كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لَا  تَقَّهَرْ،  ولَا  تَنَّهَرْ

لَا  تَقَّهَرْ،  ولَا  تَنَّهَرْ

تاريخ النشر: 2020-08-12 | 09:32

تَمَرُ الأوطان بالمُر، والمرارة، ومَعَها أغَلب المُواطنين العَرب، والمُسلِمِين حُكامًاً، ومَحَكُومِيِن، والأُمة جَمعاء،  في أَيامٍ  نَحِسَاتْ؛ حيثُ يَّحَيُونْ فيها ظُروفًا استثنائية، غير عادية أو اعتيادية، وخاصة بعد  فَيروُس كورونا؛ فالبعضُ مَسُلوبِي الإرادة، والقرار، والفَّعِلْ الحُر، والفَاعِلْ منهُم مُّعَتل أولهُ، وآخره، ومَعَلُولٍ، ومُعَلَلٍ فيِهِ  عِلةِ، والعَرب أقربُ  حالاً   للمصيرِ المجهُولِ، والنكرة، والمفَعُول بِه، أو الضَمِير الغَائِب، أو المُسَتَتر، وبعضاً منهم كِالاسم المقصُورْ، والمنقُوصْ، وليسوا اسماً ممنوعاً من الصرف؛ والحاَلُ كالفِعل الماضي النَاقِصْ، المبني علي ثُبوُتِ نُونِ المذلة لبعض المُطَبِعِين مع عصابة اليهُود المُحتلين الغَاصبين لفلسطين!؛  مُنَقَادون  لفِعِل الأمر المُوجه لهُم  من الأعدَاء!؛ رغم أنهُم يعلمون أن التطبيع  فيهِ كسرٌ، ونَصبٌ،  ووُصبٌ، وناصبٌ، ومنصُوبٌ  عليهِ، مَبنيٌ مَبنَاهُ على الحَذَفِ، الغير مُستمرٍ؛ وحَرفِ الجَر الزَائد الزائل!؛ وأما الشعوب فهي مَمَنوعةٌ من الصرفْ، مُعتلة للأخر، مكسورة  بالأَنَيِنِ، وحَالهُا  مَبني على الخُنوُعْ، والسكُونِ، والُسكُوُتِ، والمُوتِ الحازم الجازِم، والخضوع!؛ لأن فعل الشرطِ مَجَزوم، ومهزوم، ومَجَروُر!؛ وإن، ولكِنْ الحال الآن مثل كان، وأخواتهِا من الأفعال التامة، والناقصة، والجاَمدة من الصرفْ؛ فَهُم  أبعدُ  حالاً  اليوم  عن الخبرِ الذي كان مرفوعاً لهم  في الماضي، واقتربوا الآن  من الكَسَرِة،  لا  للرفعِ،  أو الرفعة، وابتعدُوا  عن  واو الجماعة، وعن جمع المُذكر، والمُؤنثِ  السالم،  وعن الفَتحِ  في الحال الحاضر، وعن المضارع في المُستقبل المُستمر  ورضوا  بالهَمزِ، واللمَزِ، والجَرِ، والجَارِ، والمَجَرُورْ، والكَسرِ، والكَّسَرَةَ، والمكَسُورِ!؛وإن بَعَضُنا اليوم لم يعوُدُوا صدراً في أول الجُمَلَة؛ ولَا محل لهُم من الإِعراب!!؛؛ ولقد تكالبت علينا  الأُمم  الأُخرى، من الأعَداء الأَلِّدَاءْ،  والَداء، وقد كان الشَعَبَ علماً مرفُوعاً ثُم أصبح الآن، وأضحي، وأمسي، وبات، وظل، وصار، وما زال، وما برح، وما فَّتئ، وما انفك، وما داَم يبحثُ عن الدواءَ، والمَاء، والغداء، والعشاء، والبقاء، والهناء، والنقاء، والسخاء، والرخاء، والفضَاء، والصفاء، والهُدوء، والضياء، بعدما سكنوا في العراء، وحَلْ بهم وَحَّلُ العناء، والشقاء!!؛؛  فنحنُ، مثل كان، وإخواننا، وأخواتها  في زمَانٍ  اسَتَباحَ الأعداء الديار وانتهكوا الحُرمُاتْ، والأعراض، وسفكُوا الدُماء، وقتلوا الأبرياءُ، والأتقياء، والعُلماء، والشُرفَاء، والأذكياءُ، والأصفياءُ، في سنواتٍ خداعات أليمة، موجعة، ومُفجِعة، وقَاهِرة، وبَاقِّرة، كاشفةٍ فاضحةٍ، صادحةً،  وصَادِمة، وأحيانًا مُحَيِرةٍ  غَيِّرِ  واضحة، خُوُن فيها الأُمناء، العُلماء، والأُدَباءَ، والشُعراء، الأجلاء، الفُضلاء، وساد، وتسيد  وأُتُّمِن الخُونةُ، والعُملاء، والجُهلاء، والسفهاء التَّفُهاءْ!!؛؛ وتتقلب، وتتبدل الأحُوال، ويمتلك الأموال الآن عِّلِية القوُم، وقد اعتلى الأقزام القِمَم، فَسيطروا على الفضةِ، والكنوزِ، والذهب، فيا للعجب العُجابْ!!؛ لأنهُمْ حطموا القيم، والفضيلة، ونشروا الرذيلة!؛ وهدموا الخيام، وقتلوا السلام، مع الحَمام، حتى النيام، واسكتوا  البيان، والكلام، ونشروا ثالوث الموت، وعَمْ   الخوف، والفقر، والمرض، والجَهل، والقهر،  والألم؛ من الأباطرة، الظلمة  الفجرة، من الذين لم  يعتبروا من دروس التاريخ؛  فإن قارون كان من قومِ موسي فبغي عليهم، فقال: " قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي"؛ وكانت النتيجة الربانية فوراً  هي: " فَّخَسَفَنَاْ بِهِ،  وبدارهِ الأرض"؛ فيا صاحب الجاه، والسلطان،  والأموال، والأطيان، والوزارة، والإمارة، والبيارة، والنفس الأمارة بالسوء؛  فَاحَذّر  فأما اليتيم فلا تقهر،  وأما السائل فلا تنهر!؛ ولا تكونن مثل هامان، وقارون، فَتّغَتَرْ،  وتَنسِبْ الفضل لنفسك بالغني، وكثرة  العرض الدُنيوي  الزائل من  الأولاد،  والأموال، والحكم،  والهَيلمان، والقوةِـ، والسلطان، وكأنك أوتيته بَحَذَلقِتِكْ، وعلمك، فلا  تمُننْ تستكثر، فالأرض أرضً الله، والمال مالُ الله؛ يعزُ من يشاءُ، ويذلُ من يشاء، وهو على كل شيءٍ قدير؛ ولكل بداية نهاية فَكُلُ باكٍ فَسيُبكى ، وكل ناعٍ  فسيُنعى ، وكل مذخور سيفنى ، وكل مذكور فسيُنسى ، ليس غير الله يبقى ، من علا  فالله  أعلى،  قال تعالى: " واتقوا يوماً تُرجعُونْ فيهِ إلا الله".

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط