مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

كيف نفهم صمت السلطة ...؟؟؟!!

كيف نفهم صمت السلطة ...؟؟؟!!

تاريخ النشر: 2016-03-28 | 19:59

اثيرت من جديد قصة وصول يهود اليمن الى فلسطين المحتلة ، فنقلت القناة الثانية عن خبر وصولهم بعملية معقدة شاركت فيها دول اقليمية ودولية بما فيهم السلطة الفلسطينية ، وتصريح لرئيس الوكالة اليهودية يشكر فيه دور السلطة والرئيس عباس لإعطائه تعليماته لضباطه وتحت مبرر العمل الانساني لمساعدة هؤلاء اليهود، فيما قيل ان رئيس المخابرات العامة سيذهب لحفل تكريمي لأمريكا تقديرا وتكريما لدوره في انجاز تلك الصفقة ....

السلطة الفلسطينية التزمت الصمت حول هذه القضية التي تمثل اقصى انواع الخطورة اعتباريا وماديا وتاريخيا وسياسيا وقد تكون اخطر من كل الاتفاقيات والالتزامات التي ابرمت مع الاحتلال بما فيها التنسيق الامني التي تدعي السلطة انه مبرر.

قيل ان اليهود اليمنيين قد تنقلوا بجواز سفر فلسطيني ... وهذا ان صح الخبر ايضا يعطي مؤشرا بان السلطة واجهزتها اصبحت وبشكل سافر جزء من العملية الامنية الاسرائيلية واحد اطرافها .... كان يمكن ان يبرر ان يعطي الرئيس الفلسطيني جوازات السفر للفنانين والفنانات ولكن ان تصل الامور ان تساعد السلطة في تحقيق الادعاء الصهيوني بعودة اليهود الى ارض الميعاد .. فحقيقة هذا كارثي .... ويتوجب ان تشكل فتح وهي حزب السلطة لجنة تحقيق وان تضع العقوبات اللازمة التي قد تصل الى حد الخيانة وفي تفرد وكتمان لا يعلمه الا الرئيس واجهزة امنه .... كيف نقول للشعب الفلسطيني والشعوب العربية وشعوب العالم اننا نطالب بحق العودة المدعوم تاريخيا وقانونيا والسلطة تجهذ هذه الحقيقة بل تساعد على ما يقال عودة اليهود الى وطنهم ...؟؟!! كيف يمكن ان يصدقنا العالم باننا حركة تحرر وطني في حين رئيس السلطة وفتح والمنظمة يعمل على عودة اليهود... الجريمة ليست سياسية وامنية فقط بل هي جريمة اعتبارية واخلاقية ووطنية .

قد قبل البعض على ان تكون السلطة مؤتلفة في معركة محاربة الارهاب ودور المخابرات في ليبيا ومساعدتها في اعتقال احد قادة القاعدة ... ولكن مالا يقبل وطنيا ان تساهم السلطة في عودة ما يسمى يهود العالم الى فلسطين .... وقد يفتح هذا السلوك تبويبا لماذا اتسع الاستيطان تحت مبرر المفاوضات والدراماتيكا التي تمارسها السلطة سلوكا .

هل عملت السلطة سياسيا باعترافها بإسرائيل وسيطرتها على 82% من فلسطين التاريخية فلم يعد يهما كم من اليهود على تلك الاراضي .... اذا ماهو واقع الاستيطان في الضفة الذي اصبح يقدر بمليون مستوطن وقد يكون اليهود اليمنيين احد سكان تلك المستوطنات الجديدة التي يعلن عنها من الجانب الاسرائيلي يوميا .

مادامت السلطة لم ترد على ما اثاره رئيس الوكالة الدولية والقناة الثانية والتزمت الصمت .... اذا كل ما قيل صحيحا وليس مستغربا اذا ما نسبنا هذا السلوك الى تعطيل كل ما اقره المجلس المركزي لمنظمة التحرير .

ان تالف وتوافق اجهزة الامن الفلسطينية للسلطة مع اجهزة امن الاحتلال في المهمات والاهداف التي وصلت لملاحقة نشطاء وحاضنة صرخة القدس يحتاج لوقفة جادة من كل القوى الوطنية والتي هي احد افرازاتها التعاون في استقطاب اليهود الى ارض فلسطين .

هذا العمل الذي يصل الى مرتبة الخيانة وان احصيناها فهي كثير ولكن هذا الجرم الذي مر على شعبنا يحتاج لوقفة شعبية ومظاهرات واعتصامات تندد بهذا السلوك والتعاون الخطر مع الاحتلال الذي مازال يهود كل الارض الفلسطينية ولا يعترف بحق العودة وشطب خيار حل الدولتين ويقتل ابنائنا بدم بارد في عمليات تصفية ميدانية .... وان كان للسلطة رد اخر فيجب ان تخرج عبر المتحدثين باسمها توضح ذلك وتحدد موقفها مما قاله رئيس الوكالة اليهودية ، ونحن نستغرب لسرعة خروج المتحدثين الاعلاميين للسلطة عندما يتعلق الامر بالمشاحنات والردح على بعض من قادة فتح او هذا الفصيل او ذاك ... فالأجدر ان يقوم هؤلاء المتحدثين بتوضيح الامر للشعب الفلسطيني ومتى تورط السلطة واجهزتها في هذا العمل الخطير

×
أخبار
استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط