كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كيف تفكر حماس على لسان الدكتور محمود الزهار

كيف تفكر حماس على لسان الدكتور محمود الزهار

تاريخ النشر: 2017-05-10 | 20:44

نشطت هذه الايام مراكز الدراسات في غزة وبلقاءات مباشرة مع قادة حماس يدعى لها الكتاب والمفكرون والمحللون السياسيون ونخب مجتمعية فقبل الاعلان الوثيقة بأسبوعين تقريبا تمت دعوى من العلاقات الاعلامية في حركة حماسة هذا الجمع الذي يزيد تعداده عن 60 من تلك الفئات الوطنية ومن خلال للقاء مع الاخ صلاح البردويل ومن ثم من ايام بلقاء مع الاخوة قادة حماس في غزة وعبر كون فرنس مع رئيس المكتتب السياسي الاسبق لحماس الاخ خالد مشعل واليوم ومن خلال مركز الدراسات السياسية والتنموية بلقاء مع الاخ الدكتور محمود الزهار ابو خالد وتحت عنوان "الخطاب الدولي لحركة حماس في ضوء وثيقتها السياسية .
منذ البداية قد فسرنا وفهمنا وثيقة حماس بانها امتداد للتجربة الفلسطينية وهي صحوة تتجاوز اوسلو للرجوع للخلف نحو الثوابت الفلسطينية في الصراع القائم مع المشروع الصهيوني وهي قضية ارض وحقوق لا حدود جغرافية مختزلة وتحت أي من المسميات التي تم اعتمادها بمشروع ما يسمى "" سلام الشجعان " وتداعيات هذا المشروع على البرنامج الوطني والعمق التاريخي والوطني والقومي والديني لمفهوم المشكل للقضية الفلسطينية ، وقلنا هذا هذه الوثيقة تحسب لحماس ولا تحسب عليها اذا ما طورت للتجاوز وثيقة لفصيل واذا ما عملت حماس على بإسناد تلك الوثيقة لمرجعيات وطنية وبإجماع للقوى الفاعلة والحية ولتخرج وثيقة واحدة تعبر عن غالبية الشعب نخاطب فيها دول الإقليم والمجتمع الدولي ، فلقضية الفلسطينية ليست معزولة عن محيطها المتغيرات الحادثة والتي تحدث كما هي وبالرجوع لبعض بنودها بان القضية الفلسطينية وكما عبرت عنها بعض بنود النظام الاساسي لفتح فلسطينية الوجه عربية العمق عالمية الامتداد ولا يمكن فصلها عن محيطها العربي والاسلامي ونعتبر الحركة الصهيونية هي العدو للشعب الفلسطيني وليس الديانة اليهودية كدين.
واعتقد ان المرحلة ليس فيها متسع من الوقت ليعد كل فصيل وثيقة خاصة به بمعزليه عن الاخرين ولا نستطيع ان ننفي او نقول ليس من حق أي فصيل ان لا يضع وثيقة وبرنامج سياسي له ولكن من المهم ان تتكيف تلك البرامج المتعددة باستثناء برنامج اوسلو ونهجه بالتكيف بوثيقة سياسية واحدة .
استمعنا لشرح الوثيقة ورؤية الاخ خالد مشعل لوثيقة حماس وكانت تمتاز بالمرونة مع التشدد في الخصوصية والتشديد عليها ولكن اعتقد ان الوثيقة تمتاز بالمرونة والانتساب للتجربة مما يتيح حرية الحركة والمناورة وكسب الوقت والتعامل مع جميع المتغيرات التي يمكن ان تحدث ، في حين ان الاخ خالد مشعل اكد بإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران ذات سيادة مع اعطاء الاخرين بالتوافق الوطني والاجماع الوطني في البند 20 وتأكيد الوثيقة لعشرات المرات قد اقول لا تنازل عن فلسطين وكل شبر فيها .
ولكن نقطة الخلاف بين ما طرحه الاخ خالد مشعل كرؤية سياسية تختلف عن ما طرحه الاخ الدكتور الزهار فالدكتور الزهار لم يعر انتباه لدول الاقليم وكيف يمكن مخاطبتها او المجتمع الدولي ولكن كان له في هذا اللقاء رؤية دينية للقضية الفلسطينية والقضية الفلسطينية وتحرير فلسطين هي قضية ورؤية دينية والوثيقة هي ميثاق بين مجموعة او رابطة من اجل تنفيذ عمل مشترك وبأهداف واحدة ورؤية واحدة وهي عهد ووثيقة مع الله لتحرير فلسطين حيث يقول سبحانه وتعالى ""واخرجوهم من حيث اخرجوكم " ولذلك المقاومة هي الوسيلة للتحرير والمقاومة تأخذ اشكال مختلفة وفي مراحل مختلفة أي ان المقاومة اداة "" وسيلة ""
اراد الدكتور الزهار ان ينوه عن تفسيرات للبند عشرين الذي يتحدث عن الدولة على حدود الرابع من حزيران وبدون اعتراف بإسرائيل ... قائلا : لن نتفاوض اطلاقا ولا في بالنا ان نتفاوض مع الاسرائيليين وموضحا ان حماس ليس ضد الديانات الثلاث واعز اصدقاءه مسيحي .
هاجم الزهار تيار اوسلو وسلطة رام الله والمأخوذ على الدكتور الزهار كالعادة انه صب حممه على حركة فتح مع اعترافه بان فتح ليس لها قيادة واحدة وتوجه واحد .
وكنا نتمنى ان لا ينظر الاخ الزهار بالنظرة السوداوية للحركة الوطنية الفلسطينية فهناك في فتح والحركة الوطنية هم في الخنادق المعاكسة لنهج محمود عباس ومجموعته المتمترسة في القرار الحركي والملحوظ ايضا التعصب الحزبي والرؤية الحزبية والتي يجب ان تتجاوزها المرحلة للخروج بواقع وطني قادر على الصمود والمواجهة فاعتقد جبهة الصمود لإفشال أي مخططات ومشاريع وحصار هو بالعمل على بلورة جبهة موحدة تستطيع فرض مقعد ورؤية لها امام متغيرات قد تفرض على الشعب الفلسطيني .....واذا كان اخي الدكتور الزهار يعمل بنهج التحرير والمقاومة فاعتقد ان هناك كثير من القوى الوطنية وفتح لا يمكن ان تفرط بشبر في فلسطين ومع مرحلية المواجهة وبرنامج التحرير الذي يمكن ان يأخذ اكثر من شكل وبشرط الحفاظ على الاستراتيجية والثوابت .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط