هذا التحالف.

جاء ذلك في مذكرة قاعدية خلال اجتماع كوادر اليسار ( الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب ) في بيت ساحور مساء يوم الجمعة الموافق 5\3\2021.

وشددت المذكرة على ضرورة تذليل كافة العقبات التي تقف في طريقه، ولو كانت على حساب فصائلنا،وسيحملكم التاريخ المسؤولية في حالة فشلكم في انجاز هذا التحالف.

وأوضحت، أن هذه الانتخابات تحدي لليسار وربما تشكل فرصة تاريخية لتوحيد اليسار والتيار الديمقراطي، منوهة أن خوضها فرادى لقياس الوزن الانتخابي وقياس مدى جماهيرية الحزب , إنما هي مغامرة صبيانية مراهقة  لا تقود إلا إلى مقتل, وخيار انتحاري.

نص المذكرة كما وصلت "أمد للإعلام"

الرفاق الأعزاء
لسنا اليوم أمام  مشروع وحدة اليسار الفلسطيني رغم ضرورته الإستراتيجية . وبالتالي نحن لسنا في مرحلة النقاش الايدولوجيا أو الإطار الفكري والنظري والطبقي . نحن أمام استحقاق انتخابات المجلس التشريعي الذي أعلنت رسميا كافة القوى والفصائل – باستثناء  حركة الجهاد الإسلامي – المشاركة فيها .

لسنا في وارد مناقشة صواب أو خطأ قرار المشاركة , فالقرار تم اتخاذه , والنقاش يدور هنا على قاعدة الالتزام .

أسئلة  بديهة تطرح نفسها بفظاظة لا يمكن معها التجاهل وعدم الإجابة . هل الانتخابات جاءت استجابة لحاجة ضرورية موضوعية فلسطينية, أم أنها استجابة لشروط خارجية وتهيئة لاستمرار الرهانات البائسة المعهودة ؟؟هل فعلا الهدف من الانتخابات أن تكون خطوة باتجاه تجديد البرنامج الوطني واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام وإعادة بناء م.ت.ف , أم أن الهدف منها إعادة تجديد شرعية السلطة  بجناحيها ( فتح وحماس ) ؟؟  

لو كانت هذه الانتخابات استجابة لحاجة ضرورية موضوعية فلسطينية خالصة , لما احتاجت الاستجابة إلى 14 عاما من ويلات الانقسام وأثاره المدمرة على القضية الوطنية وشعبنا الفلسطيني . كان يكفي الاتفاق على انتخابات والسلام .والسؤال الأهم , لماذا تم ترحيل كافة قضايا ومفاصل البرنامج الوطني التحرري ودفعها إلى المؤخرة , فيما المنطق الوطني السليم يوجب أن يتم حسم هذا الموضوع والتوافق علية لتكون  الانتخابات تتويجا لهذا التوافق واستعادة الوحدة الوطنية . من الواضح أن حركة فتح تسعى فقط لتجديد شرعية سلطتها , وحماس هي الأخرى لذات الهدف تقاسما مع فتح مضافا على ذلك مكاسب رفع / تخفيف الحصار عنها وعن قطاع غزه .

لعل أهم الدروس المستفادة من تجربة الأعوام 1994 وحتى الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006 , كانت أن الشعب قد حاسب حركة فتح وأوقع عليها حسابه في تلك الانتخابات نتيجة بؤس خياراتها السياسية وفساد سلطتها , وبالمقابل أعطى حركة حماس المستندة إلى خيار المقاومة ورصيدها في ذلك , لكنه أعطاها  صوته الانتخابي أيضا تطلعا إلى نموذج سلطوي آخر يعيد الاعتبار للبرنامج الوطني التحرري من جهة , ويحارب الفساد الذي تحول إلى مؤسسة داخل السلطة من جهة ثانية , وليس فقط لاعتبارات دينية أو ايدولوجية كما قد يعتقد البعض .أما ثاني الدروس التي كشفت عنها نتائج تلك الانتخابات , ما قد حصده اليسار الفلسطيني من خيبة  كبيرة مظهرها الرئيس التراجع حد التلاشي أو يكاد عند البعض من فصائله .

واليوم , وفي ضوء تجربة 14 عاما من الانقسام وأداء السلطة بجناحيها فتح وحماس , بكل ويلاتها وبؤسها وفسادها ونتائجها المدمرة على المجتمع الفلسطيني كما على المشروع التحرري ببعديه الوطني والديمقراطي , نرى أن اليسار الفلسطيني بدل أن يكون قد استعاد عافيته وغادر أزمته وشرع في شق طريقة كتيار ثالث بديل , نراه يعيش بؤس ذات الأزمة ,وانه لا يعيش حالة التراجع , فالتراجع قد يكون ظرفيا  وعابرا , بل يعيش حالة سقوط قد تكون نتائج الانتخابات المقبلة  هي دوي هذا السقوط . لذلك , فاليسار  اليوم هو في معركة الوجود أو عدمه , معركة إما البقاء وإما الفناء . لقد بلغت درجة الكفر بمشروع السلطة بجناحيها فتح وحماس في الحس الشعبي وفقدان الثقة وسقوط الرهانات عليهما ما يمكن قراءته في العزوف الشعبي وتشكل الحركات الشعبية التي أعلنت عن نفسها مؤخرا والحبل على الجرار.

ختاما . هذه الانتخابات هي تحدي لليسار وربما تشكل فرصة تاريخية لتوحيد اليسار والتيار الديمقراطي. خوضها فرادى لقياس الوزن الانتخابي وقياس مدى جماهيرية الحزب , إنما هي مغامرة صبيانية مراهقة  لا تقود إلا إلى مقتل, انه خيار انتحاري . فيما قائمة واحدة منفتحة على الوطنيين المستقلين يساريين وديمقراطيين , والمؤسسات الأهلية والتجمعات المهنية ..الخ دون النظر إلى حجم وعدد مرشحين الحزب وترتيبهم  في القائمة .اليوم المعركة ليست بعدد المقاعد وحجم التمثيل . هي معركة وجود وبقاء . إن مثل هكذا تحالف وهكذا قائمة إنما هو الخيار الوحيد والممر الإجباري الواقعي والممكن والضروري .وعليه ,وضمن هذه الرؤيا فان المرونة ومغادرة العصبوية والحسابات التنظيمية الضيقة باتت ضرورة هي الأخرى ولا ندم على أي تنازل يقدمه هذا الحزب أو ذاك وأي ثمن يتم دفعه في هذا السياق إنما هو زهيد أمام ثمن السقوط المدوي , أمام خيار الوجود والاستمرار والبناء أو التلاشي والانتهاء . وإلا فعند صندوق الاقتراع يكرم الحزب أو يهان .

وفي اجتماع كادر اليسار ( الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب ) المنعقد في بيت ساحور مساء يوم الجمعة الموافق 5\3\2021 حيث تم الاتفاق على:
ضرورة قيام أوسع تحالف يساري ديمقراطي ولا نرى أي بديل أو خيار آخر عن هذا التحالف وعليه يجب وبالضرورة تذليل كافة العقبات التي تقف في طريقه ولو كانت على حساب فصائلنا وسيحملكم التاريخ المسؤولية في حالة فشلكم في انجاز هذا التحالف.

كوادر حزب الشعب – الجبهة الديمقراطية – الجبهة الشعبية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط