كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا تقمع حزنك.. كيف تتغلب على الصدمات النفسية بطريقة سهلة؟

لا تقمع حزنك.. كيف تتغلب على الصدمات النفسية بطريقة سهلة؟

تاريخ النشر: 2019-11-26 | 19:07

تستطيع التغير في أي مرحلة في حياتك، وفي أي سن، سواء كنت في السابعة والسبعين من عمرك، أو كنت في السابعة عشرة، بإمكانك التعلم، والتطور والنمو، وتبني عادات جديدة، واتخاذ قرارات من شأنها جعل حياتك أفضل حقاً، ولكن هذا ليس سهلاً، ويصعب القيام به في كثير من الأحيان.

يكون هذا واضحاً عندما نمر بصدمة كبيرة أو نختبر مشاعر سلبية في أثناء طفولتنا، فتجعلنا غير قادرين على تجاوز الماضي، ونبقى محاصرين في تجاربنا القديمة، يبدو الأمر وكأن مصباحًا ما مُنطفئًا في عقلك، أو كأن شيئاً ما يسلبك إرادتك، وتعوق تحركاتك وتعيدك إلى الخلف مرة أخرى.

غالباً ما ترتبط هذه الحالة بصدمات عاطفية أو نفسية قوية مررنا بها في فترة الطفولة، وكانت مؤلمة للغاية ومضرة وتحولت مع مرور الوقت إلى ما يشبه الشعور بالعجز، وليس بالضرورة أن تكون هذه الصدمة ناتجة عن اعتداء جسدي أدى إلى تشويه نفسي أو جسدي، ولكنها قد تكون حدثاً أو فعلاً عابراً حدث لك في أثناء دراستك في المرحلة الابتدائية، ولكنك لا تستطيع نسيانه.

لماذا يختلف تأثير الصدمات من شخص لآخر؟

بعض العوامل الوراثية، والأحداث التي عاصرناها في الماضي، والصدمات العاطفية العقلية، وبعض المعتقدات الخاطئة قد تؤثر فينا، وتبقى معنا وتمنعنا عن التقدم، خاصةً اذا تجاهلناها. كما أن الدعم الاجتماعي الذي نتلقاه بعد الصدمة، ومدة الصدمة، ونوع الإصابة التي تخلفها الصدمة، كلها من الأمور التي تحدد طريقة تعاملنا معها، وتساهم في تحديد الأسلوب الأمثل للعلاج.

الصدمات تولد بداخلنا مشاعر وعواطف كثيرة ومتشابكة، وإذا لم تتمكن من معالجتها وقت حدوثها، فقد يصاب نظامك الصحي والنفسي بخلل ما؛ ما يؤثر في حياتنا بأكملها.

التدفق الصحي للمشاعر ومعالجة العواطف المترتبة على الصدمات، مثل الغضب والحزن والخوف شيء ضروري، ولا مفر منه كي نتمكن من تجاوز الأزمات والتعافي من الصدمات بغض النظر عما كانت؛ ما يعني أن الهروب من المشاعر وتجنب التعامل معها لن يساعد على حل المشكلات الأساسية.

لا تقمع مشاعرك

قمع المشاعر لن يساعدك على تجاوزها، عوضاً عن ذلك فسوف تصبح الأمور شديدة السمية، وفي أقرب فرصة سوف تجدها تظهر مجدداً في حياتك، وتعيدك إلى الحالة الأولى التي كنت عليها فور تعرضك لهذه الصدمة، وربما تصبح الأمور أكثر سوءاً وتجد أنك عالق، ولا تستطيع التحرك أو تغيير أي شيء، ومع الوقت لن تشعر بأي شيء سوى التعاسة، وسوف تتلاشى مظاهر السعادة كافة.

الأفضل أن تسمح لنفسك باختبار هذه المشاعر وتتعامل معها باعتبارها جزءاً منك، وقد تكون واحدة من أفضل الطرق وأكثرها صحية في مواجهة الصدمات.

استكشف ذاتك

ابذل بعض المجهود؛ لكي تتمكن من وضع يدك على ما يؤثر فيك سلباً في عالمك الداخلي، وما يمنعك من التقدم، ويقيد حركتك ويحد من اختياراتك.

كذلك حاول أن تكون واعياً؛ لكي تعرف ما الأمور التي تسيطر عليك في اللاوعي؟ وما الأشياء التي عليك التحرر منها حتى تتمكن من السير على الطريق المنشود والإقدام على الأمور التي تساعدك على الشعور بالسعادة مُجدداً؟.

كل ما عليك فعله الآن هو إلقاء نظرة عامة على حياتك، وتحديد الأشياء التي تسير على نحو سلبي بهدف التخلص منها، انظر إلى المشاكل التي تعاني منها، وحدد الأمور التي تجعلك تشعر بالضيق وتسلبك الشعور بالسعادة.

وابذل بعض الجهد مع نفسك؛ كي تتمكن من تحديد المشاعر ومعرفة نوعها: أهي غضب أم شعور بالعار أو الحزن؟ ما هي بالضبط؟

حاول استكشاف نفسك وافهمها، وتعرف إليها وكأنك تتعرف إلى شخص آخر يثير اهتمامك، توغل في أعماقها حتى تصل إلى جذور المشاعر السلبية؛ كي تتمكن من استئصالها.

حتى تحرر نفسك من أي شعور يسلبك قوتك، ويقودك حتى تحرر نفسك من أي شعور يسلبك قوتك، ويقودك إلى القيام بشيء ما من دون وعي، سوف يتعين عليك مراقبة نفسك، وتحديد الأفعال والأمور التي تجعلك تشعر بالسعادة، والمواظبة عليها.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط