كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كيف ولدت "فتح" ؟ و كيف أسست للمشروع الوطني و الوحدة الوطنية و القرار الفلسطيني المستقل ؟

لم تنشأ حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كغيرها من التنظيمات إعتمادا على فكرانية (أيدولوجيا) محددة و جامدة تعزل كل من لا يؤمن بها عنها و تسهم في تفرقة المجتمع و تصعيد الصراعات الجانبية على حساب الصراع مع الحركة الصهيونية التي تحتل فلسطيننا , "فتح" تشكلت بأيدي فلسطينية مخلصة لقضيتها و تؤمن بأن شعب فلسطين يجب أن يكون طليعة الشعوب العربية و الإسلامية في حربها مع الصهيونية المقيتة , بعد أن جربت هذه الطليعة العمل تحت عباءة القوى التي كانت موجودة على الساحة العربية كحركة القوميين العرب و جماعة الإخوان و بدرجة مختلفة حزب البعث العربي بفرعيه السوري و العراقي , فوجدت أن هؤلاء إما لا يعملون لفلسطين بالدرجة الأولى و إما يؤمنون بمباديء و أفكار تؤخر عملية التحرير أو البدء فيها على الأقل , فالقومين العرب كانوا يسعون إلى وحدة عربية قبل تحرير فلسطين و إزالة الكيان الصهيوني من على أرضها و هذا بطبيعة الحال يتطلب الدخول بصراعات مع الأنظمة العربية القائمة آنذاك بهدف إسقاطها و إستبدالها بأنظمة موالية أو متعاطفة مع توجهاتهم , أما جماعة الإخوان فهي جماعة نشأت بهدف قالوا أنه إقامة دولة الخلافة الإسلامية و لكن سرعان ما تبين زيف و كذب هذا الشعار و ما هو إلا وسيلة للوصول للحكم كما ثبت أنها نشأت و دعمت من القوى الغربية لصالح معركتها مع المعسكر الشرقي تحت عنوان الحرب بين الإيمان و الإلحاد (الكفر) المتمثل في الشيوعية و الإتحاد السوفيتي , و بالنسبة لحزب البعث فهو إدعى العمل من أجل الوحدة العربية بينما فشل في توحيد البلدين الجاريين العراق و سوريا حيث دخل فرعي الحزب فيها بصراعات مريرة بالإضافة لممارسة كل أشكال التدخل في القضية الفلسطينية بهدف السيطرة عليها و على قرارها لإستخدامها كورقة للمزايدة على الآخرين شأنهم شأن البقية في هذا , و بالتالي فإن هذه القوى و أهدافها المختلفة و صراعاتها المتعددة و الإستقواء بالغير على بعضها البعض عملت على حرف البوصلة و أوجدت للعدو أرضية خصبة للتدخل في شؤوننا العربية بما يخدم تطلعاتها و أهدافها الإستعمارية و سرقة ثروات وطننا العربي الكبير و جعلت من تحرير فلسطين هدفا ثانويا , الأمر الذي رفضه مؤسسوا "فتح" الأوائل و دفعهم للبحث عن خط وطني مستقل و يجمع الكل على هدف واحد ألا و هو "تحرير فلسطين" فخرجت بشعار معبر و منطقي جدا " تحرير فلسطين طريق الوحدة العربية " و ليس العكس فطالما أن الكيان الصهيوني قائم و يبث سمومه في المنطقة بدعم الدولة العظمى في العالم "أمريكا" فمن المستحيل التوصل لوحدة عربية أو إسلامية .

و بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 إتضح للإخوة مؤسسي حركة "فتح" أن التحدي الحقيقي لم يكن في صناعة و مساندة الكفاح المسلح و إنما في ملء الفراغ الذي خلفه عدم وجود أي منظمات فلسطينية مستقلة , حيث أن العدوان الثلاثي و تأخر العمل لفلسطين و ضعفه أضعف بصورة عامة القوى السياسية الموجودة على الساحة العربية و وضع مصداقيتها في تحد لم تفلح في إجتيازه بنجاح , و حتى نظام جمال عبد الناصر تضررت صورته بين الفلسطينين بعد قراره وقف العمل الفدائي ضد الصهاينة بعد إنسحابهم من غزة في آذار 1957 بغض النظر عن التحليلات السياسية و ما سيحصل لاحقا , و هنا نشأت ثلاثة تيارات من الشباب الفلسطيني كما قال الأخ الشهيد "أبو جهاد" فكان التيار الأول يدعو إلى جمع عدد من القيادات الفلسطينية و دفعها لتشكيل إطار محدد يقود شعبنا الفلسطيني و لكن الصراعات بين القوى و الأشخاص جعله يصل إلى طريق مسدود , و التيار الثاني كان يريد إعلان حكومة في المنفى على أنقاض حكومة عموم فلسطين التي أجهضتها الأنظمة العربية للم شمل الشعب و قيادته في معركته للتحرير و لكن أفشلت العراقيل العربية على المستوى الرسمي هذه الفكرة أيضا , أما التيار الثالث إرتأى ضرورة النزول تحت الأرض و إعتماد السرية المطلقة في التنظيم إلى أن يستطيع فرض وجوده و الإعتراف به , و هذا ما كان لأنه التيار الذي عبر بصدق عن حقيقة مشاعر و طموحات الأغلبية الساحقة من تجمعات شعبنا , هذا التيار قاده و حمله للنجاح الإخوة مؤسسي حركة "فتح" .

بنظرة سريعة على مؤسسي "فتح" و كيفية تأسيسها نستطيع أن نفهم المقصود من عنوان هذه الكلمات "وحدة وطنية" , " قرار مستقل" و " مشروع وطني" , نبدأ بالأخ الشهيد ياسر عرفات و إسمه الحقيقي "محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني" , ناشط فلسطيني شارك مسبقا بالقتال تحت إمرة المجاهد الكبير عبد القادر الحسيني , و شارك في القتال مع مفرزة الإخوان فيما بعد في غزة و القدس , و إجتاز دورة تدريب ضباط الإحتياط في القاهرة , و صار رئيسا لرابطة الطلبة الفلسطينين عام 1952 , و الأخ أبو جهاد الذي إنضم لجماعة الإخوان عام 1951 ناويا العمل من أجل فلسطين و تحريرها , و قبلها قاد و هو سن السادسة عشرة 200 شاب فلسطيني يصغروه بعام و عامين ليعملوا لتحرير فلسطين بما يمتلكونه و يستطيعونه , و بعد الضغط الكبير من قاعدة الإخوان على قيادتها رضخت الجماعة لتلك الضغوط و أسست تنظيمين عسكريين سريين "شباب الثأر" و "كتيبة الحق" , فكان أبو جهاد في كتيبة الحق , و بعد إستمرار تردد قادة الإخوان في العمل العسكري ضد الصهاينة إنسحب الأخ "أبو جهاد" من صفوف الإخوان و معه الأخ "أبو إياد" صلاح خلف الذي كان في كتيبة "شباب الثأر", و ذهب "أبو جهاد" لتأسيس تنظيم موازي مستفيدا من موقعه في "كتيبة الحق" , و بدأ "أبو جهاد" بإرسال الرسائل إلى الصحف اللبنانية بخط يده لإبراز العمل و القوة ضد الإحتلال . و بدأ أيضا الضغط على الدولة المصرية لدفعها نحو العمل العسكري ضد الصهاينة لدرجة رفع الأعلام المصرية المبللة بدماءالجنود المصريين الذين إستشهدوا في الغارة الصهيونية عليهم في 28/2/1955 , و إلتقى أبو جهاد بأبو عمار لأول مرة خلال زيارة "أبو عمار" لغزة بصفته رئيسا لرابطة طلاب فلسطين و إزدات علاقتهم قوة و متانة بعد عودة "أبو عمار" إلى غزة كمدرب عسكري , و كانت الأسئلة الملحة التي تدور في عقول الإخوة هي كيف يمكننا أن نشرك أكبر عدد من الفلسطينين في الكفاح المسلح ؟ و كيف يمكننا تشكيل بؤرة مساندة لمجموعة المقاومة الشعبية في غزة ؟ , في هذه الأثناء كان الإخوة سليم الزعنون و كمال عدوان يقومون بجهد كبير لتجميع بقايا الإخوان و البعثيين و الشخصيات الناصرية في غزة لإنشاء "جبهة المقاومة الشعبية" .

و في تلك الأثناء أيضا كان الإخوة في سوريا يفكرون و يحاولون العمل لفلسطين و شعبها , فالأخ خالد الحسن "أبو السعيد" كان قد أسس جماعة "تحرير فلسطين" و بعد أن إنتهت هذه الظاهرة ذهب لتأسيس "حزب التحرير" في سوريا إلى أن إنتهى هذا الحزب في زمن الشيشكلي فلجأ "أبو السعيد" إلى الكويت , أما الأخ محمود عباس "أبو مازن" كان قد أسس جماعة "أبناء فلسطين في الجامعة" , كما أسس الأخ هايل عبد الحميد مجموعة "عرب فلسطين" في سوريا أيضا , و أسس الأخ عادل عبد الكريم مجموعة طلابية نشيطة تحت إسم "العاصفة" , و أسس الأخ هاني الحسن مجموعة "الأقصى" .

بعد تخرج الإخوة من غزة من الجامعات ذهبوا للعمل في الدول الغنية بالنفط , و خرج الإخوة من سوريا أيضا للعمل في تلك الدول بعد تصاعد قمع نظام الشيشكلي للعمل الفلسطيني خشية منه من ان تركب المعارضة السورية "الحصان الفلسطيني" ضده , فإلتقى ستة من الإخوة في الكويت ياسر عرفات , خليل الوزير, عادل عبد الكريم, عبدالله الدنان, (من غزة), خالد عميرة و توفيق شديد (من سوريا) , فتألفت منهم أول خلية في العام 1958 و صاغوا وثيقتين تأسيسيتين "هيكل البناء الثوري" و "بيان الحركة" و إتفقوا على الإسم "فتح" , كانت وجهة نظرهم ببساطة تقول أن الحرية تؤخذ ولا تعطى , ظلت هذه الخلية على تواصل مع إخوتهم في غزة و سوريا لإستقطاب آخرين فإنضم لهم في مجموعة الكويت الإخوة صلاح خلف و خالد الحسن, و أسسوا منبرا إعلاميا تحت إسم "نداء الحياة – فلسطيننا" بمساعدة الإخواني السابق في لبنان "توفيق حوري" حيث بدأت المجلة بالصدور في 11/1959 و ساهمت في التواصل مع الإخوة الذين يفكرون بنفس الطريقة في كل مكان حيث كانت تركز على فكرة الكفاح المسلح و رفض المشاريع السياسية التي تسمح بوجود (اسرائيل) في المنطقة و القرار المستقل و القيادة الفلسطينية و أن تناقضنا الرئيس مع العدو الصهيوني .

و في قطر حيث شغل الأخ محمود عباس "أبو مازن" منصب مدير شؤون الموظفين في الحكومة و تعرف على الإخوة كمال عدوان , أبو يوسف النجار و عبد الفتاح حمود , بينما ذهب الأخ هاني الحسن إلى ألمانيا ليمارس فيها العمل النقابي , إنضم إليه هناك الأخ هايل عبدالحميد "أبو الهول" و أصدروا نشرة "الكفاح المسلح طريق العودة" و إتصلوا من خلالها و من خلال "نداء الحياة- فلسطيننا" مع الإخوة في الكويت .

حينها كان الأخ أبو جهاد كان قد أعاد إتصالاته مع زملائه السابقين منهم الأخ "يحيى عاشور" الذي كان يدرس في النمسا و أسس فيها إتحادا نشيطا للطلبة , و الأخ "صالح الكعكباني" زعيم طلابي في إسبانيا , كما قام الأخ صلاح خلف خلال إجازة له في غزة عام 1963 بتنظيم أعضاء "جبهة الكفاح المسلح الثورية" في حركة "فتح" , و كانت أيضا مجموعة قطر قد تواصلت و إجتمعت عدة مرات مع مجموعة الكويت و إتفقوا على التوحد تحت إسم "الفتح" .

بعد كل تلك التواصلات و محاولات العمل المخلصة و المتعددة تم عقد أول إجتماع للإخوة في الكويت , فمنحهم هذا الإجتماع الشعور بالهدف الواحد , و ثبت الحلقة القيادية , فصارت القيادة المركزية تتشكل من الإخوة ياسر عرفات , خليل الوزير, محمود عباس, فاروق القدومي (الذي ترك حزب البعث بعد إنهيار الوحدة السورية المصرية و إنضم لفتح) و عادل عبد الكريم, بالإضافة لشخصيات قيادية أخرى مثل عبدالله الدنان , خالد الحسن, منير سويد, سليم الزعنون,(الكويت), محمود الخالدي , حازم الخطيب و محود فلاحة (سوريا) , و كانوا كلهم لاجئون عدا الأخ فاروق القدومي القادم من الضفة الفلسطينية .

بعد هذا الملخص لكيفية نشأة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" نفهم أن هذه الحركة العظيمة نشأت نتيجة لتفكير فلسطيني مخلص في أماكن مختلفة و متباعدة يؤمن بضرورة العمل لفلسطين فقط , و بأهمية القرار الوطني المستقل , و الوحدة الوطنية , و الكفاح المسلح , فهؤلاء الإخوة جاؤوا من خلفيات متعددة , قومية و ناصرية و إسلامية و بعثية , لأنهم يؤمنون بأن القضية الفلسطينية يجب أن تكون أولوية قصوى تسقط عندها كل الحسابات الأخرى ,و أن التناقض الأهم هو مع الإحتلال الصهيوني فقط , بهذا تكون "فتح" قد أسست لمشروع وطني معني بتحرير فلسطين من خلال ثورة شعبية طويلة الأمد يقودها الشعب الفلسطيني ,قبل أي شيء آخر , و دون السماح بأي تدخلات عربية و دولية , و دون إضاعة القرار الوطني الفلسطيني من أيدي صاحبه الطبيعي "الشعب العربي الفلسطيني" , و دون الدخول في معمعات الفكرانيات (الأيدولوجيات) الجامدة التي تفضل لغة الإقصاء و تشتيت الجهود , فكانت الإنطلاقة المسلحة في الفاتح من كانون الثاني 1965 نتيجة لجهود الإخوة و كل من كان معهم و ساهم معهم في صناعة هذه الثورة المعاصرة و العظيمة التي نحيي اليوم ذكراها الخمسين , و بكل تأكيد رفعت فتح شعار "ديقراطية غابة البنادق" لإيمانها بالوحدة الوطنية الحقيقية و إن لم يجتمع الكل في تنظيم واحد أو على فكرة واحدة , فالمهم فلسطين , و "الأرض للسواعد الثورية التي تحررها" , أيا كانت تلك السواعد , و بهذا إستحقت حركة "فتح" مكانة حركة الجماهير (إم الجماهير) و إم الولد (المشروع الوطني) , تقدمي يا فتح على بركة الله و شدي على الجرح و إنتصبي فمثلك لا يموت ولا ينتهي إلا بقرار من الله تعالى وحده لا شريك له .

التحية كل التحية لهؤلاء الأبطال , من إستشهد منهم و من أسر و من لا زال ينتظر و يعمل من أجل حرية الأرض و الإنسان , و نحن كفتحويين لا بد لنا من فهم طبيعة "الفتح" هذه , و أن نعمل بناء عليها , و أن ننهض بأنفسنا و فتحويتنا و فلسطينيتنا لننهض بفتح و مشروعنا الوطني و لنتقدم على طريق التحرير الكامل , و إن على مراحل متعددة , فهل نحن لها ؟!

و إنها لثورة حتى النصر ...

إعتمادا على المصدر : "الكفاح المسلح و البحث عن الدولة" للمؤلف "يزيد صايغ" .

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط