كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كيف تفكر حماس؟ وما هو المطلوب منها..؟

كيف تفكر حماس؟ وما هو المطلوب منها..؟

تاريخ النشر: 2018-08-08 | 22:49

من الصعب أن ندرك ماذا تريد حماس ولكن نستطيع القول بأنها تتقن قراءة الوقت والزمن وتستطيع الاستفادة من أي متغير إقليمي أو دولي وان كان هذا في بعض المراحل يؤخذ عليها وخاصة موقفها من الأنظمة الوطنية مع اشتعال ما يسمى الربيع العربي حينما بنت موقفها كحزب للإخوان المسلمين مبتعدة عن كونها حركة تحرر وطني فلسطيني له ظروفه الخاصة وهذا ما تداركته حماس في وثيقتها المكونة من 41 بند . ولكن هل فعلا حماس وما جاء في وثيقتها تدرك عامل الوقت وأهميته وما يمكن الاستفادة منه وخاصة أن المنطقة على أبواب تكريس نتائج الرمال المتحركة التي صنعها ما يسمى الربيع العربي وإرهاصات وأطروحات أمريكية لإنشاء حلف عربي سني لمواجهة الإرهاب ومواجهة إيران أي الرجوع مرة أخرى وبصورة أخرى لتعريف المتغير في الوطن العربي والمعادلة الإقليمية والدولية بتعريف مذهبي مسلح يدعمه الاقتصاد ، ولكن نستطيع القول أن الرئيس ترامب قد أغلق الأبواب امام حماس ووثيقتها عندما وصفها بالإرهاب ، إذا على ماذا تعول حماس الآن أمام حصار وأمام إجراءات متصاعدة وقرارات يتخذها الرئيس عباس لتطويع حماس وقطاع غزة على حد قوله ، قراءة وثيقتها تقول الرجوع للحالة الوطنية انتماء وسلوكا والتخلي على الأقل في مرحلة التحرير عن الانتماء الحزبي ببعده الإقليمي والدولي . اتجهت حماس في السنوات القليلة الماضية نحو فصائل المنظمة في تدارس لتشكيل إدارة محلية لقطاع غزة وحل أزماتها ولكن هذا الطرح قوبل بالرفض من تلك الفصائل وتحت مبرر بأنه يكرس الانقسام تلك الفصائل التي لها عضوية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحير وتتلقى موازنتها من الصندوق القومي وتوقيع الرئيس وبرغم هذا الموقف لم تسلم تلك الفصائل مثل الشعبية والديمقراطية بإجراءات عقابية نتيجة بعض مواقفهم الإعلامية . الحالة الوطنية والتي يجب ان تتفاعل معها حماس بشكل استراتيجي وليس تكتيكي يجب ان تبتعد عن السلوك التقليدي الكلاسيكي في حواراتها مع القوى الوطنية وهي في الغالب قوى مقيدة ولا تمتلك حرية قرارها وحماس لا توفر لها بديلا عن امتيازاتها وكونهم أعضاء شرف أمام قرارات الرئيس ونهجه ، ولذلك هناك بعد اقليمي وبعد دولي لازمة غزة بالإضافة للبعد الذاتي الذي يلبي أطروحات البعد الإقليمي والدولي والذي تتلخص بالتهديدات والإجراءات المتبعة تجاه غزة والتي ينفذها الرئيس عباس ، بل إمام حماس للخروج من المصيدة تشكيل لجنة وطنية من خارج الفصائل لإدارة غزة او مجلس يتشكل من رؤساء البلديات جميعا والنقابات ومنظمات المجتمع المدني ومطعم بقوى ووجوه وطنية لفك أزمات غزة والتعامل مع دول الإقليم والمجتمع الدولي تلك اللجنة لا تحمل برنامج سياسي ، وكذلك بإمكان حماس ان تخرج عن المألوف في التعامل المتبادل في السنوات السابقة حماس تعطي الشرعية لمحمود عباس ومحمود عباس يعطي الشرعية لحماس ، فأنصاف المواقف والقرارات والسلوكيات لن تحل الأزمات . الحالة الوطنية تحتم ان تنصهر حماس في الحالة الوطنية وهي حالة يتصف بها أهالي غزة فلا اعتقد ان هناك ما يرعب حماس وسيطرتها وحكمها لغزة فهي تمتلك القوة والمؤسسات السيادية وتستطيع في أي وقت ان تضع فيتو على أي قوة تعمل في الساحة الفلسطينية ، واختلف مع اخي الدكتور إبراهيم أبراش الذي بنى تحليله في مقالته " حركة حماس امام اختبار صعب "" على حالة خلافية في داخل حماس فاعتقد أن حماس ليس حزبا منفلشا كباقي التنظيمات ولديها من وسائل الردع لكل من يخرج عن تعليمات مجلس الشورى ومكتبها السياسي وان كان هناك تباينا إعلاميا في بعض المواقف والتصريحات فهو في نطاق توزيع الأدوار ليس اكثر ، واذكر هنا مواقف الاخ احمد يوسف القيادي في حماس ومواقفه المعتدلة التي تميل للحالة الوطنية ولكن في عمقها فهي منتج حزبي . قوتان حقيقيتان تعملان في قطاع غزة ان ائتلفتا فستغير الكثير في القطاع وفي الحالة الوطنية هي قوة حماس والزخم وقوة فتح في القطاع الموالية للنظرة الاصلاحية لمحمد دحلان وهما كفيلتان بتوفر عامل القوة بزخمها التعبوي النشط والدخول لعمق الحالة الشعبية في التصدي للازمات مضافا اليها العلاقات الواسعة لمحمد دحلان على المستوى الاقليمي والدولي ان تفكك كثيرا من الازمات ، ولو انني اعتقد ان القائد الوطني محمد دحلان لن يزج بنفسه في مواقف تحسب عليه تاريخيا ووطنيا ويقع في خندق يحفره محمود عباس لدحلان وحماس ولكل القوى الوطنية في القطاع ، ولذلك اعتقد للخروج من المرحلة وتعقيداتها بما فيها الحصار ان تكلف لجنة محلية من البلديات وشخصيات فكرية ومجتمعية لإدارة غزة يكون دحلان وحماس داعمين لها لتفكيك تلك الازمات . قد يسأل البعض ان هناك سيناريوهات مطروحة وما زالت هذه السيناريوهات قائمة محاولة احداث اختراق في الانقسام وبمبدأ تناول الازمات رزمة واحدة مع تنفيذ متدرج من خلال وساطات ورعاية مصر والامم المتحدة على ان تكون المصالحة هي بند من بنود فك الازمة الخانقة التي يعاي منها سكان قطاع غزة من خلال هدنة ومشاريع تنموية وتبادل تجاري وزيادة مساحة الصيد البحري والاستناد لميناء ومطار العريش كوسيلة للتنقل فاسرائيل في اي اتفاق متوقع تصر لى ان لا يكون اي مظهر من مظاهر السيادة الفلسطينية في غزة وعلى ارضها كما رفضت سابقا وجود اي مظاهر للسيادة الوطنية في الضفة التي صفها نتنياهو بيهودا والسامرة والتي لن تستغني عنها اسرائيل والمرتبطة بقانون القومية ذو العمق التاريخي على حسب ادعائهم ، الحية عضو المكتب السياسي لحماس في حواره مع قناة الجزيرة استبعد ان ترى المصالحة النور لتعنت رام الله وعدم موافقتها على الطرح المصري ذو البنود من اربع مراحل كما طرحت في وسائل الاعلام حيث طالبت السلطة وفتح رام الله بتعديلات على الاطروحة والمبادرة وهذه الرؤية لن يخضع لها الوسيط المصري وسيجد نفسه ولعوامل كثيرة مضطرا للسير للامام في اتفاقيات تفاهمات ثلاثية ( مصر والامم المتحدة ومصر) لفكفكة ازمات غزة تعت التعريف الانساني وليس السياسي مع قناعتنا ان الحلول الانسانية ستمر من خلال هدنة من 5الى 10 سنوات وهذا يعني بمثابة الاقرار بنظام سياسي وامني وعسكري واقتصادي في غزة ويجعل من غزة نواة الدولة الفلسطينية في انتظار البحث عن صيغة لربط المدن في الضفة وبعد تصريحات متعددة لقادة الاحتلال بنيتهم ضم لجزء الاكبر من الضفة والقدس الموحدة . اسرائيل تحاول تعزيز قوة السلطة في الضفة ولكنها غير راغبة بمصالحة فلسطينية تربط النظام السياسي في الضفة وغزة وفي نفس الوقت اسرائيل مع ايجاد صيغة لهدنة مع حماس ورقابة على اسلحتها وعدم تطويرها وفتح كافة المشاريع الانسانية من خلال المعابر والطاقة والمياه ويمكن ان تستقبل الالاف العمال من قطاع غزة للعمل في محيط غلاف غزة لفك ازمة البطالة .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط