كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

كيف يكون الرد على العدوان الايراني ؟

لقد انكشف جليا الوجة الحقيقي للمشروع الفارسي المجوسي الصفوي الايراني , والمتمثل في اعادة استحضار امبراطورية فارس البائدة على حساب العرب هذة المرة , فكل الشواهد والمعطيات والتصريحات لكبار قادة نظام الملالي في بلاد فارس , وكذلك ممارسات النظام على الارض , والتي تقوم بها أذرع هذا النظام , سواء الاقتصادية أو الدينية الدعوية كما يسموها , أو العسكرية , تفضح الوجة البشع لهذا المشروع , والمبني على حقد دفين يكنة الفرس تجاة العرب , وأن اختلفت العبائة من عبائة الشاهنشاه الى عبائة ولي الفقية , والمغلف زورا وكذبا بدعاوى المقاومة والممانعة , ونشر دين الاسلام , والدفاع عنة وغيرة من الدعاوي و المسميات الكاذبة التي يستخدها أصحاب هذا المشروع لتبرير أهدافهم وتحقيق أطماعهم .

لكن وحسب وجود الول وعلاقاتها فمن المنطق أن تعمل هذة الدول على الحفاظ على مصالحها وتحقيق امن وحماية ورخاء شعوبها , ونتيجة لصراعات الدول عبر التاريخ الانساني في محاولة البعض فرض سيطرتة ونفوذة أو نهب خيرات وثروات شعوب أخرى أو الصراعات القائمة على خرافات عقائدية أو دعاوي دينية كما فعلت اسرائيل مثلا , نتيجة ذلك ولكثير من الاسباب الاخرى كان أن وضع القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الدول وكان من أهم بنودة عدم تدخل الدول في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وخاصة دول الجوار بل اكد على حسن الجوار بين الدول المتجاورة , وكثير من البنود والشرائع التي تنظم هذة العلاقات , لكن اذا نظرنا لما قامت وتقوم بة ايران من تدخل واعتداء سافر على دول الجوار وخاصة العربية يدفعنا للمطالبة من قادة الامة الذين سيعقدون قمتهم السادسة والعشرون في القاهرة بعد ايام الى وضع استراتيجية موحدة للرد على هذا العدوان الايراني والعمل ضمن هذة الاستراتيجية لصد هذا العدوان ومواجة هذة التحديات بما يتناسب وحجم التهديدات الواقعة علينا .

أن القادة العرب مطالبون اليوم واكثر من اي وقت مضى للوقوف امام مسؤولياتهم لمواجة هذا التحدي الذي يهدد الامن القوي العربي ويهدد سلامة ووحدة الارض العربية , فما حدث ويحدث في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن , وما يلحقة من تهديدات مستمرة لدول الخليج العربي ومحاولات زعزعة الامن والسلم الاهلي في مصر والاردن , هو دافع قوي لقادة الامة لوضع النقاط على الحروف ولم الشمل العربي واستنفار طاقات ومقدرات الامة للتصدي الحقيقي لهذا العدوان .

هناك كثير من عوامل القوة وادواتها التي تمتلكها الامة , والتي من الممكن استخدامها , بل ويجب استخدامها في هذة المعركة الحتمية لصد هذا العدوان , ودرء هذة المخاطر , فمقدرات الامة سواء الاقتصادية و المالية والبشرية والاجتماعية والدينية والعسكرية , وما تملكة الدول العربية من علاقات وتحالفات دولية , اضافة الى عوامل القوة المتمثل في موقعها الجغرافي الفريد , والمتحكم في ثروات هائلة من مصادر الطاقة , وممرات التجارة الدولية , اضافة الى وجود ثروات طبيعية متنوعة , كل ذلك هو مصدر قوة يجب أن يستغل ويستثمر لخدمة استراتيجية للدفاع عن الامة , وهذا مهمة القادة العرب في قمتهم القادمة بعد أيام في القاهرة , وعليهم اذن البدأ بتعرية النظام الايراني بفضح تدخلة في الشؤون الداخلية للدول العربية , سواء في لبنان عبر ربيبة حزب الله , أو فى سوريا وتدخلة الفاضح ضد الشعب السوري وخياراتة في ثورة الحرية والكرامة , أو في فلسطين ودعمة لفصيل كي يتمرد على الشرعية الفلسطينية ويدمر المشروع الوطني الفلسطيني , أو تدخلة واحتلالة للعراق , وتهديداته المستمرة لدول الخليج العربى وغيرها , وأخيرا احتلالة عبر أدواتة من الحوثين في اليمن , كذلك يجب على قادة الامة الوقوف وقفة تاريخية ومسؤولة لاستعادة الاراضي العربية المحتلة في الاحواز العربية منذ تسعين عاما , وفي جزر الامارات العربية الثلاث , طنب الصغرى , وطنب الكبرى وأبو موسى , أن الاعلان عن دولة عربية في الاحواز العربية المحتلة , واعطائها مقعدا في جامعة الدول العربية , لهو مطلب كل عربي حر لاسترداد أرضنا العربية السليبة , وتوجية تحذيرات وصفعات الي ايران على عدوانها المستمر على الامة العربية وافهامها أن هذا الاحتلال لن يدوم , وأن الاعتداء سيكون علية رد , وأن القوة تواجهها القوة , وأن الامة العربية تمتلك القوة لمواجة أعدائها , أنها لحظة تاريخية أمام قادة الامة , لكنها اللحظة التي سيكتبون أسمائهم في التاريخ , فبأي لون سيكتبوة ؟؟؟

 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط