كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المشاكسة..

كيف قدمت الامتحان ونجحت؟

كيف قدمت الامتحان ونجحت؟

تاريخ النشر: 2022-01-14 | 12:50

نعم نحن كائن متشكل من كتلة من المشاعر المختلطة، لنترك الأفكار جانبًا الآن، وأحيانًا المشاعر المتناقضة، فالانسانُ كائنٌ عجيب بلا شك... ولست أجد رغم قراءاتي العديدة الوصف الشامل لهذا الانسان بما يروي ظمئي المعرفي الا بما خُطّ في المصحف الشريف الذي فصّل الشخصية بأبعادها الكثيرة فكانت على طاولة التشريح الحقيقي، وممن نظر لهذه الزاوية بعمق عدد من مفسري القرآن الكريم الحديثين وبعض المفكرين الكبار.
يقول د.رجائي عطية كاتبًا عن الانسان وكتاب المفكر الكبير عباس محمود العقاد المعنون: الانسان بالقرآن، أن (الأسئلة التى طالما راودت الإنسان، ولا تزال تراوده، يقدمها الأستاذ العقاد لكتابه وموضوعه..وخلاصة فلسفته ورأيه: أن هذه الأسئلة أسئلة لا جواب لها فى غير «عقيدة دينية».. عقيدة تجمع للإنسان صفوة عرفانه بدنياه، وصفوة إيمانه بغيبها المجهول!.. عقيدة تجمع له زبدة الثقة بعقله، وزبدة الثقة بالحياة.. حياته وحياة سائر الأحياء والأكوان.) مضيفًا (هذه العقيدة بنية حية.. قوامها دهور وأمم، ومعايش وآمال، ونفوس خلقت ونفوس لم تخلق. سبيلها جميعًا أن تهتدى إلى قِبلة واحدة تنظر إليها فتمضى قدمًا، أو تفقدها فى الأفق فهى أشلاء ممزقة كأنها أشلاء الجسم المشدود بين مفارق الطريق. العقيدة الدينية الجديرة بالرد على كل هذه الأسئلة والاستفسارات هى عقيدة القرآن.)
ويقول المفكر عبدالله إدالكوس أن: (حقيقة الإنسان في التصور القرآني تتأسس على مبدأين متشاكسين، الأول يرجع إلى أصل الخلقة من ماء مهين، والمبدأ الثاني الذي يشكل الهوية الإنسانية، يكمن في أنه مخلوق مكرّم على سائر المخلوقات. وأما وجه تركيز القرآن على هاتين الحقيقتين معا، والاستمرار في تذكير الإنسان بضآلة وتفاهة أصله، إلى جانب تذكيره بالمكانة التي تبوأها، وبأهمية وجوده وخطورة الصفات النادرة التي ركبت فيه، والوظيفة التي كلف بالنهوض بها؛ فلأن رجل الحضارة الإنسانية في القرآن، هو ذلك الذي ربي في ظلال هاتين الحقيقتين معا.) كلام جميل وعظيم.
دعنا نتابع بعيدًا عن قليل من الفلسفة الجميلة والرؤية للمفكرين العقاد وإدالكوس لنقول إن رؤية الفرحة في وجوه الاخوان ثمنٌ عظيم لما يقوم به المرء وتحقيقًا أو ثمرة لنتيجة، والاستبشار بالأسارير المنفرجة من الأصدقاء مكافأة لا تقدر بثمن.
وأن تغمرك مشاعر المحبة والايمان واليقين لهو شعور لن يصله الا من كتب الله عليه السعادة بالدنيا والآخرة وفي كليهما تعب سابق وجهد مضني وديمومة فعل متواصل محقق.
إن تفاعل الاخوان واحتضان عيونهم لك، وكلمات ثنائهم الصادقة لا تقدر بثمن... فما قيمة الأعمال إن كانت تشترى بدينار أو ألف دينارأو بهدية مادية (على أهميتها أوضرورتها أحيانًا) .... تنتهي بصرفها أو ببعثرتها بالأحرى.
وتظل قيمة اللمسة الحانية والكلمة الدانية والبسمة اللامعة والعيون الناضحة بالمحبة والجبين المنبسط بأساريره والوجه الطلق... تظل في الذاكرة حتى عندما تذوب العناوين وينكمش الحدث وتنتهي الكلمات.
العواطف والأحاسيس والنظرات والوشوشات واللمسات ....والكلمات الصادقة في وقتها تدوم بما هو أكبر بكثير من مكنونات الفكر والعقل.
والأن بعد النجاح في امتحان المؤتمر باعتقادي هل اكتفيت؟ بالطبع لا، لأنني أفكر كيف أعود لذات الأوالية المشاكسة من عمل يختزن القلق لأصارعه وأعاركه ثم أتغلب عليه، ولا أكتم سرًا إن قلت لكم ما قلته لنفسي قبل ذلك بنقيض ما سبق أن يكفي!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط