كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كيف يستخدم الصوت لمكافحة الاحتيال الإلكتروني؟

كيف يستخدم الصوت لمكافحة الاحتيال الإلكتروني؟

تاريخ النشر: 2013-11-21 | 15:22

تحتاج الشركات الكبرى إلى صوتك، ليس من أجل التعرف الى رأيك وإنما لمكافحة الاحتيال. وتعد القياسات الحيوية للصوت، التي تشمل تسجيل وتحليل بصمات الصوت المميّزة للتحقق من هويات الأشخاص، واحدة من أحدث الأسلحة التكنولوجية المستخدمة في الحرب ضد الاحتيال الإلكتروني. وتمثل سرقة معلومات الهوية والاستيلاء على الحسابات مشكلة كبيرة ومتنامية خصوصاً في حقبة رقمية باتت تمثل ميزة كبيرة للمحتالين يمكنهم من خلالها تقديم أنفسهم بطرق مختلفة من أجل سرقة البيانات الشخصية. والميزة الرئيسيّة للصوت هي أنه يصعب كثيراً محاكاته وسرقته، فهو شكل دينامي من القياس الحيوي وليس جامداً كبصمة الإصبع، لذا من الصعب تكوين نسخة رقمية منه. وتحتوي بصمات الصوت الرقمية على أكثر من 100 عنصر يمكن التعرف اليها. وباستخدام حلول حسابية معقدة، بالإضافة إلى أحدث المعدات الصوت الفائقة الجودة، ترى الشركات المتخصصة في القياسات الحيوية للصوت، أن في وسعها الآن تحديد هوية الأشخاص بدقة تتجاوز الـ 97 %. ويمكن بصمة الصوت التفريق بين التوأم اللذين يشتركان في الحمض النووي نفسه، وهو ما يجعل هذه التقنية موثوقاً بها بشكل كافٍ لاستخدامها كدليل في المحاكم. والصوت عامل مهم لأن الوسيلة الرئيسية التي نتفاعل بها مع الشركات، ما زالت هي مراكز الاتصال، رغم صعود نشاط العمليات المصرفية والتسوّق عبر الانترنت.

وقد ثبت عدم كفاية إجراءات التحقق التقليدية من الهوية من بينها الأرقام السرية الخاصة وكلمات السر والاجابات عن أسئلة التحقق، وهذا يعود بدرجة كبيرة إلى أننا ننساها باستمرار. وهذا هو السبب في أننا نختار بشكل ساذج أرقام التحقق الشخصية وكلمات السر التي يسهل علينا تذكرها، ويمكن الآخرون تخمينها. وقد توصل محققون في مكافحة الاحتيال إلى أن نحو 10 % من أرقام التحقق الشخصية التي تتألف من 4 أرقام ويسرقها محتالون، هي ببساطة أرقام (1 2 3 4)، فيما تفيد المصارف بأن العملاء يخفقون بنسبة 10 إلى 20 في المئة في إجراءات التحقق الخاصة بمراكز الاتصال لأنهم لا يستطيعون تذكر تفاصيلهم الأمنية. ورغم أنه لا يوجد نظام أمني بالقياس الحيوي مضمون تماماً، يمكن الكشف عن المحتالين الذين يستخدمون تسجيلات عالية الجودة لعبارة المرور، بحسب الشركات المتخصصة في القياس الحيوي للصوت. وتقنية القياسات الحيوية للصوت هي واحدة من أحدث الأسلحة التقنية التي يتم استخدامها في الحرب ضد جرائم الاحتيال الإلكتروني، وهذا يعود الى أنه حتى التسجيلات ذات الجودة الأعلى تستخدم شكلاً من أشكال الانضغاط تضعف الترددات الأعلى والأدنى. ومن شأن حصول اختلاف بسيط في بصمة صوت العميل، إطلاق "اختبار حي" من خلال محادثة، وهو ما يجعل من شبه المستحيل على المحتالين محاكاة الصوت، لا سيما إذا لم يكن في حوزتهم سوى تسجيل صوتي. ويجري الاحتفاظ ببصمات الصوت للمحتالين المشتبه فيهم على قائمة مراقبة، حتى يتسنى التعرف اليهم إذا ما حاولوا مرة أخرى انتحال شخصية الغير. والقياس الحيوي للصوت ليس كافياً لمكافحة الاحتيال، إذ إنه يجب توظيف تقنيات أخرى، مثل تحليل بيانات الاتصال.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط