كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وماذا تريد الرياض منه

كيف أخضعت الظروف بايدن أمام السعودية رغم محاولته نبذها

كيف أخضعت الظروف بايدن أمام السعودية رغم محاولته نبذها

تاريخ النشر: 2022-06-09 | 18:22

واشنطن: أثناء حملته الانتخابية لمنصب الرئيس، تعهد جو بايدن بتحويل السعودية إلى دولة "منبوذة" بسبب ما تصفه واشنطن بـ"القتل الوحشي للكاتب الصحفي جمال خاشقجي وتاريخ حقوق الإنسان".

وبمجرد وصوله إلى البيت الأبيض، جمد مؤقتا مبيعات الأسلحة للمملكة بسبب حربها في اليمن.

كما حدد رؤية لجعل الولايات المتحدة قوة متجددة للطاقة، وأقل اعتمادا على سوق النفط الذي يتمتع السعوديون بنفوذ كبير فيه.

لكن نظرا لأن الأزمة في أوكرانيا تمثل أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة منذ عقود، أصبح على بايدن اتخاذ مسار مختلف، وإعادة ضبط التحالف "المهم للغاية وبشكل متزايد" للاقتصاد العالمي عامة والأمريكي خاصة، والذي أصبح أيضا الأكثر توترا منذ سنوات، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".

مع اضطراب سوق النفط أصبح لدى أكبر مصدر للخام في العالم، مرة أخرى، القدرة على تلبية الطلب، حيث تجني السعودية مليار دولار يوميا من مبيعات النفط، ومن المتوقع أن ينمو اقتصادها، جنبا إلى جنب مع الهند، بأسرع من أي دولة من دول مجموعة العشرين، وفقا للتقرير.

ويضيف التقرير: "ظهر بصيص من المصالحة في الثاني من يونيو/ حزيران عندما وافقت مجموعة "أوبك +"، التي تضم كبار منتجي النفط، على تسريع زيادات الإنتاج بعد أشهر من رفض السعودية للطلبات الأمريكية". والآن يفكر بايدن في زيارة المملكة في الأسابيع المقبلة كجزء من رحلة أوسع إلى الشرق الأوسط.

ويقول بوب مكنالي، رئيس شركة "رابيدان إنرجي جروب" الاستشارية ومسؤول سابق في البيت الأبيض: "أراد كلا الجانبين رؤية العلاقات مستقرة. أعاد الرئيس (بايدن) اكتشاف أهمية استقرار أسعار النفط والغاز - وعلى وجه التحديد الدور الحاسم الذي تلعبه المملكة العربية السعودية".

ووفقا للتقرير، فإن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يريد "اعترافا علنيا من بايدن كحاكم فعلي، بعد أن نبذه الرئيس الأمريكي بسبب قضية خاشقجي، كما يريد استثمارات أمريكية وسهولة الوصول إلى المعدات العسكرية الأمريكية".

ومن الأمور الحاسمة أيضا، الضمانات الأقوى التي ستدافع بها الولايات المتحدة عن المملكة - وأبرزها الآن، ضد الهجمات من إيران أو وكلائها - كجزء من التعهد الذي كان بمثابة حجر الزاوية لاتفاق "النفط السعودي مقابل الحماية الأمريكية" والذي يعود تاريخه إلى عام 1945، بحسب "بلومبيرغ".

ووفقا لما نقلته الوكالة عن مصادر مطلعة على المناقشات، يريد السعوديون، إلى جانب الإمارات، اتفاقات مكتوبة بشأن ضماناتهم. قال أحد المصادر: "لم يكن الضمان الأمريكي رسميا على الإطلاق ولا يعتبر جديرا بالثقة كما كان في العقود السابقة".

وذكرت المصادر أن المسؤولين السعوديين يجدون أيضا أنه من الصعب طرح قضيتهم أمام الديمقراطيين في الكونغرس أكثر من الماضي، لكن يمكن أن تساعد زيارة بايدن في طي الصفحة.

إلى جانب ذلك، يحتاج بايدن إلى حليف يمكنه المساعدة في إعادة النظام إلى سوق النفط، بعدما ارتفع سعر برميل الخام بأكثر من 50% هذا العام إلى نحو 120 دولارا، وقد يصل إلى 200 دولار مع ضغط عقوبات الاتحاد الأوروبي على الصادرات الروسية، وفقا لتحليل "بلومبيرغ إنتليجنس".

سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بالفعل مستوى قياسيا، وبدأ موسم القيادة المرتبطة بالعطلات للتو. أصبح التضخم المتفشي مصدر خطر سياسي للرئيس بايدن الذي يواجه انتخابات التجديد النصفي مع انخفاض معدلات التأييد إلى 40%.

على عكس السعودية، لا يملك بايدن سيطرة مباشرة على كمية النفط المتدفقة من الآبار الأمريكية، ويعود هذا إلى حد كبير إلى مئات من شركات الحفر الصخري في غرب تكساس، وقد سئم مساهموهم منذ فترة طويلة من نموذج النمو السابق للوباء بأي ثمن.

تقول كارين يونغ، زميلة بارزة في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن: "يأتي السعوديون في حالة إعادة ضبط من موقع قوة. إنهم يشعرون بأنهم مبررون بشأن موقفهم من النفط".

وتقول مصادرة مطلعة لـ "بلومبيرغ": "في الواقع، أمام البيت الأبيض الكثير ليفعله قبل أن توافق السعودية والإمارات على زيادة الإنتاج بما يكفي للمساعدة في خفض الأسعار".

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط