كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كيف أكون مربيًا ناجحًا؟

كيف أكون مربيًا ناجحًا؟

تاريخ النشر: 2024-07-12 | 19:43

إنّ أهم أمنية لدى الآباء والأمهات أن يكون أبنائهم صالحين وناجحين، وجميع الأسر تحتاج لمربي ناجح، حتى أسر الملوك وأبناء الملوك، فهل فكرنا في تطوير المستوى التربوي؟، أم اقتصرنا على ما نحن عليه وكفى؟. 

 

إنّ للمربي منزلة عظيمة عند أبنائه، فهل أدرك الأب مقدار هذه المنزلة؟، 

وضع أبٌ يده على كتف ابنه، فقال الابن: عندما تكون يدك على كتفي يا أبي أكون أقوى رجل، فأنت القوة والسند والسلام والأمان. أيها الأب الفاضل منزلتك كبيرة وعظيمة عند أبنائك، فهل ستكسر هذه المنزلة بمواقف ارتجالية؟، أم تجعلها مرتكزًا تنطلق منها لتنمي نجوميته المقبلة؟، حينما أرى طالبًا مهذبًا نادر الصفات، أتشوق لرؤية والده، لكوني أعلم أنّه بذل المستحيل ليبلغ ابنه هذه المرتبة. أبناؤنا في أيدينا عجائن، ونحن من يشكلها ويرسم ملامحها، فهل فظنا لذلك؟

 

لماذا لا يخطو الآباء بعض الخطوات الصغيرة لتطوير ذواتهم ووسائل تربيتهم من أجل أبنائهم؟، فلرب جرعة صغيرة أحدثت فارقًا كبيرًا لك ولأبنائك. فكم من أمور نحن بأمس الحاجة إليها؟، لماذا تشتكي من ابنك؟، ولا يشتكي الغير؟، لماذا تتذمر منه؟، ويتفاخر الغير بأبنائهم؟، البعض يتهرب من المسؤولية، ويلقي باللائمة على الابن المسكين!. فلماذا لا ننظر في ذواتنا وأدواتنا قليلًا ونسعى في تطويرها؟. 

 

كيف أكون مربيًا ناجحًا؟، هناك عدة أنواع للمربين، نقسمهم على ثلاثة أصناف: (المربي صانع الحدث، والمربي مراقب الحدث، والمربي الذي يقول ماذا حدث؟)، وإليك التفصيل:

 

١- المربي صانع الحدث: وهو ذلك المربي الذي يضع الخطط، ليصنع التغيير المناسب في ابنه ليحقق الأثر المستهدف، وعلامات النجاح تحرز بمقدار النتائج.

 

٢- المربي مراقب الحدث: وهو المربي ذو العين الثاقبة، يدرك ما يدور في أبنائه، ويتدخل في الوقت المناسب، ليمارس التقويم والإرشاد والتوجيه في الساعة الأولى، فلا تمر الأيام إلا بنتائج سليمة، لكون المربي حاضر وفي موقع الحدث. 

 

٣- المربي الذي يقول ماذا حدث؟: وهو المربي الذي يملك عاطفة جيدة تجاه أبنائه، فيواسي الطفل وقت حاجته للمواساة، ويفرح معه وقت حاجته لمن يفرح معه.

 

سؤال: من هو المربي الأفضل من بين هؤلاء؟، تختلف الإجابات باختلاف أنماط الشخصية، والأفضل هو ذلك المربي الذي يجمع جميع الأساليب في سلة واحدة، ويقتنيها، فكل دور له منفعة وأثر، فإذا كنتَ مربي ناجح، هناك مربي أنجح، فما هو هدفك؟. التألق في التربية يحتاج لرغبة وصبر، يحتاج لحكمة وحسن تصرف، اسمع قبل أن تتكلم. اعرف الدافع قبل أن تعالج. ليس المطلوب (نسخ كربونية) مستنسخة منك، فلكل فرد نقاط تميزه وتفرده، فهل ندرك نقاط التفرد في أبنائنا؟ 

 

على المربي اتقان ثلاث أبعاد هامة، هي: (الفكرة و العاطفة والسلوك)، فايصال الفكرة تحتاج لإجادة مهارات التواصل، والعاطفة والحب ستجذب الأطفال إليك، وسيكون البيت آمنًا وممتعًا، ومن المهم التحلي بروح المرح وبث الإيجابية، أثناء تغيير السلوك، حتى لا يكن البيت جحيمًا، إنّ علاج الجُنَح وتقويم السلوك؛ لا تقل خطورة عن مبضع الجراح، فالمشرط يجب أن يسير بحذر، كذلك معالجة نقاط الضعف، ينبغي التوغل برفق حتى لا نكسر كبرياء الطفل. 

 

الأب هو القدوة، فعليه أن يتحلى بالخصال الحميدة، فإذا أردت ابنًا متسامحًا، سامحه، وتعود على قول: (سامحتك، عفوت عنك). من الأساليب الجميلة في التربية التقويم بالحوار، هذه الاستراتيجية قد تطول قليلًا، إلا أنّ نتائجها مبهرة، لماذا نبخل على أبنائنا بالوقت؟، استخدم أسلوب المناقشة من أجل الاقناع. غير أسلوب فرض الرأي واستخدام العصا، إلى أسلوب التحفيز فهو الأبلغ أثرًا، عَلّم ابنك تحمل المسؤولية، ومرنة على خوض التجربة، وكن مراقبًا لتحركاته، فإذا أخطأ فلتكن شفقتك عليه أسبق من تأنيبه، ولنضع أمامه تغذية راجعة للتقويم، للأسف إنّ أغلبنا يقع في بؤرة التأنيب والعتاب، فلنتعود على كنس السلبيات، ولنتأكد أننا نبني الآن رجالَ الغد.

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط