كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كورونا…وجها آخرا لصراع الحضارات

كورونا…وجها آخرا لصراع الحضارات

تاريخ النشر: 2020-04-07 | 20:17

تعتبر الأزمة العالمية التي تمر بها الشعوب والحكومات اليوم  غير مسبوقة على الأقل منذ عام 1929، أزمة تمثلت في وباء واسع الانتشار متجدد في صفاته البيولوجية،الكورونا كداء أو فيروس أو غاز كما تريد الترويج له الكثير من المخابر غير الحكومية، ينطوي على معطيات تثبت في كل مرة أن ظاهرها أزمة وباء عجز السيطرة عليه. بينما باطنها فهرسا آخرا من صراع الحضارات الذي فاق كل التوقعات والمقاربات لنتساءل إن كنا في النظام السادس لصراع الحضارات والذي  تجاوز الدين والتجارة والاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا…

 

إذ الأمر لا يتعلق بعمل  مخبري أو مجرد فيروس هاجم الإنسان، بشكل مقصود أو غير مقصود بل الملف ينطوي على أبعاد سياسية إستبقتها عوامل اقتصادية زعزعت  الغرب في كل أسباب سيطرته على العالم، فشعور خارق ببداية تلاشي القوة و السيطرة عليه جعله أي -الغرب،- يفكر في الوقوف عند أذكى الحلول ليبقي على مفاتيح قوته واستعباده لبقية الأعلام التي تفتقد للمال والعلم معا، خاصة بعد أن أضحي الإرهاب والسلاح وغيرها من الأساليب الكلاسيكية من حصارات اقتصادية ومواجهات حربية غير مسموح بها لدى المنظمات العالمية، بل والأكثر من ذلك مصنفة ضمن خانة جرائم الحرب التي تمقتها الإنسانية جمعاء

 

 

 

فكان لزاما إيجاد طرقا أخرى لحفظ  القوة  والغطرسة على الشعوب الضعيفة وحتى تلك التي تمتلك نوعا ما مبررات استقلاليتها من بترول وذخائر أخرى. فهل تصورت يوما أن الكورونا وجد منذ22 سنة؟ هل ظننت لوهلة واحدة أنه بروتوكول تجارب بدأت فيه قوى العالم المادي سنة 2003 وهي اليوم تتقاذف التهم بينها متنصلة من كل مسؤولية؟

 

ففي عام 2008 كان التقرير على مكتب رئيس الولايات المتحدة  باراك أوباما وفي وقت مبكرا محذرا من “تفشي  وباء عالمي” خطير يتجلى في مرض تنفسي “شديد” و سريع العدوى” ويعتبر من عائلة “الفيروسات التاجية”، نعم منذ إثني وعشرين سنة بالضبط كانت بداية حرب خفية إستبقتها أمريكا في باطن مصالحها العميقة لتتفوق على العالم أكثر مما هي عليه اليوم أو ربما خوفا من انتقال القوة إلى معسكر آخر الأغلب نحو ما يسمي بخط الحرير، استعارة  لسيطرة الصين الشعبية، وهو طريق الحرير  الذي كان له تأثيرا كبيرا في ازدهار الكثير من الحضارات القديمة، وكابوس عودته من جديد واحتكاره السيطرة على العالم يخيف أمريكا و أوروبا بشكل كبير،  خاصة وأن الصين تملك كل الأسباب لذلك أهمها الكثافة السكانية والتفوق العلمي والتكنولوجي والصناعي الذي  تتميز به الصين اليوم.

 

 

 

 أيضا مباشرة بعد إنهيارالعملاقتين، أهم الأبراج في أمريكا من سبتمبر 2011بفعل إرهابي آنذاك أفضى إلى تغيير جذري في ميزان السياسة العالمية، فتغيرت كل أشكال الصراعات، أيضا الحوار أخذ منحى مختلفا، فتعالت أصداء وأصوات تتحدث عن حرب جديدة في الأفق أفرزتها الخلافات الدينية  وتصارع المال والزعامة ولان أمريكا لن تترك البساط يسحب منها، وبعدها مباشرة بدأت التقارير والدراسات تحذر من أساليب جديدة في الحوار والصراع بين قوى الدول، والذي أكيد لن يكون كما كان في الماضي، حسب ما أفرزته أيضا صفحات نفس  التقرير الصادر في عام2009؟

 

 فحرب بيولوجية تنتظر البشرية مخلفة وراءها هلعا وخوفا لدى جهات هي المسيطرة اليوم، نعم هذا ما كشفه آخر تقرير للمخابرات الأمريكية في نسخته « أخر تقرير لمركز المخابرات الأمريكية “سيا” تحت عنوان بالبنط العريض;كيف يكون العالم في 2025؟ حيث يقدم بيانات ونتائج لاتصالات وتجارب حول الفيروس القاتل، الذي لايزال لساعة كتابة هذه الأسطر يحصد الآلاف من الضحايا تلبية لنشوة لم تشبعها الحروب في اليمن وسوريا والعراق، فراحت تبحث عن لذتها في تجارب قمعية إجرامية من نوع مميز ومتميز، تستعمل فيه العلوم لتحطيم الروح الإنسانية، تحت عباءة العلم والبيولوجيا، فاجتمعت شياطين المال والقوة  متآمرة  ضد الإنسان نفسه، فقط  لتؤكد أن القوة  ليس لها خيارات أخرى وأن خيارها الوحيد أن تكون بيد الغرب، فهل  هذا صحيح  وهل هذا ما سيتحقق في الأيام المقبلة ؟

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط