كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا تصدقي خرافة الاهتمام.. الرجل يعشق معذبته!

لا تصدقي خرافة الاهتمام.. الرجل يعشق معذبته!

تاريخ النشر: 2021-06-19 | 05:20

أجل الحب هو السكينة، ولكن هل مجرد التقاء رجل وامرأة أحسى بإعجاب متبادل لبعض الوقت هو سبب كاف لجعل تلك السكينة والمشاعر الصادقة من كلا الطرفين تتحقق؟ بالطبع لا، وإلا لما خذل بعضنا وما فشلت علاقات معينة دون سواها ونجحت أخرى. علينا أن نعي جيدا أن ما من أحد قام بخذلاننا إلا وقد كنا طرفا مساعدا له لتحقق ذلك المصير. البعض سيقول: كيف ذلك؟ من تريد مثلا من الرجل الذي تمنته حبيبا إلى الأبد بأن يخذلها؟ الإجابة هي نعم، وعليك أن تقتنعي بذلك لتمري إلى المرحلة الموالية، ألا وهي كيف قمت بمساعدته لخذلانك؟

 
في هذه الدنيا، يقوم القدر بوضع أشخاص معينين دون سواهم ليعترضوا طريقك، أشخاص لن تنساهم الذاكرة، ستعجبين به.. ومن المرجح أيضا أنه سيبادلك الإعجاب، ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك، لكن الأمور لا تسير على ما يرام وتنتهي بتخليه عنك لأي سبب من الأسباب وفي ظرف مدة زمنية مختلفة.

الآن، إن حدث وكنت الطرف الذي خذل، فحري بك أن تقتنعي بأن الذي خذلك لم يكن يعتبرك مكسبا لا يفرط به، وذلك هو خطئك الذي قمت به، أنك لم تتنبئي منذ البداية لقوة حظوظ علاقتك به من عدمها وانسقتي وراء عواطفك لا وراء المنطق والحقيقة التي في العادة ما تكون واضحة من خلال تصرفات وممارسات يقوم بها الطرف المتخلي منذ استئناف العلاقة.

 

بعد مرحلة الخذلان، لا داعي لتصديق حجة الظروف أو الاقتناع بعبارة الرجال الشهيرة التي يستخدمونها عند الانسحاب التكتيكي، "أنتي تستحقين رجلا أفضل مني" على سبيل المثال. صديقني من أهم الأمور التي يجب عليك الإيمان بها في العلاقات العاطفية، أن تقتنعي أن ما من رجل أرادك بصدق سيظن بأنك تستحقين رجلا أفضل منه.

 

لذلك إياك وتصديق تلك العبارة الشهيرة

كنت دائما أؤمن بهذه العبارة "إذا أردت شيئا بقوة فأطلق سراحه وأترك له باب القفص مفتوحا، فإن عاد إليك فقد كان دائما لك وإن لم يعد…فإنه لم يكن لك من البداية". وهذا ما يجب عليك القيام به عزيزتي المرأة، وسيسمح لك بأن تكوني الطرف المرتاح في العلاقة، وإياك أن تشكي أو تخافي من فقدانه إن حدث وقللتي من فورة اندفاع مشاعرك نحوه، فالرجل الذي يريدك حقا سيتحدى أي شيء ليبقيك معه وإن حدث ونفر منك فذلك لقلة تمسكه بك لا لأنك قمت بخطأ ما في العلاقة.

 
أيضا لا داعي لإغراق الرجل بعبارات الحب دائما، لستي مضطرة أن تثبتي له كل يوم من خلال رسالة صباحية أنك تفكرين به وأنك محظوظة لوجوده في حياتك. أتعتقدين بأن الرجل أعمى عليك كي يحتاج منك رسالة تذكرينه بها لوجودك في حياته؟ تأكدي أن الرجل يعشق أضعاف أضعاف المرأة ويقدم النفيس والغالي في سبيل إبقاء محبوبته إلى جانبه، فإن رأيت تقاعسا منه لإظهار مشاعره نحوك كما تفعلين أو انه تمادى بإهمالك مرارا وتكرارا فذلك لأنك حللت محله في لعبة الحب والتحدي أو لأنه لم يحبك حقا. لأن الرجل يعشق التي يتحدى من أجلها وليس العكس ولا تصدقي غير ذلك حتى وإن نطقها هو لك. صحيح أنه سيريد حبيبة تريحه من هم التحدي وتغرقه في الشعور بأنه مرغوب ومحبوب، ولكنه في نفس الوقت سيعشق تلك التي تعذبه في الحب، حبيبة أخرى سيعتبرها مكسبا لا يفرط به.

توجد العديد من النساء اللواتي لم يتوفقن في العلاقات العاطفية مرارا وتكرارا، حتى ليصل بهن التفكير أحيانا أنهن لن يتوفقن أبدا، وهذا الاحتمال يجعلني أستذكر المثل التونسي "شوية من الحنة وشوية من رطابة اليدين" بما معناه إذ لم يعجبك شكل الحنة على يدك فربما العيب في عدم نعومة يدك والحنة معا، وليس في الحنة لوحدها، أي أنك نك لستي بريئة تماما في ما حصل لك.

 
الحب الحقيقي هو ثمرة صدق المشاعر التي تنجو من ركام الأيام والسنوات بين رجل وامرأة، فالحبب هو ما ثبت وليس ما شعرت به او امتلكته لبرهة من الزمن فابحثي عن الرجل الذي يسعى خلف قلبك ويثبت عليه ولا تحلي محله في التحدي، وتذكري أن الرجل يعشق التي يبكي من أجلها لا التي تبكيه.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط