كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا .. تعتذر

لا يوجد مراقب متابع غير مختص لمركبات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، وتعاليم وبرامج ومخططات قادتها وفتاوي حاخاماتها وبرامجها التربوية وقوانينها وقضاءها وتشريعاتها إلآ ويعلم انها دولة مارقة وخارجة على القانون. وكما اعلن العديد من قادتها: إيهود باراك، ويعلون وهيرتسوغ وليفني ونائب رئيس الاركان ولبيد .. وغيرهم، انها دلفت نحو الفاشية.

ومع ان المرء، يدعو للتدقيق في اي إستشهاد يتضمنه اي خطاب سياسي او بحث وفي اي حوار ضمن ورشة عمل او ندوة سياسية او ثقافية، لتفادي الاستشهادات غير الصحيحة. غير ان حدوث التباس هنا او هناك، لا يعني إسقاط السمات العامة عن دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي، ولا يجوز السماح لنتنياهو او غيره من ابواقها الديماغوجية إبتزاز اي قائد سياسي وخاصة الرئيس محمود عباس باسم "مهاجمة الديانة اليهودية". لان هناك الاف الفتاوي الدينية اليهودية لحاخام صفد وكريات اربع وكهانا وليفنغر ولعوفاديا يوسف وابنه اسحق، الحاخام الاكبر لليهود الشرقيين الان، الذي دعا قبل فترة وجيزة لطرد الفلسطينيين العرب الى السعودية، وهناك حاخامات على مدار تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي أفتوا بقتل وذبح وطرد ابناء الشعب العربي الفلسطيني من ديارهم.

اضف إلى ان القيادات الفلسطينية لا تهاجم، ولم تهاجم في اي زمن الديانة اليهودية، لانه يوجد اي موقف سلبي من الديانة اليهودية كديانة، ولكن الموقف ممن يستعملوا الديانة لاغراض وغايات سياسية ويسيئوا لها. الموقف من قادة الحركة الصهيونية التاريخيين والحاليين ومن الحاخامات الموتورين والمؤصلين للجريمة والقتل وتسميم الحياة، المحرضين لمجموعات "شباب التلال" و"تدفيع الثمن" و"لهياه" وقطعان المستعمرين على ارتكاب المجازر والمذابح ضد "الاغيار" الفلسطينيين اصحاب الارض الاصليين. ومن يعود للقرآن الكريم فضلا عن العهد الجديد"الانجيل"، يعرف ان اتباع الديانات السماوية يقروا ويعترفوا بالديانة  اليهودية وبالرسول موسى، عليه السلام. ولكن زج موضوع الديانة اليهودية من قبل نتنياهو، انما هو زج مفضوح ومكشوف، ولا يوجد احد في العالم بإستثناء المتساوقين مع المشروع الاستعماري الصهيوني، يمكن ان تُّمرر عليه وقاحة وخفة رئيس الوزراء الاسرائيلي.

وإذا كان نتنياهو معنيا بالديانة اليهودية والدفاع عن السامية، عليه ان يفصل الدين عن الدولة، وان يكف عن الاستخدام الممجوج لكذبة "معاداة السامية" لاننا نحن الساميين، ولا ننكر على الاخرين ساميتهم، ولا يتاجر ببضاعة فاسدة، امست مفضوحة جدا، وغير مستساغة في اوساط الرأي العام العالمي. وان يلاحق كل حاخام وكل قائد عسكري او سياسي او عضو كنيست يحرض على تسميم حياة الفلسطينيين، وعليه ان يفكك إئتلافه اليميني المتطرف، إئتلاف الموت والفاشية والعنصرية المغرقة في الوحل، وان يعيد النظر في البرامج التربوية والثقافية والدينية وقوانين الكنيست العنصرية، وان يوقف شاكيد وريغف وبينت واريئيل وكل جوقة اعداء السلام والتعايش والتسامح. وان يمتلك الشجاعة للاقدام على الالتزام باستحقاقات خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.

اما مواصلة الخطاب الديماغوجي والسياسة الذرائعية الواهية للتحريض على الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، فهذا يؤكد بما لا يدع مجال للشك، انه غارق حتى اذنية في متاهة العنصرية والفاشية ورفض خيار السلام والتسوية السياسية. وبالتالي ليس مطلوبا من احد الاعتذار، فقائمة الفتاوي القاتلة والمحرضة على القتل والحرق تبدأ ولا تنتهي. وعلى جهات الاختصاص الفلسطينية ان تتماسك جيدا لمواجهة الابتزازات الرخيصة او اية اخطاء يمكن حدوثها هنا او هناك، لان  لديها فائض من اسلحة التعرية لاسرائيل وخطابها الايديولوجي السياسي والديني والثقافي والاعلامي والتربوي والرياضي والعسكري. ومع ذلك على المعنيين التدقيق والتريث قبل الاقتباس من هذا المصدر او ذاك لحماية الذات والرؤية الوطنية. 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط