كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا انحدار ولا تراجع عن مواصلة الكفاح من أجل الحرية والإستقلال ...!

لا انحدار ولا تراجع عن مواصلة الكفاح من أجل الحرية والإستقلال ...!

تاريخ النشر: 2023-03-09 | 18:03

نعم لا انحدار ولا توقف عن مسيرة مواصلة المقاومة والكفاح والقتال من قبل الشعب الفلسطيني، بل هو صمود وكفاح ومقاومة فلسطينية مستمرة وشعبية واثقة من الإنتصار، ومشروعة بكل الأشكال والأساليب والوسائل المتاحة والممكنة والمشروعة للشعب الفلسطيني طالما هو تحت الإحتلال، والتي تقرها وتُشرِعها الشرعية الدولية والقانون الدولي لأي شعب يقع تحت الإحتلال مثل الشعب الفلسطيني، على مدى خمسة وسبعون عاما من الإغتصاب والإحتلال الصهيوني لفلسطين وشعبها، الذي ذاق الأمرين واشكال شتى من صنوف القهر والإذلال على يد سلطات الإحتلال الصهيوني الغاشم وقواه وأدواته الأمنية والعسكرية وبدعم من حلفائه، التي لا تقيم أي وزنٍ للمبادئ الأخلاقية والإنسانية ولا للشرعية الدولية في تعاملها مع الشعب الفلسطيني المحتل، وفي مقدمتها واجب الإلتزام بحماية السكان المدنيين تحت الإحتلال والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم، ضاربة بذلك عرض الحائط، فتواصل الإعتقالات الجماعية التعسفية إلى اصدار الأحكام العالية بالسجن واحكام الإعدام التي من المنتظر اقرارها لدى الكنيست حاليا إلى مختلف جرائم القتل والتصفية الجسدية المباشرة إلى تدمير البيوت والممتلكات ومصادرة الأراضي التي باتت ممارسات شبه يومية تمارس في حق الفلسطينيين وممتلكاتهم، فمنذ بداية العام الجاري حتى صبيحة اليوم الخميس 9/3/2023م تكون حكومة اليمين الفاشي لسلطة الإحتلال الإسرائيلي قد نفذت حكم القتل والإعدام بحق ثمانية وسبعين مواطنا فلسطينيا منهم أربعة عشر طفلا وامرأة في أقل من سبعين يوم ....
ما يؤكد على استمرار نهج هذه الحكومة اليمينية الفاشية المتطرفة، القائم على مواصلة مسلسل القتل والإعدامات الميدانية والتدمير والتوسع والمصادرة في التعامل مع الشعب الفلسطيني على اختلاف فئاته، واستمرار هذا النهج الدموي التصفوي من أجل وبغرض كي الوعي الفلسطيني أولا والعربي والدولي ثانيا وتقبل هذه السياسات الجهنمية والإعتياد عليها، سعيا من الكيان الصهيوني لإرضاخ الشعب الفلسطيني لمخططاته التصفوية لقضيته، القاضية بضم الأجزاء الواسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في فضائي القدس والمناطق المصنفة C أو ج في الضفة الغربية المحتلة، ومن ثم العمل على التخلص من أكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين فيها، أولا قتلا واعتقالا، كمقدمة لدفع الكثيرين إلى الهجرة ومغادرة قراهم ومدنهم ثانية إلى خارج الجغرافيا الفلسطينية نهائيا، وتدمير الممتلكات وهدم البيوت ..الخ من الإجراءات التعسفية ....
كل ذلك كي يتمكن الكيان الغاصب من مواصلة عمليات الضم وتطبيق سياسات التهويد ونشر وتوسيع الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإكمال مشروعه الكلونيالي التوسعي الإحلالي العنصري الإجرامي المحكوم عليه بالفشل في نهاية الأمر ....!
لأن الشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم بكل فئاته وقواه الفصائلية الشعبية والرسمية يقف اليوم كما كان دائما سدا منيعا أمام تنفيذ هذه السياسات والإجراءات التعسفية ويرفضها رفضا مطلقا مهما كلفه الثمن من تضحيات جسام، ولن يرضخ أو يستسلم، ولن تكسر ارادته ولن تتوقف مسيرة نضاله الطويلة من أجل الحرية والعودة والإستقلال، انما تزيده هذه السياسات اصرارا وتمسكا بكافة حقوقه الوطنية المشروعة.
من أجل افشال هذه الخطط الفاشية التصفوية للقضية الفلسطينية، يجب العمل على تعزيز وتطوير مختلف وسائل الصمود والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني ودعمها فلسطينيا وعربيا ودوليا بكافة اشكال الدعم المعنوي والمادي ..
ذلك من خلال تكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية على كل المستويات النضالية الميدانية في مواجهة بطش العدو، والرسمية على مستوى العمل السياسي والإعلامي الفلسطيني الموحد، ونبذ قوى الشقاق والخصام، والابتعاد عن كل الصغائر الحزبية والفصائلية المقيتة وعن كل ما يثير الفتن الداخلية ويمزق النسيج الوطني الفلسطيني، كما حصل بالأمس في تشييع جثمان الشهيد خراوشه في مدينة نابلس، إنه فعل مدان بل ومجرم ويجب محاسبة من اقدموا على افتعاله، حتى لا يتكرر مثل ذلك المشهد المعيب، لأن سياسات ومواقف التشكيك والتخوين والتكفير التي لازالت تلازم بعض الخطاب الإعلامي للبعض من أفراد أو فصائل لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا فرقة وضعفا على ضعف يحب أن تتوقف فورا ..
بناء على ما سلف ادعوا إلى العمل الجاد والمنظم أولا فلسطينيا على وقف كافة اشكال التعامل والتواصل مع هذه الحكومة الفاشية وعربيا ثانيا ودوليا ثالثا، التي لا تقيم أي وزنٍ لمعايير وقواعد التعامل الدولي والأخلاق الدولية، ومتابعتها قضائيا في كافة المحافل العربية والإسلامية والدولية وعدم تركها تفلت من العقاب الدولي الرادع والمؤثر على جرائمها وانتهاكاتها المختلفة.
من العيب على بعض الدول العربية والإسلامية أولا وعلى المجتمع الدولي ثانيا ان يستمر في التعامل مع هذه الحكومة الفاشية، وأن يستمر في اغماض عينيه عما تمارسه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني يوميا ترتقي إلى جرائم حرب، بعد أن باتت خططها معلنة ومكشوفة للجميع على السنة مسؤوليها ومعبرةً عنها في مختلف برامجها السرية والمعلنة وفيما يصدر ويسن من قوانين عنصرية وتطهيرية عن برلمانها (الكينيست) التي تلتزم بتنفيذها دون خوف أو وجل من أن يرتب عليها ذلك أية مواقف أو عقوبات دولية رادعة قد تتخذها أولا الدول العربية والإسلامية وبقية الدول الفاعلة والوازنة ثانية وخاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، كي تتوقف هذه الحكومة عن غيها وعن مواصلة هذه السياسات التي يندى لها فعلا جبين الإنسانية وجبين الدول التي تتغنى بالديمقرطية والحرية والمساواة والدفاع عن حقوق الإنسان، والتي ترفض مبدأ التمييز والفصل العنصري، وترفض استمرار الإحتلال والإستيطان من أي دولة لأي شعب أو أي دولة اخرى، وتقر ايضاً بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، التي يجرِ التأكيد عليها في قرارات دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا ..
إن استمرار حكومة المستعمرة الإسرائيلية في هذه الممارسات والسياسات في حق الشعب الفلسطيني لن تزيده إلا اصرارا وتصميماً على مواصلة درب نضاله الطويل ومقاومته الباسلة لها حتى ينال حريته واستقلاله كاملين دون نقصان، فلا مجال لإنحداره ولا مجال لكسر ارادته أو كي وعيه أو تهجيره ..
خمسة وسبعون عاما من الإحتلال والتعسف مضت ولم تنل من عزيمته وصلابة مواقفه، ويستمر في النضال والمقاومة والصمود رغم كل التضحيات الجسام حتى يحقق كافة أهدافه وتطلعاته الوطنية المشروع في العودة والحرية والاستقلال وبناء دولته الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط